مش منقول احسن موضوع تعبير عن العام الدراسى الجديد 2016*2017 فى 9 اسطر بـ”مقدمة وعناصر وافكار” هتاخد شهــادة تقدير

كثير جدا ما يقوم المدرسين والمدرسات فى بداية العام الدراسى الجديد كما نحن الان بحث الطلاب عن عمل العديد من الابحاث ومواضيع التعبير عن العام الدراسى الجديد 2016/2017 ولهذا لتحفيز الطلاب ومد افكارهم بما سيفيدهم فى العام الجديد وايضا سبل جديد للارتقاء بالمستوى الدارسى .

مش منقول احسن موضوع تعبير عن العام الدراسى الجديد 2016*2017 فى 7 اسطر بـ”مقدمة وعناصر وافكار” هتاخد شهــادة تقدير .

بداية مع العناصر …..

العام الدراسيّ الجديد
استقبال العام الدّراسي الجديد
العام الجديد والبداية الجديدة
كيفية استقبال العام الدّراسي الجديد

المقدمة ….

تعتبر بداية العام الدّراسي الجديد فرصةً ذهبيّةً لأي طالب مُقصّر في دراسته أو ضعيف التّحصيل لإثبات نفسه وجدارته؛ فبالعزيمة والإرادة ومواصلة المُذاكرة وحلّ الواجبات وانتظامه في متابعة الدّروس ومراجعتها والتّركيز مع الشّرح أثناء الحصص، سوف يرفع من مراتبه، ويأخذ ما يتمنّاه.

حيث إنّ تنظم الوقت مهمّ جدّاً، فبناء خطّة واضحة يسير عليها الطّالب تساعده على استغلال الوقت بأفضل أشكاله، ويُطوّع فيها ساعات اليوم لصالحه، فينتج ويسترخي أفضل من غيره الذين يعتمدون على العشوائيّة.

المدرسة، الرّكيزة والبيت الثّاني للأبناء، ففيها تغرس القيم وتنبت المبادئ، وتُكبّر الأمال، وتعلو بالهمم، فإن غابت أو فسدت أو تهاونت فلن تجد صدراً ولا قلباً ولا عيناً تلجأ إليها، ومتى قامت المدرسة بدورها وجدتها قد أشعلت النور، وأشعّت الضّياء، وأنارت طريق السّعادة والرخاء، تثير الحوافز بين الطّلاب، وتشجّع الموهوبين والمبدعين، وترعى مهارات المُتميّزين، وتأخذ بيد مَنْ تأخّر ليلحق بزملائه في الصّف، فيتقارب المستوى وتعلو الهمّة وتُشحن العزيمة. ومع بداية عام دراسي جديد، فمن المهمّ التأكيد على أن الأسرة والمدرسة تشتركان بهدف واحد وآمال مُشتركة، يتمّ التّعاون لأجلها منذ البداية، يساهمان معاً في رسم صورة صحيحة وسليمة قدوة وعمل، فينشأ الأبناء على أُسس سليمة وقواعد مُثبّتة تُسعد القلوب، وتفرح بهم الأعين وتفخر بهم النّفس.

تجنّب أخطاء العام السّابق، فمن أروع نِعَم الله على الإنسان أنّ معرفته تراكُميّة ومُركّبة وليست أُحاديّة، وهذا ينطبق ليس فقط على طريقة استقباله للعلوم والمعارف وتعلُّمه إيّاها، لكن أيضاً على طريقة اكتسابه للمهارات والقُدرات. إنّ الدّروس التي نتعلّمُها في الحياة تراكُميّة، كما قيل: “لا يُلدغ المُؤمن من جُحر مرّتين”. بمعنى أن عليك في العام الجديد أن تتعلّم من خبراتك الإيجابيّة والسلبيّة على حدّ سواء، لتستيفد منها لكي تتقدّم للأمام. كما أنّه من المهم ان تكون مُصمّماً على اكتساب وتعلُّم مهارات وخبرات جديدة، حيث يعتبر البعض أنّ العام الدّراسي وقت مُؤلم وثقيل، شرٌ لا بُد منه، ثُم بمُجرّد انتهائه يجتهدون ليمحوا من ذاكرتهم كُلّ ما تعلّموه. لكن الطّالب الجيّد لا يُفكّر بمثل هذه الطريقة، إنّما هو ينظر إلى ما يتعلّمه على أنّها دروس لا بُّدّ أنّها ستفيده في حياته المُستقبليّة والعمليّة.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.