بداية موعد اجازة نصف السنة في السودان 2016/2017 – التقويم الدراسي بولاية الخرطوم – الجزيرة – النيل الأزرق- جونقلي – كسلا – البحيرات – شمال بحر الغزال – شمال دارفور

التقويم الدراسي بولاية الخرطوم 2016/2017
اجازة نصف السنة في السودان 2017 ننشر مواعيد بداية اجازة نصف السنة في السودان 2016/2017 والتقويم الدراسي بولاية الخرطوم – الجزيرة – الولاية – النيل الأزرق – وسط الإستوائية – شرق الإستوائية – جونقلي – كسلا – البحيرات – شمال بحر الغزال – شمال دارفور – شمال كردفان – الشمالية – البحر الأحمر – نهر النيل – سنار – جنوب دارفور – جنوب كردفان – الوحدة – أعالي النيل – واراب – غرب بحر الغزال – غرب دارفور – غرب الاستوائية – غرب كردفان – النيل الأبيض


موعد اجازة نصف السنة في السودان 2016/2017 التقويم الدراسي بولاية الخرطوم 2016/2017

• تعلمون أن التغيرات المناخية أثرت على كل العالم بلا استثناء ولم يكن السودان وولاية الخرطوم بمعزل عن ذلك ، ما جعل الصيف اشد حرا ، والشتاء أشد برودة ، والخريف أكثر أمطارا وسيولا ، وعليه فقد القت كل تلك التغيرات بظلالها على العام الدراسي ، وأصبح كل فصل من فصول السنة يمثل تحدي أمام استقرار الدراسة .
• ولما كان الحفاظ على أرواح وسلامة التلاميذ مقدم على غيره من المصالح الاخرى – بما فيها استقرار العام الدراسي – فقد تقدمت وزارتكم بمبادرة استندت الى دراسة علمية ، عبر ورشة أمّها المختصون من كافة الجهات المعنية بالأمر لبدء العام الدراسي في سبتمبر من كل عام ، ووجد هذا المقترح تأييداً من كل المعنيين بلا استثناء ، وأيده مجلس وزراء ولاية الخرطوم ، وملتقى تنسيق وزراء التربية بالولايات ، ودفعت به وزارتكم الى وزارة التربية والتعليم الاتحادية للتشاور والتنسيق تمهيداً لتطبيقه . الا أن عدم التوصل لرؤية مع الاتحادية بشأن تغيير موعد الشهادة الثانوية جعلنا نعلن بداية العام الدراسي الحالي في 7 يونيو ، أملا في تطبيق مقترح سبتمبر اعتبارا من العام القادم حال التوصل لرؤية مشتركة مع الاتحادية التي أبدت تفهما عميقا لذلك .
• ونؤكد أن مقترح البداية في سبتمبر هو المعالجة المرحلية للخروج من أزمة الخريف وتأثيره على البنية التحتية للتعليم ، والمشاكل الصحية المصاحبة له ( من تلوث البيئة – امراض الخريف – توالد الذباب والبعوض ، وغيرها من المخاطر التي تعرض سلامة التلاميذ لخطر الكهرباء – سقوط وانهيار المباني ..الخ ) ، علما بأن المدارس في السنوات السابقة كانت تفتح في منتصق يوليو ثم تقدمت تدريجيا الى بعد منتصف يونيو ، وهذا يؤكد أن لا تمسك بموعد محدد طالما أن المصلحة اقتضت غيره .
• أما المعالجة الاستراتيجية بعيدة المدى فتتمثل في تهيئة البنية التحتية للتعليم بشكل يسمح لها بتحمل ومواجهة كافة التغيرات المناخية من صيف وشتاء وخريف وغيرها ، لكن هذه المعالجة تأخذ وقتا طويلا ، وتحتاج امكانات ضخمة ، ورغم ذلك فقد شرعت وزارتكم منذ مدة في اعادة بناء المدارس القديمة ، وتصميم مدارس جديدة بمواصفات جيدة تلاءم مختلف الظروف ، وتحقق تطلعات ابنائنا لتعليم المستقبل ، بتجديداته المعاصرة . وسنستمر في ذلك الى أن نحقق أهدافنا كاملة ان شاء الله تعالى .
