الرئيسية / منوعات / يوم عرفة وفضل صيامة ,مناسك الصعود على جبل عرفات واحب الادعية المستجابة والمستحبه “ولله على الناس حج البيت “

يوم عرفة وفضل صيامة ,مناسك الصعود على جبل عرفات واحب الادعية المستجابة والمستحبه “ولله على الناس حج البيت “

ادعوا من قلبى ان يعود الينا المسافرين الحجاج بالف خير حيث أشارت دار الإفتاء إلى أن يوم عرفة هو من أفضل الأيام؛ لحديث مسلم: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ» وأما بالنسبة للحاج، قالت دار الإفتاء إن جمهور الفقهاء -المالكية والشافعية والحنابلة- ذهب إلى عدم استحباب صوم يوم عرفة للحاج ولو كان قويًّا، وصومه مكروه له عند المالكية والحنابلة وخلاف الأَولى عند الشافعية؛ لما روت أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ. أخرجه البخارى.

يوم عرفة وفضل صيامة ,مناسك الصعود على جبل عرفات واحب الادعية المستجابة والمستحبه “ولله على الناس حج البيت ” .

حيث تابعت: “َعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، فَلَمْ يَصُمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ”. أخرجه الترمذى.

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الحكمة في كراهة صوم يوم عرفة للحاج، قيل لأنه يضعفه عن الوقوف والدعاء، فكان تركه أفضل، وقيل لأنهم ضيوف الله وزواره، وقال الشافعية إنه يسن فطره للمسافر والمريض مطلقًا، ويسن صومه لحاج لم يصل عرفة إلا ليلًا؛ لفقد العلة، أما الحنفية ذهبوا إلى استحبابه للحاج -أيضًا- إذا لم يُضعِفه عن الوقوف بعرفات ولم يخلَّ بالدعوات، فلو أضعفه كُره له الصوم.

حيث يبدأ حجاج بيت الله الحرام اليوم الوقوف بجبل عرفات، وقالت دار الإفتاء المصرية، إن يوم عرفة من أفضل الأيام عند المسلمين وله فضل عظيم لمن صامه وذكر الله فيه كثيرًا، وفيه يقف الحجاج على جبل عرفات الذى يعد أهم أركان الحج لقول النبى – صلى الله عليه وسلم – “الحج عرفة”، مضيفة أن صوم يوم عرفة لغير الحاج سنَّة مؤكدة؛ وصامه النبى – صلى الله عليه وآله وسلم – وحثَّ عليه.

وأوضحت، أن الفقهاء اتفقوا على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج، ورَوَى أَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم.