هاشتاج ثورة 11^11 كفاية فوضى ,اخبار المظاهرات والاستباكات وأحداث ثورة الغلابة يوم 11/11/2016

موقع الوعد :هاشتاج ثورة 11– 11 كفاية فوضى ,اخبار المظاهرات والاستباكات وأحداث ثورة الغلابة يوم 11/11/2016 “اخبار المظاهرات والاستباكات وأحداث ثورة الغلابة يوم 11/11/2016 , هل سينزل الشعب” ذلك بينما ننشر لكم دعوات للتظاهر ضد تدهور الأحوال الاقتصادية والمعيشية انتشرت كالنار في الهشيم عبر الفضاء الالكتروني تحت عنوان «ثورة الغلابة 11/11» قبل شهور ,عشرات الآلاف من رواد شبكات التواصل الاجتماعي أبدوا إعجابهم بصفحات وانضموا لـ«جروبات» تحمل الاسم.

أخبار ثورة 11^11 اخبار الثورة 11/11 هاشتاج مظاهرات 11/11

وأبدى الآلاف من هؤلاء نيتهم المشاركة في التظاهر الجمعة المقبل. وسرعان ما انتقلت أصداء الدعوة إلى الشارع لتسمع بها على المقهي وفي المواصلات وبين الجيران، دون أن يعرف أحد على وجه الدقة من الداعي وما هي المطالب بالتحديد ,تصدر هاشتاج “ثورة 11– 11 كفاية فوضى”، موقع التواصل الاجتماعي، مع الدعوات التي طالبت بالنزول يوم 11 نوفمبر، زاعمين أنها ثورة للغلابة ,يكاد القلق بدأ يصيب الجميع من تداعيات ثورة الغلابة المقرر لها فى 11 نوفمبر الجارى، وذلك بنهاية الأسبوع الحالى، والجميع يجزم بفشل تلك الثورة التى تريد أن تقلب الموازين رأساً على عقب.

اخبار المظاهرات والاستباكات وأحداث ثورة الغلابة يوم 11/11/2016

اقترب موعد إنطلاق مايسمى بـ “ثورة الغلابة” فى مصر، والتى تتخلص فى تحقيق أهدافها لخفض الأسعار المشتعلة فى الاونة الأخيرة، والتى يدعو لها الكثيرون من القوى السياسية من أجل التظاهر فى 11 نوفمبر الجارى، ولكن عدة فئات ترفض تلك الثورة ولأن التحديات والظروف التى تعمل عليها الحكومة هو حل الأزمة الراهنة والتكاتف من أجل نهضة الوطن هو الأمل لكل غلبان فى مصر.

ثورة 11/11:
وتوقع الكثيرون من الخبراء فشل ثورة الغلابة المقرر لها يوم الجمعة 11 نوفمبر الجارى، وماهى إلا أيام تفصلنا لنرى المصير النهائى لتلك المظاهرات المنددة ليوم الجمعة، وطوائفها ضعيفة، والعديد يرفض تلك الثورة التى لاتفيد لمصر شيئاً، والتى تكون سبباً فى إطاحة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولكن من يأتى بعده هل يستطيع أن يتحمل أعباء مصر وديونها الخارجية وصرح الرئيس السيسي حول، ثورة الغلابة، وقال أن الشعب المصرى مدرك وواعى ولن ينسق وراء تلك المظاهرات، ويضع بلده فى المقام الأول أمام عينه، وواثق بأن تلك الثورة ستفشل ولن تفيد بشئ.

ولقد تم تعويم الجنيه المصرى فى الثالث من نوفمبر، بعد إشتعال أسعار الدولار فى السوق السوداء، وتمكنت الحكومة من إخماد الدولار بالسوق الموازي، وتم إعلان قرار التعويم من أجل إقتراض مصر من صندوق النقد الدولى، لسداد ديونها، وهكذا أثر تعويم الدولار على ارتفاع البنزين والسولار ونتابع معكم لحظة بلحظة تسليط الضوء على تلك الثورة التى ينتظرها الشعب المصري، وماذا يحدث فيها، ونقدم لكم أخبار مصر أول بأول خلال يوم الجمعة 11 نوفمبر المقبل، وترددات القنوات الأرضية والفضائية لمتابعة أحداث ثورة الغلابة.

