ردود أفعال رافضة لقرارات الملك سلمان بخفض الرواتب والمفتي يطالب بالتعاون والصبر

آخر أخبار الململكة العربية السعودية – ردود أفعال رافضة لقرارات الملك سلمان.. بسبب خفض الرواتب ..والمفتي يطالب.. بالتعاون.. والصبر وأكد المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أنه لا ينبغي أن نفسح مجالاً لاختراق صفنا ممن يحاول استثمار بعض القرارات والأوامر لتزييف الحقائق أو التهييج.. فهذا هو المصيبة، وأن ما صدر مؤخرًا ظروف طارئة، وأشياء عارضة، لها اعتبارها وأحكامها وظروفها الخاصة.


جاء ذلك في كلمة لسماحته، وجَّهها اليوم لعموم المسلمين في ختام العام الهجري عبر برنامجه الأسبوعي (ينابيع الفتوى)، الذي تبثه إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، ويعده ويقدمه الشيخ يزيد الهريش ويجب التعاون والمساعدة مع الدولة فيما تختار من الأمور التي ترى فيها المصلحة والرؤية الصادقة، ونتجنب أحاديث الباطل مع وسائل معادية أو أجنبية.. ونعلم أن ما صدر لمعالجة أمر عارض سيزول إن شاء الله. مؤكدًا أن هذه من دعايات الباطل التي يجب أن نقف في وجهها موقفًا شجاعًا بأن نرفضها، ولا نصغي إليها، ونعلم أننا – ولله الحمد – تحت قيادة أمينة، فيها خوف من الله، وتحكيم لشرع الله، وإقامة لحدود الله، ورفق بالرعية، وإحسان إليهم.. نسأل الله أن يوفِّقهم، ويثبتهم على دينه.

وقال المفتي : “لقد مرَّ بنا في هذا العام أحداث عظيمة جسيمة، ولكن نرجو الله أن تكون العاقبة حميدة، وأن يكون فيما قضى الله خير للجميع في الحاضر والمستقبل، وإلا فهي أيام مريرة في الحقيقة، فتن ومحن وابتلاء وسفك للدماء، وتدمير للممتلكات، وتشريد للأبرياء من مساكنهم مما نشاهده في سوريا وفي اليمن وفي غيرهما من بلاد المسلمين..التي تمر بأحداث جسيمة عصيبة، ولكن نرجو الله أن يكشف الضر عن بلاد المسلمين كافة وإن هذه المصائب في الحقيقة توجب على المسلمين التوبة إلى الله، والاستقامة على طاعة الله، والتراحم بين عباد الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما أراد الله منا؛ لعل الله يرفع البلاء عنا وعن المسلمين، ويكفينا شر أعدائنا”.

كما أكد آل الشيخ في كلمته أن هذا البلد العظيم المبارك محسود على كل أحواله، على عقيدته، وعلى أمنه، وعلى استقرار أحواله، وعلى خيراته وترابط أبنائه مهما كاد له الكائدون؛ فكثر حساده ومعادوه لأجل ذلك، ولكن يأبى الله إلا أن يُتِمَّ نوره ولو كره الكافرون. هذا البلد المبارك بلد الحرمين الشريفين الذي جعل الله على يدي قادته خدمة الحرمين الشريفين وصيانتهما وعمارتهما، وتأمين السبل إليهما بما يشهد به كل مُنصف بأن هذه الدولة قائمة بواجب عظيم ومشروعات كبيرة، نسأل الله لها التوفيق والسداد والعون على كل خير.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.