بتاريخ اليوم “تعرف ما هي حكم صيام يوم عرفة ,,فضل صيام يوم عرفة ويكره للحجاج صيام يوم عرفة

الان فضل صوم يوم عرفة ,الآن يوم عرفة 2016 مباشر.. بالصور فضل دعاء ثواب صيام وقفة عرفات الأحد 11/9/2016 تقبل الله عشية عرفة ,فضل صيام يوم عرفة للمسلمين الحجاج و غير الحجاج ,كل سنة وانتم بخير على موقع الوعد الاخباري الان ننشر لكم ما هي حكم صيام يوم عرفة ,,فضل صيام يوم عرفة ويكره للحجاج صيام يوم عرفة.

وذلك حيث قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام يوم عرفة لغير الحاج سنة مؤكدة، ومكروه بالنسبة للحجاج، مشيرة إلى أن صوم العشر الأوائل للحاج مستحب ,يعتبر يوم عرفة حدثا عظيما تشهده الأمة الإسلامية والعربية، وعن فضل صيام هذا اليوم المشهود روى مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صيام يوم عرفة” أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده” ,حكم صيام يوم عرفة تقدم لكم شبكة الوعد الاخبارية  تفاصيل وحقيقة حكم صيام يوم عرفة حيث يوافق يوم التاسع من ذي الحجة ولحكم صيام يوم عرفة فضل كبير نبينه في السطور التالية.

حكم صيام يوم عرفة ,,فضل صيام يوم عرفة ويكره للحجاج صيام يوم عرفة

حكم صيام يوم عرفة صيام يوم التاسع سنة، يوم عرفة سنة لجميع الناس صيام يوم عرفة، سئل النبي عن يوم عرفة فقال عليه الصلاة والسلام: (يكفر الله به السنة التي قبله والسنة التي بعده) فيوم عرفة يسن صيامه للرجال والنساء إلا من كان في الحج فلا يصوم، من كان حاجاً فإنه يقوم يوم عرفة مفطراً هذه السنة، أما غير الحجاج فالسنة لهم أن يصوموا إذا تيسر ذلك.

 حكم صيام يوم عرفة سنة مؤكدة لغير الحاج، فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : ( يكفر السنة الماضية والباقية ) رواه مسلم (1162) وفي رواية له : ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده).

” أما حكم المسألة فقال الشافعي والأصحاب : يستحب صوم يوم عرفة لغير من هو بعرفة .
وأما الحاج الحاضر في عرفة فقال الشافعي في المختصر والأصحاب : يستحب له فطره لحديث أم الفضل . وقال جماعة من أصحابنا : يكره له صومه , وممن صرح بكراهته الدارمي والبندنيجي والمحاملي في المجموع والمصنف في التنبيه وآخرون ” انتهى .
وقال ابن قدامة من كتب الحنابلة ـ : ” وهو يوم شريف عظيم، وعيد كريم ، وفضله كبير ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن صيامه يكفر سنتين.

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : “ما حكم صيام يوم عرفة لغير الحاج والحاج ؟
فأجاب : صيام يوم عرفة لغير الحاج سنة مؤكدة ، فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ) وفي رواية: ( يكفر السنة الماضية والباقية ) .

صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

صيام التسع الأولى من شهر ذي الحجة دون يوم العيد من السنة، فلا يدخل فيها، لما هو معروف من أن صومه حرام، فصوم التسعة كلها من السنة وليس فرضاً، وآكدها يوم عرفة لغير الحاج، ويليه في الآكدية يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، ثم باقيها.

والحديث يدل ظاهره على أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنتين ماعدا الكبائر. وقد أجمع العلماء على أن صوم يوم عرفة أفضل الصيام، فصومه رفعة في الدرجات، وتكثير للحسنات، وتكفير للسيئات. كما يستحب الإكثار من الأعمال الصالحة من صلاة نفل وصيام وصدقة وذكر وغيرها في أيام عشر ذي الحجة عموماً، وفي يوم عرفة على وجه الخصوص، ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء. رواه البخاري .فيستحب صيام يوم عرفه لغير الحاج، أما الحاج فعليه أن يتفرغ للعبادة والدعاء ولا ينشغل فكره وقلبه بالطعام والشراب وتجهيز ذلك، فيأخذ منه  ذلك جُل الوقت، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفة”. رواه أحمد وابن ماجة وفي صحته نظر، وأيضاً مثله عند الطبراني في الأوسط من حديث عائشة رضي الله عنها قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفات”، قال ابن القيم رحمه الله: “كان من هديه – النبي صلى الله عليه وسلم- إفطار يوم عرفة بعرفة.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال «ما حكم صوم يوم عرفة للحاج ولغير الحاج والعشر الأوائل من ذى الحجة» أن يوم عرفة هو اليوم التاسع من ذى الحجة، وصومه لغير الحاج سُنّة مؤكدة؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وسلم وحثّ عليه ,وأكدت الإفتاء أن الفقهاء اتفقوا على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج، ورَوَى أَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ». أخرجه مسلم.

وأوضحت أن يوم عرفة مِن أفضل الأيام، مستشهدة بما قَالَتْه عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ». رواه مسلم (1348).

فضل صوم يوم عرفة

وأشارت إلى أنه ذهب جمهور الفقهاء -المالكية والشافعية والحنابلة- إلى عدم استحباب صوم يوم عرفة للحاج ولو كان قويًا، وصومه مكروه له عند المالكية والحنابلة وخلاف الأولى عند الشافعية؛ لما روت أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ». أخرجه البخارى، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «أَنَّهُ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، فَلَمْ يَصُمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ» ,وأوضحت أن الحكمة فى كراهة صوم يوم عرفة للحاج، قيل؛ لأنه يضعفه عن الوقوف والدعاء، فكان تركه أفضل، وقيل: لأنهم أضياف الله وزوّاره، وقال الشافعية: “ويسنّ فطره للمسافر والمريض مطلقا، وقالوا: يسنّ صومه لحاج لم يصل عرفة إلا ليلا؛ لفقد العلة”، وذهب الحنفية، إلى استحبابه للحاج أيضا إذا لم يُضعِفه عن الوقوف بعرفات ولم يخل بالدعوات، فلو أضعفه كره له الصوم.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.