قصير/موضوع تعبير عن التسامح واثره على الفرد والمجتمع بالعناصر والاحاديث #تعبير عن التسامح والمحبة للصف الخامس 2016 “سمة الفاضلين التسامح”

من الوعد الاخبارى اقدم لكم موضوع تعبير انشاء عن التسامح واهميتة قصير بالعناصر والافكاء مختصر إن التسامح هو الطريق إلى الله والحب والسعادة وهو الجسر الذي يتيح لنا مفارقة الذنب واللوم والخزي وإنه يعلمنا إن الحب أساس السعادة التسامح ينقي الهواء ويطهر القلب والروح ويجعلنا علي صلة بكل شئ مقدس .

قصير/موضوع تعبير عن التسامح واثره على الفرد والمجتمع بالعناصر والاحاديث #تعبير عن التسامح والمحبة للصف الخامس 2016 .

فمن من خلال التسامح نجد أنفسنا مرتبطين بما هو أكبر من أنفسنا ومما هو وراء تصورنا وفهمنا الكامل إنه ليدعونا إلى إن نستشعر الأمن والاستقرار النفسى ,وإن أسوأ ما يفعله المرء هو أن يخلق مبررًا منطقيًا ليرتكب سوءًا غير منطقي، ثم يتوجب علينا بعد أن يعود إلى رشده أن نسامحه، أي معادلة تلك التي يتساوى فيها المسيء مع الضحية التسامح الذي يقود التعايش والاستقرار الاجتماعي وتطوير أواصر وأسباب التعاون بين مختلف أبناء وشرائح المجتمع، هو من صميم القيم الإسلامية النبيلة، وكل إنسان خالف ذلك، ومارس الغلظة والشدة في علاقاته الإنسانية والاجتماعية لدواعي مختلفة، هو الذي يحتاج إلى مبررات أيدلوجية واجتماعية..فالأصل في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، أن تكون علاقات قائمة على المحبة والمودة والتآلف، حتى ولو تباينت الأفكار والمواقف .

إن لم يكن دافعك الأوحد للقيام بفعلة ما هو نيل سريرتك وراحتك ورخائك، فالأحرى بك ألا تصنع شيئًا. إنّ من السهل علينا أن نتباهى بالتسامح والغفران حتى يتوجب علينا أن نفعل ذلك، حين يحدث ما يوجب فعل ذلك، لا تسامح بسهولة، لا تغفر بسرعة، اكره، إحنق، لن تشعر بداخلك يثير استيائك، لكنك لن تستمتع بالإحسان إن غفرت بسرعة، لن تستمتع حين ترى السعادة في عيني من أحسنت إليه، سيخيل إليك بأنك خيرًا تصنع، ويجب أن تسعد فيما صنعت، حينئذ، وحينئذ فقط ستتمنى لو كان بمقدورك أن لا تقف وحيدًا في مواجهة استيائك، لو كان بمقدورك أن تسكته بعوائد ما صنعت، لكن هيهات هيهات،الوعد الاخبارى أمام ابتسامة من أحسنت إليه، لن تستطيع أن تأتي شيئًا ,والتسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل ارادتنا إنه القرار بألا نعاني أكثر من ذلك وأن تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب وانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي إنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من عيوبهم ,ولا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً….فكلنا نخطئ ،و نذنب ،و كلنا يحتاج إلى مغفرة. و”التسامح هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم .

قال تعالى: “وإن تعفو أقرب للتقوى” ..وقال صلى الله عليه وسلم: “أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك . التسامح يجعل عب الحياة أقل ثقلا مما هى عليه يخلق التسامح عالما نمنح فيه حبنا لأي إنسان”التسامح هو اقصر طريق إلى الله ,والتسامح وفق المنظور الإسلامي، فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية، وسبيل لضبط الاختلافات وإدارتها يعترف الإسلام في كل أنظمته وتشريعاته، بالحقوق الشخصية لكل فرد من أفراد المجتمع، ولايجيز أي ممارسة تفضي إلى انتهاك هذه الحقوق والخصوصيات. ولاريب أنه يترتب على ذلك على الصعيد الواقعي، الكثير من نقاط الاختلاف بين البشر، ولكن هذا الاختلاف لايؤسس للقطيعة والجفاء والتباعد، وإنما يؤسس للمداراة والتسامح مع المختلف. فالاختلاف بكل صوره وأشكاله، ليس مدعاة أو سببا لسلب الحقوق أو نقصانها، وإنما تبقى حقوق الإنسان مصانة وفق مقتضيات التسامح والعدالة

فوحدتنا الاجتماعية والوطنية اليوم، بحاجة إلى غرس قيم ومتطلبات التسامح في فضائنا الاجتماعي والثقافي والسياسي..كما ان من مقتضيات مواجهة التحديات الكبرى التي تواجهنا إشاعة قيم الحوار والتسامح والمحبة والألفة بين أبناء المجتمع والوطن الواحد الوعد الاخبارى ,ولقد بلغ الاسلام قمة التسامح عندما عبر عن اخلاقيات العفو عند المؤمنين، وما يؤدي اليه من محبة ومودة بين الناس، واعطاهم درساً في الآداب حتى مع الكافرين الذين رفضوا الايمان بالله. يقول تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين}. ويقول سبحانه: {وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم) .

