الرئيسية / اخبار السعودية / اسماء العمالة المصريين المحتجزين في السعودية “التفاصيل الكاملة” لأزمة الصيادين المصريين مع الكفيل السعودي بالجبيل

وكانت مصر تمتلك نحو 36 مليار دولار من احتياطي النقد الأجنبي قبل ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك. وكان ذلك إيذانا بفترة من الاضطراب السياسي التي أبعدت السائحين والمستثمرين الأجانب. والسياحة والاستثمار الأجنبي مصدران رئيسيان للنقد الأجنبي في البلاد. وزاد نزيف احتياطات النقد الأجنبي في يوليو مع سداد آخر المبالغ المستحقة لدولة قطر وهو مليار دولار في وقت سابق من هذا العام إضافة إلى سداد التزامات المديونية الخارجية في نطاق نادي باريس بقيمة 720 مليون دولار في نطاق نادي باريس. وأثر نقص الدولار على نشاط الأعمال في مصر التي تعتمد كثيرا على الاستيراد مما أسفر عن تكدس البضائع في الموانئ وتراجع ثقة المستثمرين.

اسماء العمالة المصريين المحتجزين في السعودية “التفاصيل الكاملة” لأزمة الصيادين المصريين مع الكفيل السعودي بالجبيل

ننشر اسماء العمالة المصريين المحتجزين في السعودية “التفاصيل الكاملة” لأزمة الصيادين المصريين مع الكفيل السعودي بالجبيل أسماء المصريين المحتجزين في السعودية 9/11/2016″ تفاصيل أزمة الصيادين المصريين مع الكفيل السعودي بالجبيل”

اسماء العمالة المصريين المحتجزين في السعودية “التفاصيل الكاملة” لأزمة الصيادين المصريين مع الكفيل السعودي بالجبيل

تتابع وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج لمشكلة عدد من المواطنين المصريين بالخارج والتي تخص عدد من الصيادين المصريين بمدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية، الذين قرروا الاعتصام بمقر السفارة المصرية بالرياض، تواصلت السفيرة نبيلة مكرم مع الصيادين بعد تلقيها استغاثات منهم ومن أسرهم، والذين ناشدوا الوزيرة التدخل لسرعة ترحيلهم إلى مصر في أسرع وقت ممكن، ورفضهم الاستمرار بعد أن أخل صاحب العمل بشروط التعاقد وفقا لقولهم.

تفاصيل أزمة الصيادين المصريين مع الكفيل السعودي بالجبيل

ونقل الصيادون تفاصيل الأزمة مؤكدين أنهم 32 صيادا من برج البرلس، بمحافظة كفرالشيخ، محتجزين لدى كفيلهم في السعودية، منذ نحو 6 أشهر، دون رواتب أو سكن أو طعام، واعتصموا داخل مقر القنصلية المصرية بالرياض وأكدوا عدم خروجهم منها لحين ترحيلهم إلى مصر.وقالوا إنهم وصلوا إلى السعودية على مجموعتين للعمل بناءً على اتفاق ودي بينهم وصاحب العمل مقابل الحصول على نسبة من الإنتاج، وأنهم ظلوا فترة شهرين بلا عمل حتى تم تجهيز معدات ومراكب الصيد، ولم يحصلوا خلال هذه الفترة، إلا على مصاريف الإعاشة فقط، بالإضافة إلى عدم توفير السكن المناسب لهم.وقالت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إنها قامت بالتوصل للكفيل السعودي وقامت بالاتصال به شخصيا، في محاولة للوصول إلى حل ودي بين الطرفين لإنهاء اﻷزمة، وأصر خلال الاتصال على الاحتفاظ بتعويض مادي من الصيادين عن الخسائر التي لحقت به جراء توقف الصيادين وامتناعهم عن العمل ومقابل مصاريف التأشيرة والاقامة وفقا لما قاله.
بينما أكد الصيادون أنهم لا يملكون أية أموال ولم يحصلوا على مرتباتهم من الكفيل وما دفعهم للجوء للاعتصام بمقر القنصلية أنهم يعيشون بلا أي دخل ولا يملكون مصاريف ﻷنفسهم ولا ﻷولادهم، وقالوا إن الكفيل رفض أي وساطة لحلول ودية عبر وزارة العمل السعودية وشخصيات دينية حاولت انهاء الأزمة.وأكدوا للوزيرة أن مطلبهم الوحيد هو العودة حتى لو تم ترحيلهم إلى مصر.من جهتها أكدت مكرم أنها ستسعى مع الجهات المختصة لحل أزمة الصيادين وعودتهم ﻷسرهم، مؤكدة أن وزارة الهجرة معنية في اﻷساس برعاية شؤون المصريين بالخارج وحل مشاكلهم، وجددت مناشدتها لكل المواطنين بالتأكد من ملائمة عقود العمل وشروطها قبل السفر ﻷي دولة ومراجعة تلك العقود مع الجهات المختصة بالدولة لضمان حقوق العمالة المصرية بالخارج.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.