موضوع تعبير عن هجرة الرسول “ص” 2016 ,الهجرية النبوية 1 محرم 1438 هـ #بالعناصر مختصر

مع اقترب موعد السنه الهجية الجديدة 1438 كل عام وانتم بخير يقوم العديد والعديد من المدرسين فى المدرس الطلب من التلاميذ بكتابة موضوع تعبير عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكه للمدينة ما سميت بالهجرة النبوية الموضوع شامل كل ما تريد  .

موضوع تعبير عن هجرة الرسول “ص” 2016 ,الهجرية النبوية 1 محرم 1438 هـ #بالعناصر مختصر .

لم تكن هِجرة النبي والمسلمين من مكة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة هجرة ترفيهٍ أو رحلةً عاديةً؛ بل كان خروجهم من دِيارهم وبلدهم مكة المكرمة وتركهم وراءهم كافة أموالِهم وممتلكاتِهم والانتقال للعيش في مكانٍ جديد لا يوجد لديهم به شيئاً كلّه تنفيذاً لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلّم وطلباً للأجر ونعيم الجنة.

هاجرَ النبيّ صلى الله عليه وسلّم مع صديقه أبو بكر الصديق، بعد أن نام علي بن أبي طالب في فراشه صلى الله عليه وسلّم ليوصل الودائع الموجودة عنده صلى الله عليه وسلّم إلى أصحابها، وقد كانت قبائل قريش قد اختارت أقوى الفتيان من قبائل متعددة ليقوموا بضرب النبي أثناء خروجه من بيته ضربةً واحدةً فيتفرّق دمه بين القبائل، ولكن الله تعالى أعمى عيونهم عنه، كما أنّه عزّ وجل حماه وأبو بكر طيلة مسيرتهم حتى وصلوا إلى المدينة المنورة، واستقبلهم هناك الأنصار بكلّ اشتياق ولهفة، بعدها بدأ النبي صلى الله عليه وسلّم بوضع قواعد الدولة الإسلامية.

هذا وبعدما قام النبي صلى الله عليه وسلّم قبل الهجرة بإعداد المهاجرين جيداً وتهيئة نفوسهم، كما أنه صلى الله عليه وسلّم لم ينتقل مباشرةً إلى المدينة المنورة إنما تأكّد من بناء قاعدةٍ إسلاميّةٍ ثابتة عند الأنصار، ورغبتهم الشديدة بهجرته صلى الله عليه وسلّم إليهم وبالتزامهم بمواثيق بيعة العقبة الثانية، وقد وردت في القرآن الكريم الكثير من الإيحاءات التي تبيّن للمسلمين في مكة ضرورة الهجرة إلى المدينة المنورة، فليس من الصواب عبادة الله تعالى في جوٍ من الأذى والخوف من المشركين، والرزق لا يتصل ببقعةٍ معينةٍ من الأرض وإنما الله تعالى وحده هو الرزّاق الكريم.

 


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.