#ندوة القوات المسلحة التثقيفية الـ23 ورسالة السيسى لسوريا واثيوبيا وموقف الخليج

أعلن الرئيس محددات السياسية الخارجية قائلا:” مصر تنتهج سياسة تتسم بالاعتدال والتوازن والتسامح واستقلالية القرار” وهو ما أعلناه في خطاب التنصيب بقصر القبة.

#الندوة القوات المسلحة التثقيفية الـ23 ورسالة السيسى لسوريا واثيوبيا وموقف الخليج 

وأوضح الرئيس أن ثوابت السياسة المصرية لن تتغير ، لأنها ناتجة عن دراسة تجارب الآخرين، مضيفا:” لقد تابعت تجربة محمد على ولماذا لم تكتمل وكذلك تجربة مصر فى 1952 ولماذا لم تكتمل.. ورأينا دروس دول أخرى كانت قوية ولكنها لم تكتمل نتيجة ممارساتها التى دمرت بلادها” وأشار إلى أن، الدولة المصرية لها استقلالها وسيادتها وإرادتها وهذه ثوابت نضعها مع فريق عمل متكامل، حيث إن لمصر سياسة منفتحة بقرار مستقل، مشددا على أنها تتبنى عدم التدخل فى شئون الآخرين أو التآمر على أحد ، وتابع:” رغم اعتقاد بعض السياسيين أن هذه السياسة قد لا تنجح لكننى أرى أنها لا تتعارض مع سنن الوجود”.

واستطرد الرئيس، في رسالة عن إثيوبيا، وقال إن سياسة مصر منذ البداية تدعو إلى التعاون والانفتاح مع جميع الدول، واستنكر مايتردد خلال الفترة الماضية من دعم مصر للمعارضة الإثيوبية :” إنني منذ كنت وزيرا للدفاع نحترم الغير ونتمنى له الخير طالما يحافظ على حقوق مصر وقد أكدت ذلك للجانب الإثيوبى من قبل، واتفقنا منذ أن كنت فى البرلمان هناك أن أمامنا طريق المواجهة أو التعاون وقد اخترت التعاون، لنحافظ على حقهم فى التنمية وحقنا التاريخى فى المياه وتم الاتفاق على ذلك” .

ونفى الرئيس السيسى دعم المعارضة الإثيوبية، قائلا:” هناك شائعات انتشرت بتدعيم مصر قوة معارضة، وأكدنا لأشقائنا فى إثيوبيا قبل ذلك أن هناك طريقين، إما التعاون أو المواجهة واخترنا التعاون” ، لافتا إلى أن مصر لم ولن تقوم بعمل تآمرى ضد إثيوبيا ،ولا تدعم المعارضة الإثيوبية، بل دعم خيار التعاون مع الأشقاء الإثيوبيين، موجها لإثيوبيا رسالة أن :” مصر ليس من أدبياتها أو سياستها أن تقوم بدعم أفعال تآمرية فى أى دولة أخرى” وأوضح أنه أثناء افتتاح “غيط العنب” بالإسكندرية قبل شهر ، وجه رسالة لدول الخليج ، بأنه لا يستطيع أحد التدخل فى العلاقة الوطيدة، بين مصر وأشقائها فى الخليج و”حرصنا عليها لكن لنا سياسة مستقلة فى إطارها الحفاظ على الأمن القومى العربى فى إطار الرؤية المصرية”.

وتحدث الرئيس السيسى عن الأزمة السورية قائلا :”موقف مصر من الأزمة ثابت وهو إيجاد حل سياسى لسوريا ووحدة الأراضى وإرادة الشعب السورى ونزع أسلحة الجماعات المتطرفة وإعادة إعمار سوريا، هذا ما صوتنا عليه فى مجلس الأمن وتصورنا أن أشقاءنا فى الخليج ليس لهم اعتراض على ذلك” وأكد الرئيس أن تصويت مصر على القرارين الروسى والفرنسى واحد ليس متناقضًا، لأنهما يضمان فقرة للهدنة والسماح لدخول المساعدات وكان هذا الدافع للموافقة وردا على إيقاف شحنات البترول لشركة أرامكو، قال :”هذا الاتفاق اتفاق تجارى موقع من إبريل الماضى ، وأخذنا إجراءات بديلة لحل الموقف ولا نعرف ظروف هذه الشركات”.

ووجه السيسى رسالة الكرامة للشعب المصرى قائلا:” عايزين يا مصريين تبقى عندكم استقلالية بجد، ماتاكلوش وماتناموش” وأقسم رئيس الجمهورية، علي أنه منذ 3 يوليو لم يتآمر على أحد أو يخادع أحدًا، مؤكدا أنه هو نفسه الشخص الحالى، فكيف له أن يتآمر الآن، مضيفا:” اللى عنده ثقة فى ربه يعرف كيف تسير الأمور ولا يتآمر ولايخادع” وأوضح أن استقلال القرار يعكس الشرف والخلق قبل كل شئ ، ووجه حديثه للشعب قائلا:” الدولة المستقلة فى قرارها تعانى كثيرا، وسيقول البعض “متفقناش على كدة”، ورد الحضور :” معاك ياريس” وشدد السيسى على أن الظروف الحالية التى تمر بها البلاد تتطلب تحمل كافة فئات الشعب ، و إرادة حرة لذلك، مشيرا إلى أن العلاقة بين مصر ودول الخليج راسخة وإستراتيجية، ومايتم حاليا هو محاولة لتخريب تلك العلاقات وعزل مصر عن أشقائها.

وأشار الرئيس إلى رسالة عن تصدير مشاكل اقتصادية موضحا أن هناك شائعات ومحاولات لتخريب الداخل، وأنه يتابع جيدا مواقع التواصل الاجتماعى، قائلا:” انتبهوا من يتحدث، محاولات تخريب مصر و عزلها” وأكد انه يتابع تصدير عدد من وسائل الإعلام لمشاكل عن الأرز والسكر واللحم، علي عكس الحقيقة، مؤكدا أن مسئولية الحكومة توفير السلع والاحتياجات،لكن ذلك لن يكون آخر حلمنا، فمن يريد أن يكون له إرادة حرة عليه أن يتحمل.

وقال السيسى ردا على مقولة الدبلوماسى مصطفى الفقى، بأن مصر لن تركع ، قائلا:” مصر تركع لله فقط” لكن غير كده مش هايحصل حيث وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الثالثة والعشرين، عدة رسائل للداخل والخارج وصفها بأنها ثوابت السياسية المصرية ، بدأها برسالة تقدير واحترام لكل شهداء الوطن في الحروب المختلفة وآخرها الحرب علي الإرهاب..


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.