مظاهرات الاخوان يوم الجمعة 11 11 نوفمبر 2016,توقعات ثورة الغلابة 11/11 “خطة الحكومة لمواجهة ثورة الجياع”اخبار دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر للتظاهر يوم الجمعة القادمة

توقعات ثورة الغلابة 2016 اخبار دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر للتظاهر يوم الجمعة القادمة مظاهرات الاخوان يوم الجمعة 11 نوفمبر 2016,المظاهرات اليوم فى مصر ولم يُفكر أحدًا في سؤال هام وهو «لماذا اختارت الحكومة هذا الوقت تحديدًا لتعويم الجنيه ورفع أسعار الوقود؟»، رغم كون هذا الوقت هام جدًا وحساس في ظل دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر» بالتظاهر يوم الجمعة القادم فيما عرفت إعلاميًا بـ «تظاهرات الغلابة».

خطة الحكومة لمواجهة ثورة الجياع

رئيس الوزراء شريف إسماعيل، أكد أنه لا يملك «رفاهية الوقت»، ما يعني أنه كان مجبرًا على اتخاذ القرارات الاقتصادية الصعبة في هذا الوقت تحديدًا، وهيَ تصريحات تنسجم تمامًا مع ما يؤكده اقتصاديون من أن الحكومة لم يكن أمامها سوى 48 ساعة فقط لاتخاذ القرارات.

الشريف: الحكومة كانت مجبرة على التعويم خلال 48 ساعة

وفي السياق السابق، أكد الخبير الاقتصادي مدحت الشريف، في تصريح خاص لـ «اليوم الجديد»، أن الحكومة اتخذت حزمة من الإصلاحات الاستثمارية في منتصف الأسبوع الماضي سببت هبوط الدولار ليُسجل في السوق السوداء يوم الأربعاء 14 جنيهًا وكسر، ما يعني أنها كانت مجبرة على الحفاظ على هذا السعر، فلا يُعقل أن تتركه مرة أخرى يصعد.
وأوضح الشريف أن جميع المؤشرات كانت تؤكد أن الدولار سيعاود الصعود مرة أخرى وربما يتخطى الـ 18 جنيهًا هذه المرة، لذلك فإن الحكومة لم يعد أمامها خيارات أخرى سوى التعويم للحفاظ على السعر الذي وصل إليه الدولار متأثرًا بالإصلاحات والتسهيلات المقدمة للمستثمريين.

النحاس: الشعب لا يملك رفاهية التجارب

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، وائل النحاس، إن الحكومة اضطرت لاتخاذ القرارات الاقتصادية الصعبة في هذا الوقت تحديدًا، وذلك لأنها ستذهب إلى صندوق النقد الدولي في منتصف الشهر الحالي، ولابد أن تذهب إليه هذه المرة وفي يدها ملفات تم تحقيقها فعلاً وهي «قانون الخدمة المدنية والقيمة المضافة وتعويم الجنيه ورفع الدعم عن الوقود».

وعلق النحاس في تصريح خاص لـ «اليوم الجديد»، على مقولة رئيس الوزراء شريف إسماعيل، بأن الحكومة لا تملك رفاهية الوقت بقوله «الشعب أيضًا لا يملك رفاهية التجارب، والحكومة بتجرب على جيوب المواطنين»، مقترحًا بأن يعمل جميع الموظفين لدى الدولة بدون راتب في مقابل أن تكون الدولة مسؤولة عن كل شئ يخص المواطن من مأكل ومشرب ومسكن.

تهريب الوقود عبر الحدود

وأشار إلى أن عدم اتخاذ قرار برفع الدعم عن الوقود بعد تعويم الجنيه كان سيتسبب في تهريبه عبر الحدود، وذلك لأن سعره المحلس سيكون منخفض جدًا، مضيفًا: «هناك سلع لابد وأن ترتفع مرة أخرى بعد التعويم لتأثرها بالنقل والتوزيع».

وأوضح أن البعثة المصرية ذهبت في شهر أكتوبر الماضي للجلوس مع مجلس إدارة الصندوق ولم تكن قد اتخذت القرارات التي طلبها الصندوق، أما الآن فقد فعلت كل ما يُمليه الصندوق عليها، وستُفاجئ بأنها لن تأخذ إلا ما يوازي حصة مصر في الصندوق وهو مبلغ يتراوح مابين «2.2 مليار دولار إلى 2.6 مليار دولار».

وحذر الخبير الاقتصادي من الفترة القادمة خصوصًا تلك التي تقع من 10 نوفمبر القادم وحتى بداية فبراير، معتبرًا أن «مصر ستشهد أصعب فترة اقتصادية مرت بها»

 
متابعينا الكرام الان يعرض اليكم اليوم موقع “المصري توداي” مع إن غالبية الناس المطحونة اللي بس بتقول كلمة حق،وبتطالب بأقل الحقوق الآدمية بره الحسبة القذرة دي كلها!..مظاهرات الاخوان يوم الجمعة 11 نوفمبر 2016,المظاهرات اليوم فى مصر مباشر,اخبار مظاهرات اليوم ثورة الغلابة ,مظاهرات الاخوان اليوم في مصر وتحلم الجماعة الإرهابية بالفوضى لتكرار سيناريو جمعة الغضب يناير 2011، واقتحام السجون ومديريات الأمن، والهجوم على منافذ السلع والسلاسل التجارية، وعمل حرب عصابات، والهجوم على وزارة الدفاع، ومهاجمة السفارات والأماكن الدبلوماسية.

التوقعات لثوره الغلابه مظاهر 11نوفمبر 2016 هل يوجد مظاهرات يوم 11 نوفمبر 2016 , توقعات ثورة الغلابة ,وقال الإعلامي تامر أمين، إن مظاهرات 11 / 11 هي خيانة للوطن، مشيرا إلى أن تدعو لإسقاط مصر وليس النظام وأضاف أن الإعلام يرتكب خطئة كبيرة جدًا وهي “بيعمل من الحبة قبة”، منوها أن الإعلام يلبس نظارة مكبرة لرؤية الأحداث، ويعمل على تكبيرها.

مع اقتراب تاريخ 11 نوفمبر يوم”ثورة الغلابة” بدأت برامج السيسي تثبط من همم الناس وتحذرهم من الخروج على اعتبار ان المنظمين لها هم اعداء لمصر، وان هدفهم الفوضي لاسقاط مصر، وبرامج اخرى تمني الشعب بالذهب والمرجان العام المقبل..

أحمد موسى: عرفنا مكان الذهب والبترول

دعا مقدم البرامج أحمد موسى، إلى عدم المشاركة في تظاهرات 11 نوفمبر، مبشرا المصريين بـ”خير قادم” لهم، وبأن “الكل هيتنغنغ بياقوت وذهب ومرجان”.

وقال موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” الذي تبثه فضائية “صدى البلد”، مخاطبا الشعب المصري، إن “الحرب على البلد وعليكم أكثر من أي وقت مضى، لكن اعتبارا من العام القادم فإن هناك خيرا قادما للمصريين”.

وأضاف: “عرفنا مكان الذهب والبترول والغاز في مصر، وسنستخرجه.. عرفنا خريطتنا في باطن الأرض، وبداية الخير من العام القادم، ويصل ذروته في 2020”.

خالد صلاح: أوباما يقف خلف دعوات التظاهر ,ومن جانبه أكد خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع، وقوف الرئيس الأمريكي باراك أوباما وراء دعوات “ثورة الغلابة” 11 نوفمبر المقبل.

وقال صلاح، خلال برنامجه على فضائية “النهار”، مساء امس الأحد : إن “الرئيس الأمريكي أوباما يقف وراء دعوات التظاهر يوم 11 – 11 في مصر؛ لأن المصريين أفشلوا جميع خططه، ولا يريد أن تنتهي فترة رئاسته إلا وقد رد الصفعة لمصر”!.

أسامة كمال: 11/11 تعني رابعة ,اشار مقدم البرامج أسامة كمال، الى إن تاريخ دعوات الفوضى يوم 11 نوفمبر المقبل يدل على أن جماعة الإخوان وراء تلك الدعوات حتى وإن شاركت أطراف أخرى.

