محمد عبدالله نصر ميزو ويكيبيديا, اخر اخبار الشيخ ميزو يعلن يدعي أنة المهدي المنتظر,, نص رسالة الشيخ محمد عبد الله ناصر ميزو على الفيسبوك ورد المشايخ علية

مقال عن اخر اخبار الشيخ ميزو..محمد عبدالله نصر ميزو ويكيبيديا, الشيخ ميزو يعلن أنة المهدي المنتظر,, نص رسالة الشيخ محمد عبد الله ناصر ميزو على الفيسبوك ورد المشايخ علية.

الشيخ ميزو يدعي أنة المهدي المنتظر ,الشيخ محمد عبدالله نصر يعلن أنة المهدي المنتظر اخر اخبار الشيخ ميزو..

نص رسالة الشيخ ميزو على الفيسبوك

جاء فى نص ما نشره ميزو على صفحته الشخصية: “بيان هام.. أعلن أننى أنا الامام المهدي المنتظر ( محمد بن عبد الله ) الذي جائت به النبوءات وجئت لأملأ الأرض عدلا وأدعوا السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتى وذلك مصداقا للحديث القائل روى أبو داود (4282) – واللفظ له، والترمذي (2230) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي – أَوْ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِي – يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا، وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ) وصححه الألباني في “صحيح أبي داود”.

رد المشايخ علي الشيخ ميزو

قال الدكتور مختار مرزوق، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن ادعاءات محمد عبد الله نصر المعروف باسم الشيخ “ميزو”، بأنه المهدى المنتظر، ما هى إلا تخاريف، تحتاج إلى عرضه على الأطباء المختصين، قائلا: “ما يقوله هذا الشيخ كلام لا يستحق الرد وفكرة المهدى المنتظر يدعيها بين الحين والآخر بعض مهاويس الشهرة وقد ادعاها منذ 20 عاما بعض الناس الذين احتلوا المسجد الحرام وقتلوا الأبرياء بداخله وحاكمتهم المملكة وأعدموا” وقال أنصح بأن يقدم ميزو للطب للكشف عليه فى ادعائه بأنه المهدى المنتظر لمجرد أن اسمه محمد عبدالله، مشيرا إلى أن ميزو لم يكن هو الأول ولن يكون الأخير فى ادعاء ذلك، وهذا تخريف لا يرد عليه إلا بمثل ذلك.

محمد عبدالله نصر ميزو ويكيبيديا

أنا مصاب بالتليف الكبدي ووالدتي تدفع إيجار شقتي

أحاديث البخاري تشير إلى أن النبي كان يعيش على الغنائم

لا يوجد عذاب في القبر

أثار الشيخ محمد عبد الله نصر، الملقب بالشيخ “ميزو”، الكثير من اللغط وعلامات الاستفهام بين الكثير من المصريين بما فيهم علماء الأزهر الشريف، بسبب آرائه الصادمة والمثيرة للجدل.

في أجواء ساخنة، حاورت شبكة الإعلام العربية «محيط» الشيخ محمد عبد الله نصر، للاستفسار منه شخصيا عن بعض آرائه المثيرة للجدل.

فى البداية، من هو محمد عبدالله نصر؟

أنا من مواليد سبتمبر 1977، في شبرا الخيمة، من أسرة ريفية من الباجور بمحافظة المنوفية، والدي كان يعمل ضابطا بالقوات المسلحة برتبة رائد، ووالدتي ربة منزل، ودرست بالأزهر الشريف وتخرجت في كلية أصول الدين قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بتقدير جيد، وذلك عام 2003 .

وعلى المستوى الوظيفي كنت أعمل قبل ثورة 25 يناير المجيدة، في مجال تحفيظ القرآن عبر استخدام الطريقة النورانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

ماذا تعمل حالياً؟

الآن، أنا عاطل، إنما أعمل في مجال البحث العلمي والفكر التنويري، وقبل الثورة خضت معركة ضد مصنع أجريكول (المصرية لتكرير المازوت) في شبرا الخيمة، الذي يمتلكه أحمد هيكل، وطالبت بإغلاقه لأنه ملوث للبيئة، وذلك بمعاونة النائب السابق جمال زهران، وتمكنا بالفعل من إغلاق المصنع، ولم أصدر فتاوى ولكن ما أقوله مجرد آراء، ولا يوجد منصب يسمى المفتي.

لماذا لم يتم اعتمادك كخطيب رسمي في وزارة الأوقاف؟

تقدمت مرة واحدة لاختبارات وزارة الأوقاف قبل الثورة، لكن لم يتم اختياري كإمام معتمد في الوزارة لأسباب لا يعلمها إلا الله، لكنني في الحقيقة أرى أن الدعوة إلى الله ليست وظيفة، فالدعوة إلى الله رسالة فإذا تحولت إلى وظيفة فقدت الهدف منها.

اتهمك وزير الأوقاف بأنك متطاول على الإسلام ويجب معاقبتك.. فما ردك؟

أنا لم ولن أتوقف، فكل ما يملكه وزير الأوقاف يفعله، وزير الأوقاف هو الذي أساء للإسلام عندما تعدى حدود الأخلاق في البيان الذى أصدره ولقبني فيه بـ”ميزو”، وهو الاسم الذي لقبني به الإخوان عندما كنت أهتف ضد مرسي، ألم يمر على وزير الأوقاف قول الله تعالى فى كتابه العزيز “ولا تنابزوا بالألقاب”؟

كما وصفني الوزير بأنني ضال ومضل وأتاجر بالدين، وأخوض مخطط ماسوني علماني لتفتيت الشرق الأوسط، فالوزير يستهدفني شخصيا وذلك لأنني طالبت عبر وسائل الإعلام أن يفتح ملف هيئة الأوقاف المصرية والفساد المالي الموجود بها، كما اتهمني بأنني عدو للإسلام، فلماذا لا يناظر عدو الإسلام كما ناظر الله المشركين، وكما ناظرهم النبي صلى الله عليه وسلم.