• أن مقترح 7 يونيو لهذا العام أرادت به الوزارة التحسب المبكر في حال فقدان أي أيام اخرى بسبب الخريف او غيره من الأسباب ، وكذلك لتفادي بداية المدارس مباشرة مع أول رمضان ، حيث أن الفترة القياسية لإنفاذ مطلوبات العام الدراسي في حدها الأدنى هي 36 أسبوعاً وتمثل (180 يوماً) . وحسب الخطة الموضوعة للبداية في 7 / 6 سيكون المتاح 174 يوم دراسي ، لكن أي تأجيل للعام الدراسي سيهدر المزيد من أيام الدراسة ، فمثلا اذا تم تأجيل البداية الى يوليو (بعد عيد الفطر ) سيكون التاريخ الأنسب هو الأحد 26/7/2015 -– وذلك سيفقدنا خمسة وثلاثين يوماً أخرى تمثل 20 % من أيام الدراسة الموضوعة . وبلا شك سيكون لها تأثيرها السالب على العملية التربوية والتعليمية وانخفاض مستوى التحصيل .
• أي تأخير للعام الدراسي سيحدث ارباك وتداخل في مواعيد امتحانات شهادتي الاساس والثانوي ، وتعلمون أن ولاية الخرطوم هي مركز تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية ، ويتم اتاحة عشرات المدارس فيها لأعمال الامتحانات ، كما أن 50 % من المعلمين العاملين في اعمال الامتحانات من ولاية الخرطوم .
• إن التعديل المتكرر لموعد بدء العام الدراسي سيربك أيضاً الأسر والطلاب ، لاسيما من حيث الاستعداد للدراسة ، وانتم تعلمون أن كثير من الأسر والأفراد يخططون لحياتهم وفقا للعام الدراسي ، من حيث السفر والعمل والاجازات والتواصل الاجتماعي وغيرها من شئون الاسرة والمجتمع . ، غير أن الوزارة ستعمل على ايقاف الدراسة في العشر الأواخر من رمضان من باب التربية للطلاب وتمكين أسرهم من ممارسة الشعائر التعبدية بيسر .
• كما أن تعديل موعد بدء العام الدراسي ، سيعيق توفير المعينات والاحتياجات الخاصة بالعملية التربوية والتعليمية ، وسيدخل الكثير من الشركاء وأصحاب الأعمال في خسائر ومشكلات ، فكثير من قطاعات المجتمع لديها ارتباط معاشي بالعام الدراسي ومصالح متبادلة مع التعليم مثل أصحاب ( الترحيلات – البوفيهات – التجار – وغيرهم ) زائداً مشكلات ستواجه المدارس الخاصة في دفع رواتب المعلمين ودفع الايجارات للمباني وغيرها ، وهم يبذلون الأموال الطائلة في تهيئة المدارس لاستقبال الطلاب .
المواطنون الأكارم .. إن أي تأجيل عن الموعد الحالي سيجعلنا نبدأ مع أوج أيام الخريف الذي نتوقع أن يأتي كثيفاً ، وربما يكون خارجاً عن السيطرة ، ما قد يضطرنا لتعطيل الدراسة لعدة أيام أخرى ، وهو ما يعني أيضاً زيادة أيام الهدر .
إن أي تأجيل أو تغيير في تقويم العام الدراسي ينبغي أن يستند الى أسس موضوعية ، ومبررات منطقية ، وموازنة بين المصالح والغايات ، وأن وزارتكم ستكون كما عهدتموها ملاذا آمنا لأبنائكم تحميهم من كل ما يسوؤهم من حر أو برد أو مطر أو غيره ، ونحن وانتم شركاء في هذه المسؤلية ، ومتى ما مثلت هذه الظروف والعوامل المناخية خطرا على سلامتهم فسيتم التعامل معها في حينها بالقدر المناسب والمعقول ، وقد اتسم تخطيط وزارتكم دوما بالمرونة اللازمة التي تجعلنا نتجاوز المشكلات والتحيات بشكل معقول وبأخف ضرر ممكن .
بداية العام الدراسي 2016 – 2017


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.