وأضاف خلال برنامج “القاهرة 360” المذاع فضائية “القاهرة والناس”: “اللي اختار التاريخ فاكر نفسه ذكي بأنه اختار أربع وحايد للدلالة على إشارة رابعة لا هو غبي لأنه كشف عن نفسه”، مؤكدًا أنه أحد الأسباب التي جعلت الكثير من المواطنين يتجاهلوا الدعوة لأنها تابعة للإخوان.

لميس الحديدي

اكدت مقدمة البرامج لميس الحديدي، عبر برنامج هنا العاصمة على فضائية سي بي سي، إن هناك حالة من الخوف والفزع لدي المواطنين من تلك الدعوات؛ مطالبة بضرورة استكمال الثقة في الادارة السياسية الحالية وابراز المساعدة والبعد عن أساليب الهدم.

وأكدت الحديدي أن الحكومة يجب عليها توضيح ما سوف تفعله في الأيام المقبلة؛ خاصة أن هناك أعداء في الداخل هدفها الوحيد هو إسقاط الدولة المصرية.

أديب: المصريين تعبوا من التظاهر

عبر عمرو أديب، عبر برنامج “كل يوم” على فضائية أون، عن عدم قلقه من نزول المواطنين في الشوارع يوم 11 نوفمبر؛ ولكنه تساءل :”إنت ليه نازل؟”.

وقال إن المصريين حدث لهم إجهاد ثوري، خلال 4 سنوات، وجماعة الإخوان مُصرة على القيام بأحداث 11 نوفمبر، وذلك للعمل على مساومة الدولة المصرية خاصة مع اقتراب صدور الأحكام القضائية ضد قياداتهم، ويريدون إثارة الفوضي قبل صدور تلك الأحكام.

وننشر تفاصيل خطة التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية لنشر الفوضى في البلاد يوم الجمعة 11 نوفمبر 2016 الذي حددته للقيام بالتظاهر تحت شعار “ثورة الغلابة” وأشارت ملامح المخطط الشيطاني إلى عدة نقاط أساسية لتنفيذ خطة نشر الفوضى، ومنها: نزول عدد من عناصر الجماعة الإرهابية، وحركة 6 أبريل، وحازمون إلى الشوارع للتظاهر، ورشق قوات الأمن بالعبوات الحارقة “المولوتوف” بالتزامن مع توجه مجموعات العمل النوعي بالتنظيم الإرهابي لمهاجمة أقسام الشرطة والسجون لتهريب المساجين وقيادات الجماعة، والإصرار على وقوع أكبر عدد من الخسائر البشرية في المواجهات بين الإرهابيين والأبرياء وقوات الأمن للحصول على دعم من الدول الغربية لتدويل الأزمة المصرية.

مظاهرات الاخوان اليوم الجمعة ثورة الغلابة,
مظاهرات اليوم فى مصر فيديو,

ودعا عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، المعارضة لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى التظاهر يوم 11 نوفمبر 2016.. تحت مسمى “ثورة الغلابة” وتداول النشطاء صورًا لعملات ورقية فئة الـ 10 جنيهات والـ 5 جنيهات.. مكتوب عليها دعوات للتظاهر في 11 نوفمبر، حاملة هاشتاج “نازل ولا متنازل”، انزل، حرر وطنك، أنا متضامن مع حركة غلابة”ثورة مصر الجديدة مظاهرات يوم 11/11/2016 ,ثورة الجياع في مصر ثورة غضب لمحاربة الغلاء.

وأكد مصدر أمني، استعداد القوات لتأمين البلاد بالتزامن مع دعوات جماعة الإخوان الإرهابية ومجموعة من النشطاء، لما اسموه “ثورة الغلابة” يوم 11 نوفمبر 2016 .. ضد ارتفاع الأسعار كما ان وزارة الداخلية لن تسمح بخرق قانون التظاهر وسيتم التعامل بحسم وقوة مع التظاهر أو قطع الطرق أو تعطيل مصالح المواطنين أو اقتحام الميادين العامة على مستوى الجمهورية.

