المملكة ترفع راية الحداد على امير القطرى الاسبق “خليفة بن حمد آل ثاني” وتعازى الملك سلمان

واعلن الديوان الاميري أمس وفاة الامير خليفة، وهو جد الامير الحالي تميم بن حمد، عن عمر ناهز 84 عاما، من دون تحديد ظروف الوفاة.

المملكة ترفع راية الحداد على امير القطرى الاسبق “خليفة بن حمد آل ثاني” وتعازى الملك سلمان .
وجاء في البيان “ينعي الديوان الأميري فقيد الوطن المغفور له (…) صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي وافته المنية” مساء امس الاحد “عن عمر يناهز 84 عاما” واشار البيان الى ان الامير تميم “أمر (…) بإعلان الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على الفقيد الكريم لمدة ثلاثة أيام”.
وأزيح الامير عن السلطة في 27 حزيران 1995، بينما كان في زيارة خاصة في سويسرا، عبر انقلاب خلا من اي اعمال عنف، نفذه نجله الامير حمد الذي كان يبلغ من العمر حينها 45 عاما وكان الامير حمد عين وليا للعهد عام 1977 وبعد اشهر من الاطاحة بخليفة، اصدر القضاء القطري احكاما باعدام 19 شخصا والسجن المؤبد لعشرين آخرين، لادانتهم بتدبير محاولة انقلاب فاشلة لاعادة الامير خليفة الى الحكم، في شباط 2006.
ولم تنفذ احكام الاعدام في حينه. كما اصدر الامير حمد في العام 2010، عفوا عن عدد غير محدد من المدانين في القضية.
وتولى الامير حمد مسؤولياته حتى حزيران 2013، حينما اعلن تنازله عن الحكم لصالح نجله الامير الحالي تميم وبحسب نبذة أوردتها عنه صحيفة “الراية” القطرية، اعلن الامير خليفة استقلال قطر عن الاستعمار البريطاني في الثالث من ايلول 1971، قبل ان يتولى سدة الحكم في 22 شباط 1972 وقال الامير الراحل في خطاب الاستقلال، بحسب مقتطفات عرضتها قناة “الجزيرة” الفضائية، “تصبح قطر دولة مستقلة استقلالا تاما وذات سيادة كاملة، تمارس كل مسؤولياتها الدولية بنفسها وتتولى وحدها سلطانها الكامل في الخارج والداخل على السواء”.
وقالت “الراية” ان خليفة ساهم في “تدشين أولى فصول الطموح القطري نحو الدولة العصرية الحديثة، بإعادة هيكلة الأجهزة الحكومية وتشكيل الوزارات مثل الدفاع والخارجية والبلدية والإعلام وتوسيع وتطوير الخدمات بأجهزة الدولة فضلاً عن بدء اتفاقيات الشراكة مع كبرى المؤسسات النفطية للاستفادة من ثروات البلاد في البناء والتنمية”. وتولى الايمر الراحل قبيل اعلان الاستقلال مناصب عدة بينها رئاسة الوزراء ووزارتا المالية والبترول، اضافة لقيادة قوات الامن ومسؤولية المحاكم المدنية. وبعد إزاحته عن السلطة، استقر الأمير الأسبق في فرنسا، قبل أن يعود إلى قطر عام 2004.
ونعى امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الامير الراحل، بينما اعتبر الرئيس الاماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان انه كان “من رواد العمل الخليجي المشترك”، لا سيما لدوره في المساهمة بتأسيس مجلس التعاون الخليجي في العام 1981 وانتشر عبر موقع “تويتر” وسم “#الشيخ_خليفة_بن_حمد_في_ذمة_الله”.
وقال المستخدم ناصر خان “النجاح خطط له في عهد الاب الله يرحمه، وتم تنفيذه في عهد الوالد، واكتمل واستمر في عهد تميم”.