موضوع تعبير عن التسامح با لعناصر موضوع عن التسامح قصير موضوع انشاء عن التسامح تعبير شفوي قصير عن التسامح فالتسامح بما يعني من قيم وسلوك ومواقف هو جسرنا لإعادة تنظيم علاقتنا الداخلية، بما يوفر لنا إمكانية حقيقية وصلبة لمواجهة كل التحديات والصعوبات الوعد الاخبارى فالتسامح اليوم ليس فضيلة فحسب، بل هو ضرورة اجتماعية وثقافية وسياسية، وذلك من أجل تحصين واقعنا أمام كل المخاطر الزاحفة إلينا، والتي تستهدفنا في وجودنا ومكاسبنا وتطلعاتنا ,ولا شك أن تعميم وغرس هذه القيمة في فضائنا الاجتماعي بحاجة إلى سياج قانوني وإجرائي يحمي هذه القيمة ويوفر لها الإمكانية الحقيقية لكي تستنبت في تربتنا الاجتماعية إن في روح الاسلام من العفو والسماحة الانسانية تجاه البشرية كلها ما لا يملك منصف من البشر ان ينكره، فهي تحث على تآلف الاجناس، واشاعة التراحم والمودة بين الناس، والتأدب بالآداب الاسلامية، ونبذ الحقد والحسد والتباغض، ليتحقق العدل والانصاف واعطاء الحقوق لأصحابها والمساواة بين بني البشر

في السنة النبوية، ان الرسول – عليه الصلاة والسلام – قال: «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله». فالمعنى ان من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب، وزاده الله عزة وكرامة ورفعة الى جانب جزيل المثوبة في الآخرة  موضوع انشائي حول اهمية العفو و التسامح اجمل فقرة عن التسامح التسامح هو من صفات المؤمنين فقد اوصانا الله ورسوله على التسامح وان ننسى الأذى لكي نبدأ حياة جديدة خالية من اي حقد فالتسامح هو من صفات رسولنا الكريم ويجب علينا الإمتثال به إن التسامح هو الطريق إلى الله والحب والسعادة وهو الجسر الذي يتيح لنا مفارقة الذنب واللوم والخزي وإنه يعلمنا إن الحب أساس السعادة.

التسامح ينقي الهواء ويطهر القلب والروح ويجعلنا علي صلة بكل شئ مقدس فمن من خلال التسامح نجد أنفسنا مرتبطين بما هو أكبر من أنفسنا ومما هو وراء تصورنا وفهمنا الكامل إنه ليدعونا إلى إن نستشعر الأمن والاستقرار النفسى .

التسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل ارادتنا إنه القرار بألا نعاني أكثر من ذلك وأن تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب وانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي إنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من عيوبهم .

لا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً….فكلنا نخطئ ،و نذنب ،و كلنا يحتاج إلى مغفرة. و”التسامح هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم” قال تعالى: “وإن تعفو أقرب للتقوى” ..وقال صلى الله عليه وسلم: “أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك . التسامح يجعل عب الحياة أقل ثقلا مما هى عليه . يخلق التسامح عالما نمنح فيه حبنا لأي إنسان”التسامح هو اقصر طريق إلى الله .

وهو المساهلة وترك الاستقصاء عن بواطن الناس. قال الله تبارك وتعالى: (خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ( . لقد جاءت تعاليم الشريعة الإسلامية بالمحافظة على بناء الأسرة من التصدع وإغلاق الطرق الموصلة إلى الشقاق والخلاف والفرقة.
وكان في مقدمة من سلك هذا المنهج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – واقتدى به كل صاحب نفس كبيرة وهمة عالية، احتمالاً للناس وصبراً عليهم وقبول ما تيسر من أخلاقهم وحسن تعاملهم والتغاضي عن هفواتهم فوسعو الناس بأخلاقهم وحسن تعاملهم.

قال تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)

قال تعالى (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

قال تعالى (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

وقال صلى الله عليه وسلم ( وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزا )

وقال عليه الصلاة والسلام ( إن الله يغفر ولا يعير ، والناس يعيرون ولا يغفرون )

وقال عليه الصلاة والسلام ( ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات؟ قالوا: نعم قال صلى الله عليه وسلم ” تحلم على من جهل عليك

وتعفو عمن ظلمك

وتعطي من حرمك
وتصل من قطعك “.

وقال عليه الصلاة والسلام ( من أتاه أخوه متثقلاً ( أي معتذراً ) فليقبل ذلك محقاً كان أو مبطلاً (

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ” أعقل الناس أعذرهم للناس “

وقال الأمام الشافعي

لما عفوت ولم أحقد على أحدِ .. أرحت نفسي من هم العداوات

ومن أشهر الأقوال المأثورة :

” التسامح زينة الفاضل“

من الوعد الاخبارى اقدم لكم موضوع تعبير عن التسامح صفة سامية لها اثر طيب في رسوخ المجتمع واستقراره .نص انشائي عن التسامح ذلك حيث ننشر لكم التسامح من المسامحة و العفو ، و كلمة سامح كلمة جميلة جدا يفرح لها القلب و ترق لها النفس و تقرب بها الناس لبعضم البعض ، و هذه الكلمة بمعناها الكبير يجب أن تكون حاضرة معنا في كل وقت ، لأننا نتعامل مع أشخاص كثيرين في حياتنا العملية و الإجتماعية بصفة عامة ، و بالتالي نحن أو غيرنا معرضون لأن نخطئ في حق أي واحد سواءا بالقول أو الفعل و بتذكرنا قول الله سبحانه و تعالى ” إن الله عفو يحب العفو ” وجب علينا أن نتبع قوله ,ومن خلال هذه المنظومة القيمية والأخلاقية، نرى أن المطلوب من الإنسان المسلم دائما وأبدا وفي كل أحواله وأوضاعه، أن يلتزم بمقتضيات التسامح ومتطلبات العدالة فالتسامح كسلوك وموقف ليس منة أو دليل ضعف وميوعة في الالتزام بالقيم، بل هي من مقتضيات القيم ومتطلبات الالتزام بالمبادئ. فالغلظة والشدة والعنف في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، هي المناقضة للقيم، وهي المضادة لطبيعة متطلبات الالتزام وهي دليل ضعف وخواء .


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.