مظاهرات اليوم فى مصر 11/11/2016,مظاهرات الاخوان اليوم بالاسكندرية, وأضاف المخطط أنه لا بد من مهاجمة السفارات والبعثات الدبلوماسية في القاهرة للضغط الدولي على القيادة السياسية المصرية وتغيير معادلة الحكم في البلاد بالقوة.

ولفت المخطط إلى ضرورة اقتحام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامي لإذاعة بيان الاستيلاء على الحكم.
وكشف المخطط التفصيلي الذي يهدف إلى نشر العنف في البلاد على مدى 15 يومًا، وتم بدء تسلسلها الزمني يوم 11 نوفمبر بالقيام بعدد كبير من المظاهرات في جميع أنحاء الجمهورية لإنهاك الأجهزة الأمنية واستمرار المظاهرات لمدة 3 أيام.

14 نوفمبر توقع المخطط الإرهابي انهيار الجنيه المصري وعجز الحكومة المصرية توفير السلع التموينية بشكل كامل.

16 نوفمبر استمرار المواجهات في الشوارع عبر حروب العصابات وخطف رجال أمن.

19 نوفمبر تم تحديده للهجوم واقتحام كل السلاسل التجارية للاستيلاء على محتوياتها بغرض نشر الرعب وعدم الاستقرار الأمني في البلاد.

20 نوفمبر تم تحديده للهجوم على مديريات الأمن والأقسام للاستيلاء على الأسلحة والذخائر تمهيدا لتهريب السجناء يوم 21 نوفمبر.

22 نوفمبر بدء الهجوم على وزارة الدفاع المصرية لتكرار سيناريو ليبيا وسوريا وتكوين الجيش المصري الحر.

23 نوفمبر الهجوم على ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي وتصفية الإعلاميين.

24 نوفمبر يحلم أعضاء التنظيم الإرهابي بمغادرة الرئيس السيسي السلطة بعد موجة العنف غير المسبوق.

25 نوفمبر توقع المخطط الإرهابي تدخل الأمم المتحدة في الأزمة المصرية نتيجة نقص السلع الأساسية والشروع في إسقاط المساعدات واقامة مخيمات للاجئين على الحدود المصرية.

ومن جانبه صرح مصدر أمني عن رصد الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية دعوات التحريض سالفة الذكر لعناصر التنظيم الإرهابي وحلفائه وتم مخاطبة إدارة موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لإغلاق عدد من الصفحات أبرزها “حركة غلابة”.

ومن جانبه قال مصدر أمني رفيع المستوى لـ”البوابة نيوز”، ردًا على ذلك المخطط أن المؤشرات الأولية التي تمكنت الأجهزة الأمنية في البلاد من رصدها توقعت محاولة التنظيم الدولي حشد عناصره للقيام بموجة إرهابية كبرى في البلاد ردا على إحباط مخططاتهم في الفترة الماضية والقضاء على قائد الجناح المسلح محمد كمال.

ولفت المصدر إلى أن وزارة الداخلية تأخذ التهديدات على محمل الجد، وأشار المصدر إلى أن توجيهات الوزير واضحة وشديدة اللهجة بضرورة تفعيل أقصى إجراءات التأمين لحماية المنشآت المهمة والحيوية والمواقع والمنشآت الشرطية ومراجعة تسليح الخدمات المعينة للتأمين بالأسلحة المناسبة لردع أية محاولات للاعتداء عليها، والتواجد الميداني لكافة القيادات والمستويات الإشرافية لتدارك أية ملاحظات وإلغاء كل الإجازات والاستنفار الأمني الشامل.

وكثف وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار توجيهاته لكافة قيادات الوزارة المعنية لاستعراض عناصر خطة الوزارة وبيان مدى تنفيذ التعليمات الخاصة بمواجهة الدعوات التحريضية التي أطلقتها بعض التنظيمات الإرهابية للقيام بأعمال شغب وعنف وآليات التعامل الميداني مع تلك الدعوات يوم الجمعة 11 نوفمبر واستعراض الوزير خطة الحكومة لمواجهة ثورة الجياع والدعوات التحريضية التي أطلقتها بعض التنظيمات الإرهابية للقيام بأعمال شغب وعنف وآليات التعامل الميداني مع تلك الدعوات تأتي بالتزامن مع توجيه عدة ضربات استباقية وضبط عدة خلايا إرهابية مسلحة كانت تستعد للقيام بعمليات إرهابية كبرى ولكن يقظة قوات الأمن أحبطتها جميعًا.

