مصر تستلم الدفعة الاولى من قرض الـ6 مليار كدعم للفجوة التمويلية

حيث أوضح أنه يأمل بعرض برنامج مصر على الصندوق نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر القادم وستقدم الشريحة الأولي بقيمة ٢.٥ مليار دولار، بمجرد موافقة الصندوق خلال يوم أو يومان من الموافقة وستكون هناك مراجعة كل ٦ شهور ولن نعلن أي شيء خلال هده الاجتماعات .

مصر تستلم الدفعة الاولى من قرض الـ6 مليار كدعم للفجوة التمويلية .

وأوضح أن مصر لديها اقتصاد قوي ولكنها تواجه تحديات أهمها انخفاض النمو والعجز في الموازنة مرتفع والوضع الخارجي ضعيف على الرغم من تدخل الدول الصديقة، بالإضافة إلى ارتفاع التضخم وانخفاض التشغيل وأكد أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تواجه اثنين من الأمور المقلقة أولها النزاعات المستمرة في بلدان مثل سوريا واليمن وليبيا والعراق والانخفاض الشديد في أسعار النفط ، مشيرا إلى النزاعات في منطقة الشرق الأوسط تؤثر على حياة ٩٠ مليون نسمة هم سكان الدول التي بها نزاعات، بالإضافة إلى تأثيراتها على البلدان المجاورة وخلق أزمة لاجئين لم نراها منذ الحرب العالمية الثانية.

و أوضح في مؤتمر صحفي بمقر صندوق النقد الدولي بواشنطن، أن الزيادات الأخيرة في أسعار للنفط منذ الربيع وحتى الآن أثرت إيجابيا بعض الشيء على الدول المصدرة للنفط، ولكن أسعار النفط خلال الخمس سنوات المقبلة، لن تزيد عن ٥٠-٦٠ دولار في المتوسط ، موضحا أن هذه البلدان بدأت تتخذ إجراءات صعبة لتقليل نفقاتها ورفعوا أسعار منتجات الكهرباء وبعض المشتقات ولكن هذه الأسعار أقل من مثيلتها الدولية وأضاف أن بعض البلدان في الخليج بدأت تتخذ إجراءات لإصلاح منظومة ضرائب ، وأن هذه الإجراءات ساهمت في تخفيض توقعات صندوق النقد بشأن العجز المتوقع المتراكم، والذي نتوقع أن يصل إلى ٦٦٥ مليار دولار مقارنة بـ٧٦٥ مليار دولار وفقا للتوقعات السابقة قبل اتخاذ الإجراءات الحالية.

وأوضح أن النمو في القطاعات غير النفطية ما زالت قليلة، وهذه الدول بحاجة إلى النمو لخلق وظائف في القطاع الخاص بدلا من القطاع العام ، موضحا أن التحدي الحالي الذي يواجه هذه البلدان الانتقال من وضع الخطط إلى تنفيذ الخطط حيث أكد مسعود أحمد نائب رئيس صندوق النقد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الصندوق يتحرك لإنهاء التمويل اللازم لسد الفجوة التمويلية للعجز في مصر خاصة في العام الأول، مشيرا إلى أن مصر بها فجوة من ٥-٦ مليار دولار كتمويل ثنائي من السعودية ومجموعة السبعة والصين بعيدا عن الصندوق، بالإضافة إلى التمويل المقرر تقديمه من هذا الصندوق.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.