تابع “أخر أخبار الحجاج المصريين والسودانيين والجزائريين اليوم 12 سبتمبر وامس 11/9/2016 أحداث مني جبل عرفات حتي الأن

الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة بعد أداء الركن الأعظم وسط إجراءات أمنية مشددة ,بالصورة.. بدء صعود الحجاج إلى جبل عرفات ,شاهد أحدث صور الحجاج على صعيد عرفة ,آخر الأخبار عن الحجاج في هذا اليوم ,اخبارالحجاج موقع الوعد نيوز الاخباري ينشر لكم اليوم أخر أخبار الحجاج المصريين والسودانيين والجزائريين اليوم 12 سبتمبر وامس 11/9/2016 أحداث مني جبل عرفات حتي الأن.

ذلك حيث أدى حجاج بيت الله الحرام صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصرا ؛ اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم واستمعوا لخطبة عرفة، في مشعر عرفات ,وذكر مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز ان عملية صعود الحجاج إلى منى ثم إلى عرفات جرى بانسيابية غير مسبوقة، حيث كان الأداء المميز للمنظومات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، سببا في تيسر شعيرة صعيد عرفة.

أخبار الحجاج المصريين والسودانيين والجزائريين اليوم 12 سبتمبر وامس 11/9/2016 أحداث مني جبل عرفات

وأشاد بجهود المشاركين في خدمة الحجيج، مؤكدًا أن كل ما تقدمه المملكة للحجاج جزء من واجب المملكة في تقديم أكبر خدمة ممكنة لضيوف الرحمن ,وامتلأت جنبات مسجد نمرة بضيوف الرحمن، حيث ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، خطبة عرفة – قبل الصلاة – تناول فيها عظمة صعيد عرفات الطاهر، مشيرا الى الشرف الذي أعطاه الله للإنسان في الاستخلاف في الأرض والقائم على أساس الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحقيق العدل بين الناس ,وأكد الدكتور السديس أن الإسلام أنفرد بنظامه الاقتصادي المتميز الذي راعى فيه بين حاجات الناس البشرية ومتطلباتهم الفطرية بتوازن ليس له نظير، موضحًا أن قاعدة التكافل الإسلامي لها مكانة بارزة في المجتمع المسلم فهو لا يقف عند النفع المادي بل يتعداه إلى جميع حاجات المجتمع أفرادًا وجماعات مادية كانت تلك الحاجات أو معنوية.

 يقف اليوم على صعيد عرفات الطاهر قرابة مليوني حاج يؤدون المناسك هذا العام. بينما يصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مشعر منى قبل مغرب اليوم، للإشراف والاطمئنان على تنفيذ الخطة العامة، ومتابعة تنقلات وراحة ضيوف الرحمن ,وأعلن الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، أن عدد الحجاج القادمين من الخارج من كافة المنافذ البلاد بلغ 1.3 مليون حاج من 164 جنسية، بنقص عن العام الماضي بنسبة 5 في المائة، وجاءت تأكيدات ولي العهد ضمن برقية بعث بها لخادم الحرمين الشريفين، هنأه وطمأنه خلالها على اكتمال دخول حجاج بيت الله الحرام إلى الرحاب الطاهرة، عبر موانئ القدوم الجوية والبرية والبحرية.

وقال الأمير محمد بن نايف: «يشرفني في هذا اليوم المبارك أن أرفع للمقام الكريم خالص التحية وصادق التهنئة بعد أن اكتمل دخول حجاج بيت الله الحرام عبر موانئ القدوم الجوية والبرية والبحرية، وقد تيسرت لهم سبل الوصول إلى الرحاب الطاهرة بأمن وطمأنينة بفضل من الله ثم بفضل الرعاية المتواصلة التي تولونها، حفظكم الله، لكافة مرافق خدمات الحجاج، والتي من شأنها تهيئة سبل الراحة لضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء الفريضة بسهولة وأمان» ,وأضاف: «كما يسرني إحاطة المقام الكريم بأن عدد الحجاج القادمين من الخارج لحج هذا العام 1437هـ بلغ 1.325.372 حاجًا، عدد الذكور منهم 723.805 حجاج يمثلون 55 في المائة وعدد الإناث 601.567 حاجة، يمثلن نسبة 45 في المائة، وقد نقص عدد الحجاج القادمين لهذا العام عن العام الماضي 64.889 حاجًا بنسبة قدرها 5 في المائة» ,وأوضح أن دخول حجاج هذا العام عن طريق الجو بلغ 1.346.883 حاجًا، وعن طريق البر 65.766 حاجًا، فيما وصل عن طريق البحر 12.723 حاجًا، ويمثل حجاج هذا العام 164 جنسية من مختلف أقطار العام.

