يمن برس:اسباب تراجع السعودية عن الحرب باليمن ..تقرير من صحافة نت والجرائد اليمنية

تم أعداد هذا التقرير من جريدة  يمن برس وصحافة نت والجرائد اليمنية الت قالت أنة خرج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ليُعبر عن رغبة بلاده في وقف إطلاق النار في اليمن، واضعاً الكرة في ملعب اليمنيين. شكك الجبير في إمكانية إلتزام اليمنيين بوقف إطلاق النار في اليمن! الحرص على الالتزام بوقف النار، لم يكن إلا تخفيفاً من وهج إعلان الفشل.

اسباب تراجع السعودية عن الحرب باليمن ,يمن برس,, صحافة نت 

منذ انطلاق العدوان على اليمن، تجاهلت المملكة كل الأصوات التي خرجت لتدين الحرب وتدعو إلى وقفها. سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل منذ بدء العدوان – وفق تقديرات الأمم المتحدة في آب/اغسطس الماضي- لم يحرج المملكة على مدار أكثر من 18 شهراً. إيجاد المخرج المشرف كان الهمّ الوحيد الذي يشغل دائرة القرار في المملكة، المخرج الذي يأتي على حساب اليمنيين ودمائهم، والذي يحفظ لولي ولي العهد السعودي ماء وجهه في صراعه المحموم على وراثة عرش والده ونفت سلطنة عُمان، اليوم الخميس، أنباءً تتحدث عن استخدام الحوثيين، أراضيها في تهريب الأسلحة إلى اليمن.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية؛ رداً على خبر نشرته وكالة “رويترز” للأنباء في وقت سابق اليوم، تحدثت فيه عن تهريب أسلحة إلى الجمهورية اليمنية عبر الأراضي العمانية.

وقالت الخارجية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، واطلعت عليه الأناضول، إن ما ورد في خبر رويترز “ليس له أساس من الصحة، ولا توجد هناك أية أسلحة تمر عبر أراضي السلطنة”.

وأضاف البيان أن “مثل هذه المسائل قد تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها”.

وأشارت الخارجية أن “السواحل اليمنية القريبة من نظيرتها العُمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في الجمهورية اليمنية، لذا فإن تلك السواحل متاحة لاستخدام تجار السلاح”.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين وغربيين ويمنيين، لم تسمهم، القول إن إيران صعدت عمليات نقل السلاح للحوثيين.

وقال المسؤولون للوكالة، إن جانبا كبيرا من عمليات التهريب تم عن طريق سلطنة عمان المتاخمة لليمن، بما في ذلك الطرق البرية استغلالا للثغرات الحدودية بين البلدين.

ويقول مسؤولون يمنيون وآخرون كبار في المنطقة – بحسب تقرير رويترز- إن العمانيين ليس لهم دور نشط في عمليات نقل السلاح، وإن كانوا يغضون الطرف عنها ولا يبذلون جهدا كبيرا لوقفها.

ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن نزوح أكثر من ثلاثة ملايين يمني في الداخل.

ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً حول محمد بن سلمان استقت معلوماته من أمراء في العائلة المالكة، ودبلوماسيين سعوديين. كشفت الصحيفة الأميركية أن بن سلمان اتخذ قرار الحرب على اليمن دون أن ينسق مع أيِ من المسؤولين السعوديين، رغم أن النقاش حول توجيه رد لليمن كان يدور بين هؤلاء. المناصب الأمنية الثلاث الكبرى في المملكة يتقاسمها كل من: وزير الدفاع محمد بن سلمان، ووزير الداخلية محمد بن نايف، إضافة إلى وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله. قفز بن سلمان عن المناصب الأمنية ليتخذ قرار الحرب منفرداً، معتبراً أن نجاح هذه الحرب سيؤمن له وصولاً سلساً لوراثة العرش، والدفع به في سن مبكر إلى “العالمية”، على حد توصيف صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية.

