الرئيسية / منوعات / “ويكيبيديا” جوجل يحي ذكرى ميلاد “الشحرورة” اجمل اغانى صباح ،عيد ميلاد (جانيت جرجس)الـ90 :اهم اعمالها وحياتها وابنتها

“ويكيبيديا” جوجل يحي ذكرى ميلاد “الشحرورة” اجمل اغانى صباح ،عيد ميلاد (جانيت جرجس)الـ90 :اهم اعمالها وحياتها وابنتها

ذهبت إلى أسيوط برفقه والدها ووالدتها ونزلوا ضيوفا على آسيا داغر في منزلها بالقاهرة، وكلف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنيًا ووضع الألحان التي ستغنيها في الفيلم، وفي تلك الفترة اختفى اسم «جانيت الشحرورة» .

“ويكيبيديا” جوجل يحي ذكرى ميلاد “الشحرورة” اجمل اغانى صباح ،عيد ميلاد (جانيت جرجس)الـ90 .

وحل مكانه اسم «صباح» في فيلم القلب له واحد عام 1945م، وكان عمرها وقتها حوالي 18 عام. ويقال أن السنباطي لاقى صعوبة كبيرة في تطويع صوتها وتلقينها أصول الغناء لأن صوتها الجبلي كان ما زال معتادًا على الاغاني البلدية المتسمة بالطابع الفولكلوري الخاص بلبنان وسوريا، وهي شقيقة الممثلة لمياء فغالي.

شاركت في السينما المصرية، ولها عدد كبير من الأفلام التي تعتبر هي إحدى نجماتها، ذلك بالإضافة لعدد كبير من الأغاني. فتعتبر صباح من اهم رموز الفن العربي العربي و عملاقة من عمالقة لبنان و قد دخلت موسوعة غينيس كأكبر إرث فني في التاريخ
لها 83 فيلم بين مصري ولبناني، و27 مسرحية لبنانية.

ومايزيد عن 3000 أغنية بين مصري ولبناني. وتعتبر ثاني فنانه عربية بعد أم كلثوم في أواخر الستينات تغني على مسرح الأولمبيا في باريس مع فرقة روميو لحود الاستعراضية وذلك في منتصف سبعينيات القرن العشرين، و لكنها اول من وقفت على مسارح عالمية أخرى كأرناغري في نيويورك ودار الأوبرا في سيدني، وقصر الفنون في بلجيكا و قاعة ألبرت هول بلندن، وكذلك على مسارح لاس فيغاس وغيرها.

كما شاركت في الكثير من المهرجانات أمثال: بعلبك، جبيل، بيت الدين. ومن المسرحيات التي قدمتها:
موسم العز، من أعمال الرحابنة – بعلبك (1960).
دواليب الهوا، من أعمال الرحابنة – بعلبك (1965).
القلعة، من أعمال الرحابنة – بعلبك.
الشلال، من أعمال الرحابنة.
ست الكل، من أعمال زوجها الفنان وسيم طبارة (1973).
حلوة كثير، من أعمال زوجها الفنان وسيم طبارة (1977).
عصفور سطح.
فينيقيا، من أعمال روميو لحود.
شهر العسل، من أعمال زوجها الفنان وسيم طبارة.
ست الكل.
الأسطورة 1.
كنز الأسطورة.

حيث بدايتها الفنية كانت في صغرها في لبنان، واستطاعت أن تميز بشهرتها المحلية، حتى استطاعت لفت انتباه المنتجة السينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر والتي كانت تعمل في القاهرة، فأوعزت إلى وكيلها في لبنان قيصر يونس لعقد اتفاق معها لثلاثة أفلام دفعة واحد، وكان الاتفاق بأن تتقاضى 150 جنيهًا مصريًا عن الفيلم الأول ويرتفع السعر تدريجياً.