علاج نزلات البرد والسخونية لدى الاطفال والكبار ..خطوات بسيطة للوقاية من الم الحلق ونزلات البرد الشديدة #مشروبات ساخنة

فى مجال الصحة والاسرة على الوعد الاخبارى اقدم لكم ..إذا كان المريض رضيعا أو شخصا مسنا أو يعاني من أمراض مزمنة خصوصا أمراض الرئة و القلب و الشرايين و الكبد و الكلي ولم يجدي علاج نزلات البرد الاعتيادي أو تفاقمت الحالة الصحية للمريض .

علاج نزلات البرد والسخونية لدى الاطفال والكبار ..خطوات بسيطة للوقاية من الم الحلق ونزلات البرد الشديدة #مشروبات ساخنة .

بالفعل ف”نزلة البرد” ليست مرضا واحد له علاج واحد، بل إن كل مرض يدخل في مفهوم “البرد” ليس له علاج واحد و موحد، إذ يرتبط الأمر بعدة عوامل نذكر منها حدة المرض، و سن المريض، و حالته الصحية العامة،إجمالا، يدخل في مفهوم نزلات البرد خمسة أمراض تشترك و تختلف في العديد من الأعراض و العلامات، كما أن علاجها قد يختلف جذريا من الراحة فقط إلى وجوب الاستشفاء.

الزكام
يعرف الزكام أيضا بالرشح أو التهاب البلعوم الأنفي ؛ و هو التهاب فيروسي حاد شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الأنف و البلعوم. تشمل الأعراض المرتبطة بها الحمى و السعال الجاف و سيلان أو انسداد الأنف و التهاب الحلق و العطس مع احساس بالإرهاق و تنتقل الجراثيم المسببة للزكام عبر الرذاذ الناتج عن العطس أو السعال، و أيضا عبر الاتصال بالافرازات الأنفية أو لعاب المصاب. علما أن الفترة التي يحتاجها المرض للظهور قد تتراوح بين يومين إلى 5 أيام الغالبية الساحقة من حالات الزكام لا تحتاج إلى أي دواء، أو تحتاج ربما لمضاد للحمى و الألم و للراحة، حيث تختفي الأعراض بعد 4 أيام على أبعد تقدير بالنسبة للحمى إلى 10 أيام بالنسبة للسعال تصبح أعراض الزكام أكثر جدية في حالة ظهور إحدى المضاعفات، و هي التهاب الأذن الوسطى أو الخارجية و اللوزتين، و أيضا التهاب الملتحمة و الجيوب الأنفية، الشائعة خصوصا عند الأطفال و كبيري السن و الحوامل و الأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن.

تعرف الأنفلونزا أيضا بالخنان أو النزلة الوافدة ؛ و نطلق عليها بالدارجة المنزلة أو لاكريب. و قد تتفق أو تختلف عن الزكام على عدة أوجه : – الفيروسات المسببة للمرض مختلفة، و هي في حالة الخنان من فئة الفيروسات المخاطية القويمة (أورتوميكسوفيريدا)، و تتميز بتنوعها و قدرتها على التحول، مما يجعلها صعبة العلاج، كما أن هذا الأمر يجبر المختبرات على تغيير تركيبة لقاح الانفلونزا كل سنة.
– العدوى تكون أكثر عبر التنفس و أقل عبر الاتصال غير المباشر بالافرازات.
– الفترة بين العدوى و ظهور أولى علامات المرض لا تتجاوز 24 إلى 48 ساعة.

– الأعراض تكون أكثر حدة و ظهورها أسرع كارتفاع درجة الحرارة الذي يفوق 38.5 و قد يصل إلى 40 درجة، مع صداع و تعب شديدين و آلام منتشرة خصوصا على مستوى الظهر. أما السعال فهو أشد مقارنة مع الزكام و يكون جافا بداية. – مقابل ذلك، يكون العطاس و سيلان أو انغلاق الأنف و التهاب الحلق أقل حضورا مقارنة بالزكام. – أغلب حالات الخنان تشفى دون مشاكل، لكن قد تظهر مضاعفات عند الكثير من المصابين، خصوصا أولئك الذين سبق ذكرهم خلال الحديث عن مضاعفات الزكام، و من أهمها الالتهاب الشعبي و خاصة الرئوي، بالإضافة إلى التهاب الأذن الوسطى، و قد يصل الأمر إلى التهاب الجنبة (الماء في الرئة) و الفشل الرئوي أو القلبي، كما حدث مع السلالة H5N1 – العلاج الاعتيادي يعتمد على الراحة و شرب السوائل الساخنة و استعمال مضادات الحمى و السعال و الألم و فيتامين س. أما المضادات الحيوية فلا توصف إلا في حالة ظهور علامات تعفنية مرتبطة بإصابة باكتيرية.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.