و تعليمات التأمين الخاصة بوزارة الداخلية تتلخص في تنفيذ العديد من الكمائن والدوريات المتحركة بالتعاون مع الشرطة المدنية لضبط العناصر الإجرامية المشتبه بها على الطرق والمحاور المرورية المحيطة، وإغلاق تام للشوارع الجانبية ومنع مرور سيارات النقل نهائيا يوم 11 نوفمبر.

ننفرد بنشر خطة “الإرهابية” لنشر الفوضى في 11 نوفمبر وأصبح مرض الدعوة للتظاهر، يظهر فى المجتمع المصرى بين الحين والآخر، إلا أن قدرة الشعب المصرى على إدراك خطورة المرحلة التى تمر بها مصر هو المضاد القوى تجاه تلك الدعوات، التى لا تسعى إلا لتحقيق هدف واحد وهو تفتيت الكيان المصرى الصلب الذى يقف كالصخرة ضد أى محاولات خارجية تهدف لزعزعة الاستقرار والأمن وعناخر اخبار مظاهرات 11 نوفمبر 2016 ,يقف الحاقدون والداعون لعدم الاستقرار وراء دعوات التظاهر فى 11 نوفمبر 2016..والتى وصفها الرئيس عبد الفتاح السيسي فى حوار موسع مع رؤساء تحرير الصحف القومية.. بأنها محاولة لأهل الشر للتشكيك والإساءة للجهود المبذولة، ومصيرها الفشل، إلا أن أعضاء لجنة الدفاع بالبرلمان لم يقفوا مكتوفي الأيدى وأكدوا أن مثل تلك المحاولات تسعى إلى التشكيك في حالة الاستقرار التى وصلت إليها مصر.

من جانبه، قال النائب يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن جميع الدعوات للتظاهر فى 11 نوفمبر وما قبلها باءت بالفشل.. خاصة أن من يدعون إليها قلة حاقدة تقف عائقا نحو تقدم البلاد والشعب المصرى يلتف حول قيادته السياسية ولا يعول على هذه الأكاذيب والدعوات الضالة، كما أنها لن تواجه بأى تأييد أو قبول من الشعب المصرى والهدف من دعوات التظاهر فى 11 نوفمبر، إظهار العنف وعدم الاستقرار فى مصر.. لافتا إلى أن الداعين للخروج هم أعدء النجاح والاستقرارو الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة على علم بالظروف التى تمر بها البلاد من ارتفاع فى الأسعار وجشع التجار، مؤكدا أنه سبق ودعا البعض إلى التظاهر إلا أن تلك الدعوات باءت بالفشل، خاصة أن الشعب المصرى يدرك حقيقة الأوضاع التى تمر بها البلاد.

فيما أكد النائب حمادة القسط، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان، أن دعوات التظاهر لـ11 نوفمبر ما هي إلا محاولات فاشلة وناتجة عن ضغوط خارجية ..لإسقاط الدولة المصرية، لافتا إلى أن الشعب المصرى يعى تماما صعوبة المرحلة الحالية والشعب المصرى يتصدى لأى خطورة أو محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار فى المنطقة، موجها رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي: “الشعب المصرى كله وراك يا ريس ضد أى محاولات أو زوبعة لإسقاط مصر ومصر لن يصل بها الحال كما حدث فى الدول العربية مثل سوريا وليبيا وغيرها، مشيرا إلى أن مصر تسع الجميع. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حديث صحفي موسع، مع رؤساء تحرير الصحف القومية، قال إن دعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر المقبل، ما هي إلا محاولة لأهل الشر للتشكيك والإساءة للجهود المبذولة، ومصيرها الفشل.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.