الرئيسية / منوعات / معادنا مع نهاية العالم السبت القادم ,ماذا سيحدث! نهايو العام وشيكة ستقوم القيامة :تصريحات 23 سبتمبر المشؤم

معادنا مع نهاية العالم السبت القادم ,ماذا سيحدث! نهايو العام وشيكة ستقوم القيامة :تصريحات 23 سبتمبر المشؤم

الساده الزوار الكرام يسرنى ان اقدم لكم حيث كانت شائعة قد انتشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تفيد بأن اليوم السبت، 23 سبتمبر الجاري، ستكون نهاية الحياة على كوكب الأرض بسبب اصطدام كوكب أطلقوا عليه اسم “نيبيرو”، وهو اسم جرم سماوي كان معروفًا عند البابليين في أساطيرهم.

معادنا مع نهاية العالم السبت القادم ,ماذا سيحدث! نهايو العام وشيكة ستقوم القيامة :تصريحات 23 سبتمبر المشؤم.

قال الجبرتي في تاريخه إن: “أهل الجيزة طلعوا نساءً ورجالًا وصاروا يغتسلون في البحر. ومن الناس من علاه الحزن ومنهم من صار يتوب من ذنوبه ويدعو ويبتهل ويصلي، وخرج الناس يهيمون على وجوههم في الشوارع والطرقات، واتجهوا للمساجد للمبيت فلم يقع شيء. ومضى يوم الجمعة وأصبح يوم السبت ولم تحدث القيامة”. وقال الناس يوم السبت إن الله قبل شفاعة الإمام الشافعي والسيد البدوي والشيخ إبراهيم الدسوقي، فلم تحدث نهاية للعالم ولم تقم القيامة.

في عصر الخديو عباس حلمي الثاني ظهر كتيب صغير لأثري أجنبي يذكر فيه أن الأهرامات تحدد نهاية العالم، كما يقول الأثري فرنسيس أمين ، لافتًا إلى أن الكتاب كان يحدد حسابات فلكية في الهرم الأكبر الذي يكتظ بالفلك والحسابات الفلكية بنهاية العالم، “وهو ما يؤمن به البعض حتى الآن في كافة بلدان العالم” وأضاف أن يوم الجمعة أيضًا ارتبط بشائعة كبيرة في عام 2012م في 20 ديسمبر، “حيث ردد العالم نبوءة شعب المايا التي ربطت في تقويمها الخطأ بين نهاية العالم الذي كان يوافق يوم الجمعة، ورغم انتشار الشائعة فإنه لم تحدث نهاية للعالم”.

يُذكر أن بعض الكتاب يدعون أن الهرم الأكبر في الجيزة تم الترميز داخله للتنبؤات مثل خروج موسى من مصر، وصلب المسيح، بداية الحرب العالمية الأولى، والتأسيس الحديث لدولة إسرائيل في عام 1948م، وأيضًا بعض الأحداث المستقبلية بما في ذلك بداية معركة “هرمجدون”، وهي المعركة التي سيصير فيها فناء العالم – حسب بعض المعتقدات الشائعة- وتلك التنبؤات تتم باستخدام ما يسمونه “بوصة الهرم” لحساب مرور الوقت، وهي المعروفة فلكيًا بالبوصة البريطانية، وهي تمثل وحدة تساوي سنة شمسية.

ويضيف الدكتور أحمد عوض، صاحب دراسة الهندسية المعمارية، عن زوايا الهرم الأكبر لـ”بوابة الأهرام” إن الزواية “التي يدعي العلماء الأجانب أنها زواية المسيح ما هي إلا تجسيد فلكي لمسار الملك المتوفى، ولا دخل لها من بعيد ولا قريب بالمعتقدات الصهيونية التي تزعم أنها تمثل تقويمًا لحياة اليهود في مصر القديمة، ولا بالتنبوءات المزعومة عن الأحداث العالمية المستقبلية”.

وأوضح عوض أنه باستخدام برامج “الحاسب الآلي” في تحديد تلك الحسابات الفلكية لحركة الشمس إبان فترة حكم الملك “خوفو”، “نجد أن دلالات الزاوية الرأسية للممر الرئيسي للهرم الأكبر- والتي نعتت بـ”زاوية المسيح”- هي دلالات فلكية ذات مرجعية دينية من صلب العقيدة المصرية القديمة، ولا صلة لها بما تم تأويله في المزاعم الصهيونية بتجسيدها لمسار خروج اليهود الأقدمين من مصر القديمة ولا التنبوءات المزعومة”.

ارتبطت فكرة نهاية العالم بأحداث الفلك مشهورة في كتب التاريخ وفي الأساطير المصرية القديمة، وفي كافة الحضارات، بل ربطت الأساطير في الحضارات بين الزلازل وبين الفيضانات وغيرها في نهاية العالم، ويقول فرنسيس أمين إن الأسطورة المصرية القديمة “كانت تؤكد أن بداية العالم بدأت من الماء وستنتهي بالماء أيضًا”، لافتًا إلى أنه في الحضارة المصرية القديمة تتواجد بها الكثير من الأساطير التي كانت تربط بين غضب الآلهة وعقابهم للبشر ونهايتهم، مثل أسطورة رع.

تقول الأسطورة المصرية القديمة إن الإله رع أرسل غضبه على البشر في صورة الإلهة سخمت، وهي برأس لبؤة، فقامت بقتل البشر وامتلأت الأرض بالدم، فقام رع بالتحليق فوجد أن الدم يغطي الأرض فقام بعمل غراء أحمر لتغطية بقية الأرض، فأيقنت سخمت أنها أدت مهمتها فكفت عن القتل.

ويضيف أمين أن كافة الحضارات الإنسانية تحدثت عن نهاية العالم، وكذلك بعض العلماء الذين تنبأوا بدمار العالم حسب الأرقام الرياضية مثل إسحق نيوتن، لافتًا إلى أن “الأرقام الحسابية والفلكية كانت هي المميزة في التنبوء بنهاية العالم ودماره حتى في نبوءات نوستراداموس الذي تحدث عن اضطراب الكواكب وظهور الرجل الشرير للقضاء على العالم ودماره وهي النبوءات التي تجد صدى لها من المهووسين بهذه النظريات في كل عام من أعوام السنة”.

منذ قرابة 400 سنة انطلقت شائعة كبيرة في القاهرة بأن يوم الجمعة، الموافق آنذاك 16 من شهر ذي الحجة، ستقوم القيامة وسينتهي العالم. وأورد المؤرخ الكبير عبد الرحمن الجبرتي في تاريخه ما حدث في القاهرة التي التي كانت واقعة تحت سيطرة العثمانيين آنذاك.

حيث صدق المصريون في عام 1735م من مسلمين وأقباط ويهود بأن نهاية العالم ستكون يوم الجمعة، “لذا كثر الهرج والمرج في ربوع مصر” مثلما يذكر الجبرتي في تاريخه.