اسباب اغتيال الكاتب الاردني ناهض حتر – من هو السيرة الذاتية للكاتب “ناهض حتر”

قالت الجزيرة على صفحتها الرئيسية أن مسلحاً مجهولاً فتح النار على الكاتب الاردني ناهض حتر وذلك أمام قصر العدل بمنطقة العبدلي وسط عمان وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن المسلح أطلق ثلاث طلقات على الكاتب قبل إلقاء القبض عليه وقاتل ناهض حتر دخل الأردن يوم أمس قادماً من بلد مجاور، وإنه كان يرتدي “دشداشة” وهو ذو لحية طويلة. المعلومات الأولوية التي لم يتم تأكيدها بشكل رسمي تشير إلى أن الفاعل أردني من مواليد العام 1967 يدعى رياض عبد الله.. وهو قيد التحقيق الآن.

اسباب اغتيال الكاتب الاردني ناهض حتر

وقالت إدارة الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام إنه “صباح اليوم أقدم أحد الأشخاص على إطلاق عيارات نارية باتجاه الكاتب ناهض حتر بالقرب من قصر العدل في منطقه العبدلي أثناء توجهه لحضور جلسة لدى المحكمة وأسعف على الفور إلى المستشفى، وما لبث أن فارق الحياة”.
وأضافت إدارة الإعلام الأمني أن “فور إطلاق النار تمكن رجال الأمن العام المتواجدون على مقربة من الحادث من القبض على مطلق النار والسلاح الناري الذي كان بحوزته وبوشرت التحقيقات معه للوقوف على ملابسات الحادثة”.
وأظهر تقرير للطب الشرعي أن حتر تلقى 5 رصاصات، 4 منها في الرأس والصدر، والخامسة في الساعد الأيمن.
ونقلت صحيفة “الغد الأردني” عن مصدر مطلع قوله، إن لجنة من الطب الشرعي في مستشفى “البيشر”، انتهت من تشريح جثمان حتر، وتبين إصابته بـ3 رصاصات في الرأس أدت إلى تهتك الدماغ، ورصاصة واحدة بالصدر أدت إلى تهتك الرئة اليسرى، إضافة إلى رصاصة واحدة في الساعد الأيمن.
وأشار المصدر إلى أن المدعي العام، هاشم أبو الفول، حضر عملية التشريح، وتم تنظيم تقرير لتشريح الجثمان، والتقاط عينات تمهيدا لفحصها، علما أن سبب الوفاة هو تهتك الدماغ والرئة.

 

من هو السيرة الذاتية للكاتب “ناهض حتر”

كاتب وصحفي وناشط سياسي أردني، اتهمته السلطات القضائية بإثارة النعرات المذهبية والعنصرية، على خلفية نشره في صفحته بموقع فيسبوك رسما كاريكاتيريا يسخر فيه من الذات الإلهية.
المولد والنشأة
ولد ناهض حتر عام 1960، في الأردن وهو مسيحي الديانة.
الدراسة والتكوين
درس في الجامعة الأردنية قسم علم الاجتماع والفلسفة، وحصل على درجة الماجستير في فلسفة الفكر السلفي المعاصر.
التجربة السياسية

السيرة الذاتية للكاتب الاردني ناهض حتر

يحسب حتر على التيار اليساري في الأردن، وكان أحد ناشطي الحزب الشيوعي الأردني منذ جلوسه على مقاعد الدراسة الجامعية، وينظر إليه باعتباره أحد أبرز الكتّاب العلمانيين في البلاد، ولطالما تبنى مواقف موالية لنظام بشار الأسد.
أوقف حتر عن الكتابة في الصحافة الأردنية منذ سبتمبر/أيلول 2008.
ويُتهم أيضا بتبني مواقف عنصرية و”شوفونية” إزاء الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية، وكان صرح مرارا ضد منحهم حقوق المواطنة الكاملة.
أثار غضبا عارما في أوساط الأردنيين بعد نشره على صفحته في موقع فيسبوك رسما كاريكاتيريا يسخر فيه من الذات الإلهية، ما جعل الادعاء العام في عمان يوجه إليه في 13 أغسطس/آب 2016 تهمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية.
وأصدر حتر وقتها بيانا قال فيه إن الرسم الذي نشره كان “يسخر من الإرهابيين وتصوّرهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الإلهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهية عما يروّجه الإرهابيون”.
غير أن السلطات الأردنية أفرجت عنه في الثامن من سبتمبر/أيلول 2016 بكفالة مالية بعد احتجازه لنحو أسبوعين، تحت ضغط الشارع الأردني، وناشطي شبكات التواصل الاجتماعي.
المؤلفات
وللكاتب العديد من المؤلفات التي تظهر توجهه الفكري والسياسي، منها “دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني”، و”الخاسرون: هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟” و”في نقد الليبرالية الجديدة: الليبرالية ضد الديمقراطية”، و”وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات”.
كما ألف “الملك حسين بقلم يساري أردني”، و”المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ”، و”العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي”.

