الرئيسية / منوعات / جميلة بوحيرد و”مهرجان أسوان الدولى لسينما المرأة” بالصور المناضلة الجزائرية بمصر (ملهمه الشعراء)

جميلة بوحيرد و”مهرجان أسوان الدولى لسينما المرأة” بالصور المناضلة الجزائرية بمصر (ملهمه الشعراء)

نتحدث عن امراه اثبتت ان المراء رمز وسر لتحرير وطن حيث انه وفى لفتة طيبة وقف كافة المشاركون بالاحتفالية تقديرا للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد التى بادلتهم التحية ولم تتمالك نفسها بالبكاء.

جميلة بوحيرد و”مهرجان أسوان الدولى لسينما المرأة” بالصور المناضلة الجزائرية بمصر (ملهمه الشعراء) .

وتحل المناضلة الجزائرية “جميلة بوحيرد”، ضيفة شرف الدورة الثانية من “مهرجان أسوان الدولى لسينما المرأة” الذى يُنظم برعاية المجلس بالتعاون مع وزارتى الثقافة والسياحة، ويحمل هذا العام اسم المناضلة الجزائرية.

ويشارك فى الاحتفالية الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس، والدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، والسفير عمر أبو عيش سفير مصر بالجزائر، ولفيفا من الإعلاميين والفنانيين، والشخصيات العامة، وعضوات وأعضاء المجلس.

حيث انطلقت منذ قليل، احتفالية المجلس القومى للمرأة، لتكريم المناضلة الجزائرية “جميلة بوحيرد”، التى تزور مصر حاليا، وسط أنغام الأغانى الوطنية، والسلام الجمهورى لمصر والجزائر.

كان الطلاب الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أُمُنا لكنها كانت تصرخ وتقول: الجزائر أًمُنا، فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت لديها الميول النضالية. انضمت بعد ذلك الي جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاستعمار الفرنسي ونتيجة لبطولاتها أصبحت الأولى على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصة عام 1957 وألقي القبض عليها.

من داخل المستشفى بدأ الفرنسيون بتعذيب المناضلة، وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام من طرف المستعمركي تعترف على زملائها، لكنها تحملت هذا التعذيب، وكانت تغيب عن الوعي وحين تفيق تقول الجزائر أُمُنا. حين فشل المعذِّبون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صورياً وصدر بحقها حكماً بالإعدام عام 1957.

وتحدد يوم 7 مارس 1958 لتنفيذ الحكم، لكن العالم كله ثار واجتمعت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بعد أن تلقت الملايين من برقيات الاستنكار من كل أنحاء العالم. تأجل تنفيذ الحكم، ثم عُدّل إلى السجن مدى الحياة، وبعد تحرير الجزائر عام 1962، خرجت جميلة بوحيرد من السجن، وتزوجت محاميها الفرنسي جاك فيرجيس سنة 1965 الذي دافع عن مناضلي جبهة التحرير الوطني خاصة المجاهدة جميلة بوحيرد والذي أسلم واتخد منصور اسما له.