تبني بن سلمان للعدوان على اليمن كان واضحاً منذ الساعات الأولى لبدء الحرب. مع بدء العدوان كان الإعلام السعودي يرفق ذكر اسم بن سلمان بصفة “قائد عاصفة الحزم”، فيما كان الأخير يتنقل ملتقطاً الصور مع القوات السعودية. قناة “العربية” ذكرت أن أولى الضربات على اليمن أشرف عليها محمد بن سلمان، إلا أنها لم تذكر أن وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله –مثلاً- لم يكن على علم بها!

وبـ “حزم” حددت المملكة السعودية أهداف الحرب، فتمثلت بالتالي:

– إعادة “الشرعية” التي حصرتها المملكة السعودية برئيس مستقيل لا يمثل حيثية شعبية في الداخل اليمني، بقدر ما بات يمثل صورة للنفوذ السعودي في اليمن.
– إنسحاب “أنصار الله” من العاصمة صنعاء وإعادتهم إلى صعدة.
– نزع السلاح من أنصار الله.
– عدم السماح بأي دور للرئيس السابق علي عبد الله صالح في مستقبل اليمن.

في 26 آذار/مارس 2015، اُعلن عن العدوان، وبدأت الضربات العسكرية تطال مواقع الجيش اليمني، ولم تسلم الأسواق الشعبية والأماكن الدينية والتراثية من غارات الحرب العبثية. وبعد أقل من شهر على بدء العدوان، أعلنت السعودية عن انطلاق حملة “إعادة الأمل” بهدف “استئناف العملية السياسية” لاستكمال “عاصفة الحزم التي انتهت بعد أن نجحت في تحقيق أهدافها”، دون أن تتحدد الأهداف التي تم تحقيقها… فماذا تحقق بالفعل؟

نقلت وكالة رويترز العالمية عن مسؤولين غربيين وإيرانيين وأمريكيين أن جانباً كبيراً من عمليات نقل الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن يتم عن طريق سلطنة عمان. اقرؤوا هذا الخبر، الذي لا يجدي معه نفي. قال مسؤولون أمريكيون وغربيون وإيرانيون لوكالة رويترز إن إيران صعدت عمليات نقل السلاح للحوثيين الذين يقاتلون الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن وذلك في تطور يهدد بإطالة أمد الحرب التي بدأت قبل 19 شهرا واستفحالها ومن الممكن أن تؤدي زيادة وتيرة شحنات الأسلحة في الأشهر الأخيرة والتي قال المسؤولون إنها تشمل صواريخ وأسلحة صغيرة إلى تفاقم المشكلة الأمنية بالنسبة للولايات المتحدة وقال المسؤولون إن جانبا كبيرا من عمليات التهريب تم عن طريق سلطنة عمان المتاخمة لليمن بما في ذلك عبر طرق برية استغلالا للثغرات الحدودية بين البلدين.
ويمثل ذلك ورطة أخرى لواشنطن التي تعتبر السلطنة أحد أطراف التحاور الرئيسية وحليفا استراتيجيا في المنطقة التي تشهد صراعات متعددة وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية إن واشنطن أبلغت عمان بما لديها من مخاوف لكنه لم يحدد التوقيت الذي حدث فيه ذلك.

“إعادة الشرعية”
بعد شهر من انطلاق العدوان على اليمن، وحتى يومنا هذا لم تتمكن السعودية من إعادة عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء، أو المحافظات المحيطة، أقصى ما وصل إليه هادي كانت عدن التي كان قد فر إليها قبل العدوان.
أكثر من ذلك، نجح اليمنيون في تشكيل المجلس السياسي الأعلى الذي مُنح شرعية قيادة زمام الأمور في اليمن. على رأس المجلس يأتي “صالح الصماد” أحد أبرز قيادات أنصار الله، وينوب عنه قاسم محمد لبوزة أحد السياسيين البارزين في حزب المؤتمر الشعبي الذي تعهدت السعودية بعدم السماح له بأي دور في مستقبل اليمن.

أنصار الله من شوارع صنعاء إلى الداخل السعودي
بقي عناصر الحركة في شوارع صنعاء، ولم تنجح القوات السعودية وحلفاؤها حتى في حصرهم ضمن العاصمة نفسها. المقاتلون اليمنيون المحسوبون على أنصار الله والمؤتمر الشعبي وأبناء العشائر يتواجدون إلى اليوم في البيضاء ولحج المحاذية لعدن.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.