ذكرتَ مسبقا أن بعض المناهج الأزهرية تحض على العنف والتطرف.. ما الدليل على ذلك؟

يوجد كتاب اسمه “كشف القناع” يُدرّس للصف الثالث الثانوي، وفي الصفحة 72، في باب الطهارة يذكر الكتاب أنه يجوز الاستنجاء بالتوراة والإنجيل، مع أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز “وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ”، وهذا الكتاب تم تأليفه منذ 700 عام، وما زال يتم تدريسه حتى الآن.

هل تشكك فعلاً في حقيقة عذاب القبر؟

لا يوجد شيء اسمه عذاب القبر، فلا يوجد عذاب في القبر إلا بعد أن يتم البعث، فلا توجد آيه قرآنية تشير إلى أن العبد يُعذب في قبره، ولا يوجد شيء اسمه الثعبان الأقرع، فأصلاً لا يوجد ثعبان بشعر، كما أن المؤسسات الدينية تؤيد فكرة الخلافة وحد الرجم، وتؤيد الحاكمية مثلها مثل تفكير داعش، فهذا الوقت بالتحديد هو الاختبار الحقيقي للدعاة.

ولماذا تشكك أيضا في بعض أحاديث الإمام البخاري.. وهل قلت حقا إن فيها “مسخرة”؟

من قبل ثورة يناير وأنا أدرس صحيح البخاري، فالإمام البخاري لديه ثلاثة كتب “صحيح البخارى والأدب المفرد والتاريخ “، وقرأت كل الأحاديث الواردة في كتبه.

والبخاري هو أول من دوّن الحديث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ200 عام، كما أن البخاري أعجمي وليس عربي، فولد فى مدينة “بخارى” في بلاد ما وراء النهر، فكيف أتقن اللغة العربية وتعلمها ودوّن آلاف الأحاديث عن رسول الله، فبدأت أدرس أحاديث البخاري فوجدت بعض الأحاديث مخالفة للقرآن، وتطعن فيه، ومنها ذلك الحديث “سحر الرسول على يد اللبيد ابن الأعظم” فالسيدة عائشة تقول في صحيح البخاري” فكان يخيل إليه أنه يأتي الشىء ولم يأته، ويأتى الناس ولم يأتهم”.

وهنا قد يسأل سائل من الممكن أنه قال إنه أوحي إليه القرآن، ولم يوحَ إليه شيء، فبهذا الحديث يكون البخاري قد فتح الباب للتشكيك فى الدين.

وأيضاً في كتاب صحيح البخاري، في باب بدء الوحي يقول إن النبي تأخر عليه جبريل لمدة 6 أشهر، وحاول النبي أن يتردى من فوق الجبل، فمنعه جبريل، والدكتور أحمد عمارة المفكر الكبير أيد وجود هذا الحديث في صحيح البخاري.

والبخاري يقول أيضًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “وجعل رزقي تحت ظل رمحي” وهذا الحديث يشير إلى أن النبي كان يعيش على الغنائم، فيؤكد البخاري أن الإسلام قد انتشر بحد السيف، ورغم كل ذلك الناس يُنزلون البخاري منزلة عظيمة ويحلفون به فى بعض الأحيان.

ألم تخشى أن يُهدر دمك بسبب هذه الآراء؟

ثورة يناير علمتني أن الخوف قد مات، ومهمة إنقاذ الإسلام من بعض الأحاديث المغلوطة أهم عندي من حياتي، وليعلم الجميع أني أتمنى الموت الآن لكي يبحث الناس عن ما أقوله، فأنا لا أسعى إلى الشهرة كما يتهمني البعض، وبعض أئمة من الأوقاف يدعمونني من وراء ستار خوفا من وزير الأوقاف.

ومن أين تكتسب رزقك؟

أولاً، أنا مريض بمرض التهاب الكبد الوبائي “فيروس سي”، وأعاني من تليف في الكبد، وأُعالج على نفقة القوات المسلحة، ووالدتي تعطيني 750 جنيها، كمساعدة وبقية مصروفاتي على نفقة بعض أصدقائي، فأنا أسكن في حارة السد بالسيدة زينب، في شقة من حجرة وصالة بسقف خشب صورتها ورفعتها على صفحتي على “فيسبوك” كما أنني لا أحصل على أجر من الظهور على الفضائيات.

البعض يتهمك بالتشيع والبعض الآخر يتهمك بالإلحاد، ما ردك على هؤلاء؟

أنا مسلم سني، وأسعى إلى بيان بعض الأحاديث التي تخالف القرآن الكريم كما تخالف العقل، والتي دوّنها البخاري.

في وصلة أخرى مثيرة للجدل قدم الشيخ المصري “محمد نصر” المشهور إعلاميا بالشيخ ميزو، تهكم فيها على النقاب واصفا إياه “بالخيام السوداء”، مؤكدا ان تعليم الرقص الشرقي للفتيات في المدارس أفضل الطالبات اللواتي يرتدين خياما سوداء ويدمرن مرافق الأزهر، على حد زعمه


اقرأ ايضا