وقال أحد الرواد: “لو الأسعار زادت الضعف والناس هتاكل عيش بس معاك يا سيسي لأننا عارفين الإصلاح الاقتصادى في البداية صعب، بس نهايته نعيم”، وعلق آخر قائلًا: “لا للفوضى لا للخراب لا للمتأسلمين”.
وكتب آخر: “ثورة على مين، الحكومة المفروض هيا اللى تعمل ثورة على الشعب.. إنتو فاضيين”، وقال آخر: “تكالبوا على إسقاطه ولكن الله ناصره بقوته عز وجل، موقفه مع الحق لا يتغير دائمًا، لا نطمع ولا نعتدى على أي دولة، تحيا مصر”.

هذا الانتشار الواسع، وذلك الغموض، ذهبا بالبعض إلى حد افتراض نظرية المؤامرة بادعاء أن الدعوة جاءت بترتيب جهاز سيادي في إطار نزاع داخل أروقة الحكم، قرر أحد أطرافه استدعاء حركة الشارع لحسمه على غرار ما حدث في 30 يونيو 2013. والبعض الآخر اعتبر الدولة هي من تقف وراء الدعوة لاستخدامها في تبرير القمع.

دعوات سابقة

منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس ٢٠١٣، تكررت الدعوات لأيام تظاهر بوصفها «يوم الثورة» الذي سيطيح بالنظام الحالي. انتهت هذه الدعوات بفعاليات محدودة جداً وكانت دائماً ما تسبقها ضربات أمنية استباقية شديدة تتضمن اعتقالات وغيرها من الإجراءات الأمنية.

كانت أولى هذه الدعوات هي الدعوة لـ«جمعة الطوفان» في ٣٠ أغسطس ٢٠١٣، التي تزعمتها عدة قوى إسلامية وشاركت في الدعوة لها قيادات من جماعة الإخوان، أبرزهم عصام العريان ومحمد البلتاجي الذين دعوا أنصارهم للنزول والمطالبة بعودة الشرعية مبشرين بحشود غفيرة. أجهضت القوات الأمنية المسيرات محدودة العدد التي انطلقت في عدة محافظات، ولقي سبعة أشخاص مصرعهم في المواجهات بين الأمن والمتظاهرين. كان من بين الإجراءات الأمنية التي جرت في الأيام السابقة ليوم «الطوفان» المنتظر وقف بث قناة «الجزيرة مباشر مصر»، والقبض على عدد من قيادات الإخوان منهم محمد البلتاجي، وخالد الأزهري، وجمال العشري، ليلة ٣٠ أغسطس.

في العام التالي، انتشرت دعوات لما أطلق عليه «انتفاضة الشباب المسلم» يوم ٢٨ نوفمبر، والتي تبنتها الجبهة السلفية، معلنة أن هدفها هو الحفاظ على الهوية الإسلامية لمصر، وتطبيق الشريعة وإسقاط حكم العسكر، ملوحة باستخدام العنف إن لزم الأمر. تضمنت الإجراءات الأمنية السابقة لليوم القبض على قيادات من الجبهة.

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية وقتها، هاني عبد اللطيف، أن قوات الشرطة سوف تستخدم الذخيرة الحية في حالة العنف، كما أعلن أن الداخلية وضعت خطة تأمين شاملة استعداداً لليوم، وتم القبض على العشرات في ضربة استباقية ليلة يوم الفعالية. مثل سابقتها لم ترق انتفاضة الشباب المسلم لاسمها، ولما توعد به مطلقو الدعوة. انطلقت مسيرات محدودة في أنحاء متفرقة من الجمهورية، تم تفريقها من قبل قوات الأمن، كما تضمن اليوم انفجار عدة قنابل صغيرة في عدة تجمعات أمنية وكنائس.