وكان وصول حجاج بيت الله الحرام قد اكتمل يوم أمس الثامن من شهر ذي الحجة إلى مشعر منى، لقضاء يوم التروية «اقتداءً بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم»، توجهت بعدها طلائع الحجاج ومنذ الساعات الأولى من صباح هذا اليوم إلى مشعر عرفات للوقوف به ,وتابع الأمير محمد بن نايف ولي العهد رئيس لجنة الحج العليا، والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وجميع المسؤولين في الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجيج، عملية تصعيد الحجاج إلى منى، وواصل ولي العهد وأمير منطقة مكة المكرمة تعليماتهما للجهات المعنية ببذل المزيد من الجهود لتوفير ما يحقق لضيوف الرحمن أداء مناسكهم في يسر وسهولة وأمن وأمان ,وفي منى، رفع الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، التهاني لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، بمناسبة نجاح خطة تصعيد جميع الحجاج من مكة إلى منى بكل سلامة وراحة وطمأنينة ونجاح الخطة الأمنية التي وضعت لهذا الغرض، ونوه بالمتغيرات التي تطرأ على مكة المكرمة خلال السنوات الماضية من مشروعات وخطط منجزة، وبروح المعنوية للمشاركين في موسم الحج خدمة لضيوف الرحمن وكيفية أدائها، مؤكداً أن المدينة المقدسة تحتل المركز الأول عند الملك سلمان وولي العهد. وأشار الفيصل بأن مشروعات تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تحت الدراسة بتوجيه ملكي، وأنها سترفع بعد الحج، {لاسيما وأن ذلك التطوير أخذ أولوية في الرؤية المملكة 2030}.

وبين، أن هناك العديد من المشروعات التي تم تعجيل إنجازها منها وسائل النقل وخصوصا مشروع القطار وتنظيمه، والطرق وإصلاحاتها وتعجيلها، والأماكن التي رؤي أن تعدل مساراتها مثل {المخيمات واستحداث بعض الشوارع في منى}، إلى جانب الإضافات الكبيرة في زيادة عدد دورات المياة في كل المشاعر المقدسة ,كما كشف أمير منطقة مكة المكرمة، بأن عدد من تم إعادتهم من المخالفين بلغ أكثر من 253 ألف، بالاضافة إلى ضبط أكثر من 109 آلاف سيارة مخالفة، وأشار بأن هناك إضافات جديدة بالنسبة للأمن العام والصحة فيما يخص المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في المشاعر المقدسة، إضافة إلى الأعداد الكبيرة في هذا العام في جميع القطاعات المشاركة، مؤكدا وضع الخطط جديدة من قبل وزارة الحج والعمرة واللجنة المركزية للحج والعمرة ونفذت هذه الخطط، لتلافي أي أخطاء ,من جانب آخر، أعلنت قوات أمن الحج يوم أمس، عن إعادة 253.263 مخالفًا من مداخل مكة المكرمة، وإعادة 109.358 مركبة مخالفة، وإغلاق 41 مكتبًا وهميًا لخدمات الحج في مختلف مناطق السعودية، فيما قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إن الحالة الصحية لضيوف الرحمن «مستقرة، ولا توجد حتى الآن أي أمراض وبائية». ورافق توافد مواكب ضيوف بيت الله الحرام إلى المشاعر المقدسة، الآلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم الذين تابعوا توجه الحجاج إلى منى عبر الطرق الفسيحة والأنفاق والجسور، فيما تميزت رحلة الحجيج من مكة المكرمة ومن خارجها إلى منى باليسر رغم الكثافة الكبيرة في أعداد السيارات والمشاة، وساعد رجال المرور يساندهم أفراد قوى الأمن في تنظيم حركة التصعيد وإرشاد الحجاج ومساعدتهم والحفاظ على أمنهم وسلامتهم ليؤدوا مناسكهم في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان، فيما كان أفراد رجال الأمن في مشعر منى، يوجهون الحجيج إلى عدم السير في الطرق الخاصة بالسيارات والاتجاه إلى الطرق الخاصة بالمشاة.

وبمتابعة الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمنطقة، نجحت الجهات والإدارات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف، في تنفيذ خطط موسم «ما قبل الحج» لهذا العام، وذلك بإشراف فرع وزارة الحج والعمرة، ولجنة الحج والعمرة والزيارة، والمؤسسة الأهلية للأدلاء، والمشاركة الفاعلة من مختلف القطاعات الأمنية والخدمية ذات العلاقة ,من جانب آخر، أعلنت الهيئة العامة للإحصاء مساء أمس أن إجمالي عدد الحجاج بلغ حتى الساعة الخامسة من مساء يوم أمس السبت 1.855.406 حجاج، يمثل حجاج الخارج منهم 1.325.372 حاجًا، ويمثل حجاج الداخل القادمين إلى مكة عبر مداخلها الستة 199.922حاجًا، وحجاج مدينة مكة المكرمة 330.112 حاجًا. وبينت أن عدد الحجاج السعوديين بلغ 165.599 حاجًا، فيما عدد الحجاج غير السعوديين يبلغ 1.689.807 حجاج من خارج المملكة وداخلها، واستطردت الهيئة بأن الحجاج ما زالوا يتوافدون إلى مكة المكرمة عبر منافذها كافة حتى وقت إصدارها الإحصائية، موضحة أنَّ عمليات حصر أعداد الحجاج مستمرة، وسوف تتوقف عند الساعة السادسة والنصف بتوقيت مكة المكرمة اليوم الأحد التاسع من ذي الحجة، حيث سيتم بعدها الإعلان عن العدد الإجمالي للحجاج كافة.

