صور واسماء الضباط المتهمين بمحاولة أغتيال الرئيس السيسي,حقيقة خبر أغتيال السيسي

ننشر صور.. واسماء ..الضباط المتهمين بمحاولة أغتيال الرئيس السيسي وكشفت تحقيقات النيابة تفاصيل تعرض رئيس عبدالفتاح السيسي، لمحاولتي اغتيال خلال الفترة الماضية وذكرت التحقيقات تخطيط خليتين لاغتيال الرئيس السيسي، إحداهما في السعودية، لاستهدافه في أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، وكان أحد العاملين ببرج الساعة يدعى أحمد عبدالعال بيومي، فضلا عن باسم حسين محمد حسين، ومحمود جابر محمود علي، عاملين بفندق “سويس أوتيل” ببرج الساعة بمكة المكرمة.

اسماء الضباط المتهمين بمحاولة أغتيال الرئيس السيسي,صور الضباط المتهمين بمحاولة أغتيال الرئيس السيسي

وتابعتن التحقيقات أن المتهم أحمد بيومي، قائد الخلية الإرهابية بالسعودية، اعترف بأنه في عام 2015 قام بتشغيل باقي المتهمين بناء على طلب سعيد عبدالحافظ أحمد عبدالحافظ، ورصد الرئيس السيسي المتهم باسم حسين محمد حسين، كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة، واشتروا بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة المتفجرات من سوق الكعكي بمكة المكرمة، وخزنوها بالطابق 34 بالفندق، معتقدين أن الرئيس السيسي سيقيم بالفندق في أثناء مناسك العمرة، بعد حجز الرئاسة في الفندق، وتركوا المواد المتفجرة حتى استهدافه في العام المقبل.

وأوضحت التحقيقات “اعترف أحد المتهمين بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها، حتى تشغل القوات في الوقت الذي يستهدف فيه أعضاء باقي الخلية الرئيس وكشفت التحقيقات محاولة استهداف الأمير نايف ولي العهد خلال تلك المحاولة، واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي، ومحمود جابر محمود علي، خططا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف، وأن هناك سيدة تدعى الدكتورة مرفت زوجة أحمد بيومي ستفجر نفسها، لعدم تفتيش السيدات.

أما واقعة محاولة اغتيال الرئيس السيسي عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين “من بين الضباط الملتحين”، قام بها 6 ضباط وطبيب أسنان بعد فض اعتصام رابعة العدوية، وقاد الخلية الضابط محمد السيد الباكوتشي، وأفرادها محمد جمال الدين عبدالعزيز، وخيرت سامي عبدالمجيد محمود السبكي، والطبيب علي إبراهيم حسن محمد، وتولى قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضائها عصام محمد السيد علي العناني، وإسلام وسام أحمد حسنين، وحنفي جمال محمود سليمان، وكريم محمد حمدي محمد حمزة، ضابط شرطة بالأمن المركزي.

وقالت مصادر مقربة من الضباط المختفين، إن الأربعة دفعة 2012 وشاركوا في فض اعتصام رابعة العدوية، وأدوا عملهم بقوة وكانوا قريبين من الموقع الذي استشهد فيه اثنان من زملائهم هما: “محمد جودة ومحمد سمير والأربعة كانوا يدافعون عن فض رابعة وكانوا يقولون لمن يجادلهم: “أنت ماشُفتش الملازم محمد سمير وهو بيموت.. إحنا شفناه.. مات قدام عينينا والإخوان كانوا مسلحين ومعاهم عناصر بأسلحة ثقيلة”، كما شاركوا في المهام الخاصة وكثير من عمليات ضبط القيادات والعناصر الإخوانية، وكانوا ضمن قطاع سلامة عبدالرؤوف للأمن المركزي.

وأوضحت المصادر، أن الضباط الأربعة لم يكونوا متشددين دينيا، وكانوا فقط ملتزمين دينيا، وأثناء التدريبات كانوا يقولون لزملائهم: “إنتوا بتشتموا ليه بلاش شتائم وتجاوز”، ولكن خلال عام 2014 كان الضباط الأربعة يحضرون دروساً دينية عند أحد الشيوخ المتشددين فكرياً وعند وصول معلومات لجهاز الأمن الوطني وقطاع الأمن المركزي بما يفعله الضباط، تم إبعادهم من العمليات الخاصة نهائياً، ونقلهم إلى مديريات أمن بعيدة مثل الوادي الجديد وكفر الشيخ وانقطعت علاقتهم بالعمليات الخاصة نهائيا والضباط الأربعة ليسوا من نوعية الضباط الذين يمكن السيطرة عليهم واستخدامهم في ارتكاب مذبحة مثل حلوان والضباط هم: “حنفي جمال محمد، سامي عبدالمجيد خيرت، محمد جمال عبدالعزيز، وإسلام وئام، وآخرين”.

حنفى جمال

خيرت سامى

محمد عبدالعزيز

إسلام وئام


اقرأ ايضا