حقيقة اغتيال السيسي, حقيقة محاولة قتل الرئيس السيسي في مكة

ننشر حقيقة اغتيال السيسي, حقيقة محاولة قتل الرئيس السيسي في مكة “محاولة اغتيال السيسي في مكة واسباب صمت المملكة عليها” مؤامرة مكتملة الاركان كشف عنها مؤخرا حيث كشفت النيابة عن محاولتى اغتيال تعرض لها الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى وبعد صمت بالمملكة عن هذه المحاولة والتدبير لها بالممملكة فقد كشف مسئول سعودي عن تنسيق بين القاهرة والرياض، في واقعة محاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال أدائه مناسك العمرة العام قبل الماضى.

حقيقة اغتيال السيسي, حقيقة محاولة قتل الرئيس السيسي في مكة

اسباب صمت المملكة عن محاولة اغتيال السيسي

وعن محاولة الاعتيالى فان المسئول الأمني بالسعودية ألمح لصحيفة «الحياة» اللندنية، إلى تنسيق بين أجهزة البلدين دون إعطاء أي تفاصيل إضافية حيث أمرت النيابة أمس بإحالة 292 متهمًا بالانتماء إلى «داعش» على القضاء العسكري، وبينهم متّهمون بالمحاولتين ولقد أكّدت في بيان أن تحقيقات استغرقت نحو سنة ونصف السنة، كشفت أن «إحدى خلايا داعش في السعودية تولّت رصد تحركات السيسي في مكة المكرّمة أثناء أداء مناسك العمرة».

وفى ذات الصدد فقد أوضحت أن «أحد العاملين في فندق برج الساعة المطلّ على الحرم المكي، ويدعى أحمد عبدالعال بيومي، تولّى قيادة هذه الخلية، وضمّ عنصرين آخرين، هما محمود جابر على وباسم حسين الذي رصد تحركات السيسي ومهبط الطائرات» فوق البرج وعن التفاصيل فقد لفتت إلى أن المتهمين «اشتروا بعض المواد التي تدخل في تصنيع عبوات شديدة الانفجار… وخزنوها في الطابق الرابع والثلاثين في الفندق» الذي «اعتقدوا أن السيسي سيقيم فيه أثناء أداء مناسك العمرة، بعد رصدهم لحجز أجرته إحدى جهات الدولة لجناح رئاسي في الفندق».

وإعتراف أحد المتهمين ان زوجته كانت تنوي إرتداء حزام ناسف وتقوم بتفجير نفسها، وعندما ينشغل القوات يتم إستهداف الرئيس عن طريق باقي الخلية وقد وضحت التحقيقات محاولة الخلية إستهداف الأمير نايف، وقد إعترف بذلك علي إبراهيم حسن طبيب أسنان، حيث شرحت الخلية أن محمود جابر محمود وأحمد بيومي الطحاوي كانوا يستهدفون الرئيس السيسي، بينما تقوم زوجة أحمد بيومي وهي دكتورة تدعى ميرفت بتفجير نفسها، مرتدية حزام ناسف حيث لا يتم تفتيش السيدات بالحرم.

أما المحاولة الثانية، فكانت يتزعمها ضباط ملتحين وقاموا بها 6 ضباط ومعهم طبيب اسنان وكان قائد الخلية هو الضابط محمد السيد الباكوشي، وباقي أعضاء الخلية، هم خيرت سامي عبد المجيد، محمد جمال الدين عبد العزيز، والطبيب علي إبراهيم حسن، وبعد وفاة الباكوتشي تولى كريم محمد ضابط شرطة بالأمن المركزي.وحنفي جمال وإسلام وسام، حيث تم إعتراف أعضاء الخلية أنها تعتنق أفكار تكفيرية تطالب بقتال الحاكم ومن يعاونه بدعوى عدم تنفيذ الشريعة الإسلامية.

وأشارت إلى أن «المتّهمين اعترفوا بأنهم خطّطوا لتنفيذ زوجة المتهم أحمد بيومي، وتدعى الدكتورة ميرفت، عملية تفجيرية داخل الحرم المكي أثناء تواجد السيسي، لإشغال قوات الأمن بالتفجير فيما تتولى بقية عناصر الخلية تنفيذ عملية الاغتيال واتهمت النيابة مجموعة أخرى من «داعش» في مصر تضم ضباط شرطة، بتدبير محاولة أخرى «لاغتيال الرئيس وبعض القيادات الأمنية، بهدف إسقاط نظام الحكم، وتدارس أعضاؤها كيفية استهداف موكب الرئيس في حال مروره بأي طريق عام، أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه بوصفهم ضباطًا في الأمن المركزي».


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.