ناهض حتر (1960 – 25 سبتمبر 2016) هو كاتب وصحافي يساري أردني، خريج الجامعة الأردنية قسم علم الاجتماع والفلسفة، ماجستير فلسفة في الفكر السلفي المعاصر. يعتبر عراب الحركة الوطنية الأردنية في العقد الأول من القرن الحالي. سجن مرات عديدة أطولها في الأعوام 1977 و1979 و1996. تعرض لمحاولة اغتيال سنة 1998 أدت به إلى إجراء سلسلة من العمليات الجراحية. اضطر لمغادرة البلاد لأسباب أمنية إلى لبنان سنة 1998، وكان مقيماً في عمان قبل اغتياله. له عدة إسهامات فكرية في نقد الإسلام السياسي، والفكر القومي والتجربة الماركسية العربية. إسهامه الأساسي في دراسة التكوين الاجتماعي الأردني. كان حتر قبل وفاتة كاتباً في صحيفة الأخبار اللبنانية[2]، موقوف عن الكتابة في الصحافة الأردنية منذ أيلول 2008.[بحاجة لمصدر]
محتويات [أخف]
1 مؤلفاته
2 تهمة الإساءة للذات الإلهية
3 وفاته
3.1 تفاصيل العملية
3.2 ردود فعل
4 المراجع
مؤلفاته
دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني.
الخاسرون: هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟.
في نقد الليبرالية الجديدة، الليبرالية ضد الديمقراطية.
وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات.
الملك حسين بقلم يساري أردني.
المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ.
العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي.
تهمة الإساءة للذات الإلهية
استدعت السلطات الأردنية ناهض حتر على خلفية إعادة نشره لرسم كاريكاتير اعتبر مساً بالذات الإلهية على صفحته على موقع الفيسبوك، وعلق عليها بعبارة “رب الدواعش” ما أثار جدلاً واستياء على مواقع التواصل الاجتماعي.[3] وقد أفرج عنه بتاريخ 8 سبتمبر 2016 مقابل كفالة عدلية.[4]
وفاته
في صباح يوم الأحد الخامس والعشرين من سبتمبر عام 2016، تم اغتياله بثلاث رصاصات اخترقت رأسه بالقرب من قصر العدل في منطقه العبدلي في عمّان أثناء توجهه لحضور جلسة محاكمته[5]
ووفق ما ذكرت الشرطة الأردنية في بيان، أنّه «أُسعف على الفور ونقل إلى المستشفى لكن سرعان ما لبث أن فارق الحياة»، كما أنّه «فور إطلاق النار، تمكّن رجال الامن العام المتواجدون على مقربة من الحادث من القبض على مطلق النار والسلاح الناري الذي كان بحوزته قبل أن تباشر التحقيقات معه».
تفاصيل العملية
قال محمد الجغبير، أحد الذين كانوا يرافقونه لحظة الاغتيال، إنه تم إطلاق النار على الكاتب في تمام الساعة التاسعة والربع صباحا عند البوابة الخارجية لقصر العدل والمخصصة لدخول الرجال، وأن إطلاق النار تم من مسافة متر من مسدس (عيار 9 ملم)، لونه فضي، بينما كان الجاني يتمتم بصوت منخفض ولم يفهم كلامه، وكان يرتدي ثوبا رماديا “دشداشة”، وهو ذو لحية طويلة وشارب خفيف. وتلقى حتر أول رصاصة في صدره ما أدى إلى سقوطه أرضا، قبل أن يتلقى رصاصات عدة منها في مختلف أنحاء جسمه، وحاول الجاني الفرار من خلال كراج المركبات الخاص بالمحكمة، لكن ابن الكاتب حتر ومجموعة من المواطنين بالإضافة إلى رجال الأمن طاردوه وتمكنوا من إلقاء القبض عليه. وأشار الجغبير إلى عدم وجود أي نوع من الحماية للكاتب.[6]
ردود فعل
في بيان لذوي الكاتب حتر نشر على موقع صحيفة الرأي أعلنوا من خلالة نرفض استلام الجثة حتى محاسبة المحرضين، والذين زرعوا خطاب الفتنة.[7]
في رد الحكومة الأردنية على حادثة الاغتيال، استنكر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني الحادثة، وأكد أن الحكومة والأجهزة الأمنية والقضاء ستحاسب من اقترف هذه الجريمة النكراء، وأضاف أنّ القانون سيطبق بحزم على من قام بهذا العمل الآثم.[8]
دان نقيب الصحفين الأردنيين طارق المومني قتل الكاتب ناهض حتر، قائلاً ندين هذا العمل الجبان بأقسى العبارات، ونعتبره تطاولا على القانون وخروجا عليه، ولا يجوز أن يؤدي الخلاف في الفكر إلى هذه النتيجة.[9]
استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي جريمة القتل التي أودت بحياة الكاتب ناهض حتر، ورفض الحزب تجاوز القانون، مؤكدا اخذ المؤسسات القضائية والامنية دورها.[10]
دانت نقابة المهندسين الأردنيين جريمة الاغتيال في بيان قالت فيه: “نحن في دولة قانون ومؤسسات تتمتع بقضاء نزيه وعادل وخاصة ان قضية الكاتب ناهض حتّر ما زالت معروضة على القضاء ولم يصدر فيها حكم قضائي، ولا يجوز لأحد كائنا من كان أن ينصب نفسه قاضيا ويصدر الحكم وينفذه بنفسه”.[11]

 


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.