صعد حوالي مليون ونصف مليون حاج إلى جبل عرفة اليوم الأحد لأداء الركن الأعظم من أركان الحج ,وقد بدأت مناسك الحج أمس بيوم التروية، ويقضي الحجاج يومهم على جبل عرفة، حتى غروب الشمس ومن ثم يرجعون إلى المزدلفة ,وتوجه الحجاج أمس إلى وادي منى الذي يبعد بضعة كيلومترات إلى الشرق من مكة المكرمة قبل أن يصعدون إلى جبل عرفات ,وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الجهات المعنية بشؤون الحج تقدم أفضل خدماتها لضيوف الرحمن في مشعر عرفات الذي تتوفر فيه الطرق والمظلات وطرق المشاة وجميع الخدمات الأساسية من مستشفيات ومراكز صحية وأخرى إسعافية ومياه وكهرباء واتصالات سلكية ولا سلكية ودورات للمياه، إضافة إلى مواد التموين التي تفوق حاجة الحجاج ما يجعلهم يقفون على هذا الصعيد الطاهر في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان والطمأنينة ,وينتشر رجال المرور في مشعر عرفات بشكل مكثف يساندهم أفراد الأمن على الطرق المؤدية للمشعر والساحات المحيطة به والشوارع داخل مشعر عرفات لتنظيم حركة سير المركبات والمشاة، تدعمهم دوريات أمنية تجوب أرجاء المشعر ,وكما جرى اليوم في مكة المكرمة استبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بكسوة جديدة، جريا على العادة السنوية في اليوم التاسع من ذي الحجة من كل عام، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية ,وقام منسوبو الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ومصنع كسوة الكعبة بإنزال ثوب الكعبة القديم واستبداله بثوب جديد صُنع من الحرير الخالص.

محدث :

بدأ حجاج بيت الله الحرام بعد غروب شمس السبت 11 سبتمبر/أيلول بالتوجه إلى مشعر الله الحرام في المزدلفة، بعد الوقوف على صعيد عرفات، وقضاء ركن الحج الأعظم ,ويؤدي الحجاج عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير ويلتقطوا بعدها الجمرات، ويبيتون هذه الليلة في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر يوم عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي ,وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم ,وشهدت الطرق الفسيحة التي سلكها حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى مزدلفة انتشار رجال المرور والأمن والحرس الوطني والكشافة لمساعدة الحجاج وتسهيل حركتهم ,وكان حجاج بيت الله أدوا صباح السبت الركن الأعظم على صعيد عرفات حيث شهدوا الوقفة الكبرى في منظر مهيب.

ولم تسجل السلطات السعودية أية حوادث أو ارباكات خلال انتقال ضيوف الرحمن من منى إلى عرفات. ولجأت السلطات السعودية للمرة الأولى لنشر طائرات بدون طيار للمراقبة وللحيلولة دون وقوع حوادث وسط إجراءات أمنية مشددة ,وذكرت وكالة “واس” السعودية للأنباء أن الخدمات الصحية والإسعافية والتموينية والغذائية والمياه توفرت لحجاج بيت الله الحرام في بشكل منظم وميسر ,وأدى حجاج بيت الله الحرام صلاتي الظهر والعصر بمسجد نمرة بعرفات جمعا وقصرا ,وألقى إمام الحرم المكي والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عبد الرحمن السديس لاول مرة خطبة عرفات بعد اعتذار مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عن إلقاء خطبة عرفة لهذا العام في مسجد نمرة بعرفات ,وقال السديس إن “بعض مجتمعات المسلمين اليوم تعانى من تفكك كبير بين قيمها وسلوكيات أفرادها على نحو ينذر بخطورة المرحلة وصعوبة التحديات”.

وتابع السديس في خطبته إن “من عظيم ما أبتلي به العالم في عصرنا هذا صورا من الإفساد في الأرض متمثلة في آفة الإرهاب الذي عم شره أمما شتى وأعراقا مختلفة ومذاهب متعددة لا يمكن أن ينسب إلى أمه أو دين أو ثقافة أو وطن أو تلصق تهمة الإرهاب بالإسلام” ,وقال “ابتليت أمة الإسلام من بعض أبنائها وشبابها الذين أغوتهم الشياطين وتنكروا الصراط المستقيم فصرفتهم عن منهج الإسلام المعتدل فسارعوا إلى التكفير الذي هو وبيل العاقبة، ومما تتصدع القلوب المؤمنة وتفزع منه النفوس المسلمة” ,وتابع “لقد كفروا المسلمين واستباحوا دمائهم المعصومة وخفروا الذمم المحرمة وسعوا في الأرض بالفساد تدميرا وتفجيرا وقتلا للأبرياء وترويع للأمنيين من المسلمين وغير المسلمين وصموا أذانهم عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع علماء الأمة التي تحرم هذه الأعمال الخبيثة والأعمال المنكرة”.

الحجاج يؤدون الركن الأعظم


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.