اسباب زيارة “ولي عهد أبوظبي” للسيسي ,الشيخ محمد بن زايد يحاول الصلح بين مصر والسعودية

الشيخ محمد بن زايد ..يحاول الصلح ..بين (مصر والسعودية) ..وأكدت مصادر دبلوماسية أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي و(نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة) بدولة الإمارات العربية المتحدة للقاهرة ..وعقد جلسة مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.. ستشهد مناقشة فك الجمود وحالة التوتر في العلاقات بين مصر والسعودية..مشيرة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي في هذا الشأن واكد ولي العهد على المكانة المتميزة التي تتمتع بها مصر وشعبها لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيًا للشعب المصري دوام الاستقرار ومزيدًا من التقدم والتطور.

اسباب زيارة “ولي عهد أبوظبي” للسيسي ,اسباب زيارة ولي عهد أبوظبي لمصر

كما أكد ولي عهد أبو ظبي حرص بلاده على التنسيق والتشاور مع مصر بشكل مستمر إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا على حيوية علاقات التعاون الاستراتيجي التي تجمع بين البلدين، وعلى أهمية الاستمرار في تعزيزها على جميع المستويات وتطرقت مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

الشيخ محمد بن زايد يحاول الصلح بين مصر والسعودية

كما شهد اللقاء تباحثًا حول المستجدات على الصعيد الإقليمي في ضوء الأزمات القائمة بالمنطقة، حيث تطابقت رؤى البلدين بشأن ضرورة تعزيز جهود لم الشمل العربي وتعزيز وحدة الصف والعمل على احتواء الخلافات القائمة إزاء سبل التعامل مع التحديات التي تواجه الوطن العربي، وذلك من خلال مد جسور التواصل والتعاون والحوار بما يحقق التوافق العربي المنشود والزيارة تعد الثالثة لولي عهد أبوظبي للقاهرة خلال 6 شهور، حيث زار بن زايد القاهرة في 21 أبريل الماضي والثانية في 25 مايو الماضي ودائمًا تعلن الإمارات مساندة مصر في شتى الأزمات وضخ استثمارات إماراتية في الاقتصاد المصري، بجانب بحث اتفاق لتقوم الحكومة الإماراتية بتزويد مصر بالبترول عقب زيارة وزير البترول طارق الملا مدينة أبوظبي الأسبوع الجاري ولقاء شركات البترول هما الإمارات الوطنية وأبيك لتصدير عدد من شحنات المواد البترولية لمصر ودعمها خلال الفترة المقبلة لسد احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية.


اقرأ ايضا