من الداعي؟
تختلف دعوة ١١ نوفمبر عن سابقاتها لعدم ارتباطها بأي قوى أو شخصيات سياسية معروفة. الوجه الوحيد الذي ظهر مع بدء انتشار الدعوة بشكل واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووجود أصداء ملحوظة لها بالمجتمع في زمن قياسي بعد إطلاقها في نهايات شهر أغسطس هو ياسر العمدة، الذي يعرف نفسه على صفحة حركة غلابة بموقع فيسبوك قبل إغلاقها، اليوم الأحد، بالمنسق العام والمتحدث الإعلامي لثورة الغلابة. نشر العمدة عدة مقاطع فيديو يدعو فيها الجماهير للنزول يوم ١١ نوفمير في مظاهرات تكون البداية لثورة تسقط النظام الحالي، ويدعو القوى السياسية لدعم دعوته. تؤكد الحركة في بياناتها عدم انتمائها لأي حزب أو جماعة سياسية وتمثيلها للغلابة فقط.

النشاط السياسي السابق الوحيد المعروف للعمدة هو كونه أحد مؤسسي حزب ثوار التحرير الذي أُعلن عنه يوم ١٧ فبراير ٢٠١١، وكان من ضمن القياديين الآخرين في الحزب الصحفي إبراهيم الدراوي، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، والذي تم الحكم عليه بالمؤبد في قضية التخابر لصالح حماس بعد القبض عليه في أغسطس ٢٠١٣. تبنى الحزب قضية منجم ذهب السكري، ولجأ للقضاء الإداري لإلغاء عقد استخراج واستغلال الذهب فيه لصالح شركة سنتامين الأسترالية. لم يظهر للحزب نشاط معلوم بعد هذه الحملة التي ركزت على مواجهة استنزاف ثروات مصر المعدنية.

نشر العمدة في الأعوام الماضية العديد من القصائد السياسية على قناة بموقع يوتيوب تحت عنوان «ياسر العمدة شاعر الثورة». قادت حركة «غلابة» حملة سابقة لاقت بعض الاستجابة في الشارع تحت عنوان #مشدافع، تدعو المواطنين لرفض دفع فواتيرهم اعتراضاً على غلاء الأسعار.

القوى السياسية تتنصل

عدم وجود قيادة سياسية ذات ثقل وراء الدعوة، وانتشارها بالشارع المصري بسرعة شديدة، كانا من أسباب تشكك البعض في هذه الدعوة. أصدر مدحت الزاهد، المتحدث باسم التيار الديمقراطي، والذي يضم أحزاب الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والدستور ومصر الحرية والتيار الشعبي (تحت التأسيس)، بيانًا في أكتوبر الماضي ينفي فيه أي علاقة للتيار بالدعوة التي وصفها بـ«المشبوهة».

شرح الزاهد لـ«مدى مصر» أن تشككه في الحركة له عدة أسباب: أولها هو انتشارها بدون أي ظهير سياسي معروف، وثانيهما هو مطالبتها بأعلى سقف في المطالب الثورية، وهو إسقاط النظام في ظرف سياسي غير ملائم لهذا المطلب، وهو ما يرى فيه الزاهد وسيلة لإجهاض الحراك السياسي.

يقول الزاهد: «أساليب النضال لا يتم اختيارها تعتباطاً، وحدة الأزمة لا تعني بالضرورة أن يتم استخدام أكثر الأساليب ثورية. الموضوع غير منطقي، وغير منسجم مع خبرات حركات التغيير، الخطر هو أن تستخدم هذه الدعوة للترويع، فتؤدي لإجهاض أشكال التعبير الديمقراطي المحتملة في حدود المتاح في الظرف السياسي الحالي».

يقول الزاهد إن القوى السياسية تختار حالياً مطالب وأدوات نضال مناسبة للمناخ السياسي الصعب الذي تعيشه الحركة السياسية في مصر الآن، مثل المظاهرات ذات المطالب المحددة، والتحركات النقابية، وإصدار بيانات.

لا يرى الزاهد في الدعوة في هذا التوقيت ما يؤهلها للوصول لعصيان مدني ناجح لعدم وجود قيادة سياسية تحوز قدر من الثقة لضمان تمثيل أصحاب المصلحة، وغياب حركة احتجاجية تصاعدية وصولاً للثورة أو حركة جماهيرية مساندة أو سياق سياسي يساعد. يتوقع الزاهد أن تكون الحركة في اليوم المنتظر محدودة لمحافظات ومناطق معينة فيها انتشار للمجموعات التي تقف وراء الدعوة، والتي لم يستطع تحديدها.

اتهم البعض الدولة و«أزرعها الإعلامية» بالمغالاة في تقديم حجم الدعوة لاستغلالها كمبرر لإجراءات قمعية.

مما زاد من تشكك البعض في كون الدعوة مؤامرة، لتبرير التضييق الأمني على القوى المعارضة، هو انتشار أخبار خاطئة عن تبني التيار الديمقراطي للدعوة، وربط رموز ثورية أخرى مثل محمد البرادعي بها بلا أساس وفبركة تويتة له تدعو المواطنين لحمل السلاح ضد الدولة في هذا اليوم.

بعض البرامج التليفزيونية، التي يقدمها مذيعون موالون للدولة، حذرت من الدعوة بوصفها «مخطط شيطاني» تتزعمه جماعة الإخوان مستغلة غلاء الأسعار.

عن علاقة الإخوان بالدعوة، لم يعط طلعت فهمي، المتحدث الرسمي للجماعة المقيم بتركيا، إجابة فاصلة، ولكن إجابته عكست قبول الجماعة للدعوة بعكس معظم القوى السياسية.

يقول فهمي لـ«مدى مصر» إن السؤال عن الموقف من أي موجات ثورية قادمة لا يوجه للإخوان، لأنهم لم يغيبوا يوماً عن شوارع مصر وميادينها، بل هم في انتظار أي زحف جماهيري يلتحمون معه ويلتحم بهم «كشعب واحد وحراك واحد في موجة ثورية واحدة وموحدة نحو هدف واحد هو إسقاط الإنقلاب واستعادة حرية وكرامة وشرعية وخيار الشعب المصري العظيم».

ضربات استباقية

بدأت الدولة حملة أمنية استباقية في الشهر السابق للدعوة، كما شن إعلاميون موالون لها حملات عنيفة ضده الدعوة. صرحت مصادر أمنية في الفترة الماضية أن قوات الأمن بدأت حملات أمنية لضبط منظمي الدعوة وأعضاء من الجماعات الإسلامية، كما أعلنت عن انتشار الأكمنة في الشوارع الرئيسية لضبط المشتبه في مشاركتهم بالدعوة. ظهر هذا في انتشار مكثف للقوات الأمنية، في منطقة وسط البلد بالقاهرة بشكل خاص، وعودة حملات تفتيش عدد من المنازل بالمنطقة شملت الحملة أيضاً تفتيش بدون إذن نيابة لمكتب المفوضية المصرية للحقوق والحريات. كما داهمت قوة أمنية مقر موقع الطريق بوسط البلد الشهر الماضي وأخبرت الصحفيين أن المداهمة التي تضمنت تفتيش الأجهزة والتليفونات إجراء وقائي روتيني سيسري على كل عقارات منطقة وسط البلد قبل يوم 11 نوفمبر، خاصة تلك التي يتردد عليها أعداد كبيرة من الأفراد. كما حذر محامون حقوقيون من استهداف الشرطة لمعتقلين سابقين في منازلهم أو الأماكن التي اعتادوا ارتيادها.

اخبار المظاهرات والاستباكات وأحداث ثورة الغلابة يوم 11/11/2016


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.