الرئيسية / ترفية / غنائيات “الفن” مشروع ليلى وجدل واسع يهز الفن ويفتح باب المثليين (علم المثليين) حلفة مشروع ليلي

غنائيات “الفن” مشروع ليلى وجدل واسع يهز الفن ويفتح باب المثليين (علم المثليين) حلفة مشروع ليلي

«مشروع ليلى» هي فرقة موسيقى «روك» بديل لبنانية مكونة من خمسة أعضاء، تشكلت الفرقة من خلال ورشة عمل أقيمت في الجامعة الأمريكية بالعاصمة اللبنانية عام 2008 وانطلقت خلال مهرجان الموسيقى وهو حدث لبناني سنوي تنظمه بلدية بيروت، ما أثار الجدل حول الكلمات الجريئة للأغاني والناقدة للمجتمع اللبناني، والتي تتناول أيضا مواضيع الفشل في الحب والجنس والسياسة.

غنائيات “الفن” مشروع ليلى وجدل واسع يهز الفن ويفتح باب المثليين (علم المثليين) حلفة مشروع ليلي .

وفي حوار سابق أجراه «سنو» مع شبكة CNN في عام 2013، قال: «لقد تسببت موسيقانا في إثارة غضب الكثير من الأشخاص لعدة أسباب، فالصراحة وعدم فرض رقابة في التعبير عن نظرتنا للعالم، أزعج البعض، خاصة فيما يتعلق بأسلوبنا الصريح في طرح المواضيع الجنسية، ولن نتراجع عن طرقنا».

وفي أبريل من العام الماضي، انقسم الشارع الأردني بعد قرار مسؤول بوقف حفل غنائي كان مقررًا أن تؤديه فرقة «مشروع ليلى» الغنائية اللبنانية على المدرج الروماني هناك، مبررا بأن الحفل يتعارض مع «القيم الأردنية»، ما أثار جدلا بعدما اعتبره معارضون قمعا للحريات.

صورة ذات صلة

وفي رد فعل جريء، تعهدت الفرقة لجمهورها قائلة: «سنواصل وضع نزاهة فننا في المقام الأول من أولوياتنا، ولن نخضع إطلاقا لأي ضغوطات لتغيير رسالتنا أو التنازل عن حريتنا في التعبير عنها».

وكانت «مشروع ليلى» حريصة منذ بدايتها على توصيل رسالتها لكبار السياسيين، وعندما برزت الفرقة في «مهرجان بيبلوس» عام 2010، وتصادف وجود رئيس الوزراء آنذاك سعد الحريري بين الجمهور، وانتهز «سنو» الفرصة ليقدم أغنيتهم «عالحاجز» للحريري، كخطوة أثارت جدلا، حيث تتناول الأغنية تجربة كثير من سكان بيروت في تعاملهم مع الحراس بنقاط التفتيش في الشوارع المحيطة بكبار القوم والمسؤولين.

حيث أثار رفع علم المثليين في حفل خاص بالفريق الموسيقي «مشروع ليلى» بالتجمع الخامس أمس، جدلا واسعا بعد تأييدهم للمغني الأول في فرقة «مشروع ليلى» اللبنانية، حامد سنو، والذي أعلن مثليته منذ فترة بأحد البرامج الفضائية.