الرئيسية / منوعات / موقع الانتخابات الرسمى 2018 :موسى مصطفى موسى منافس السيسى فى انتخابات الرئاسة (هل يفوز!)

موقع الانتخابات الرسمى 2018 :موسى مصطفى موسى منافس السيسى فى انتخابات الرئاسة (هل يفوز!)

ذكرت الهيئة الوطنية للانتخابات – فى بيان لها – أنها كانت قد تلقت استفسارات عديدة من المواطنين، مفادها أنهم ليسوا على دراية بأسماء وأماكن المراكز الانتخابية بالمدارس التى تقع بها لجانهم الانتخابية.

موقع الانتخابات الرسمى 2018 :موسى مصطفى موسى منافس السيسى فى انتخابات الرئاسة (هل يفوز!) .

وذلك فى ضوء تغيير مسميات العديد من تلك المدارس مؤخرا، بإطلاق أسماء شهداء القوات المسلحة والشرطة عليها بقرارات من المحافظين، وعددها 804 مراكز انتخابية.

وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها حريصة أشد الحرص على أن يكون الناخبون على بينة تامة بموطنهم الانتخابى وأماكن المراكز التى سيودلون فيها بأصواتهم خلال الانتخابات الرئاسية.

وذلك تسهيلا وتيسيرا عليهم أثناء توجههم للإدلاء بأصواتهم، باعتبار أن هذا الأمر هو أحد الاختصاصات الأصيلة للهيئة هذا وحيث قررت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة، وضع المسميات القديمة للمراكز الانتخابية (مقار المدارس التى تتضمن اللجان الانتخابية الفرعية) إلى جانب المسميات الجديدة لتلك المراكز.

على الموقع الإلكترونى الرسمى الخاص بالهيئة أثناء عملية استعلام المواطنين عن أماكن ومقار مراكزهم الانتخابية، وذلك تيسيرا على المواطنين ومنعا لوقوع أية التباس فى شأن الموطن الانتخابى الذى سيدلون فيه بأصواتهم خلال الأيام المحددة للانتخابات الرئاسية.

اعتبر المرشح لانتخابات الرئاسة، رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، أن العلاقات المصرية الروسية هامة للغاية، وأنه لابد من تعميقها أكثر.

وقال موسى، في حديث خاص لوكالة «سبوتنيك» الروسية: «أعتبر طوال الوقت أن العلاقات بين مصر وروسيا هامة جدا، وسعيد بالتقارب الحاصل مؤخرا بين البلدين ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».

وأضاف موسى: «روسيا قوة عظمى لا تقل عن أمريكا، بل على العكس، روسيا تتفوق أحيانا على أمريكا في التكنولوجيا، لذا أتمنى المزيد من التقارب بين مصر وروسيا سواء رسميا أو شعبيا، والمسافة بين مصر وروسيا تجعل ذلك ممكنا، كذلك الانسجام على المستوى الشعبي بين البلدين يدعم التقارب».

وأوضح موسى: «أريد تقارب أعمق مع روسيا، ليس على الصعيد العسكري فقط، ولكن على الصعيد المدني أيضا، كما أننا نريد أن نرى روسيا بلدا مستثمرا في مصر، وليس فقط مصدرا، هناك الكثير من الدول تأتي لمصر مستثمرة، روسيا أيضا يجب أن تكون بلدا مستثمرا في مصر، وأعتقد أن هذا التطور سيحدث قريبا».

من ناحية أخرى، نفى موسى مصطفى موسى، أن يكون ترشحه للانتخابات الرئاسية المصري جاء فجأة، وأكد أن حزبه أجرى دراسات كاملة عن الترشح قبل أشهر من الانتخابات.

وقال موسى: نوايا الترشح لانتخابات الرئاسة كانت متوفرة منذ فترة، وعقدنا لقاءات وأجرينا دراسات، وتحدثنا أيضا مع الرئيس السيسي، من قبل، ولكن عندما ظهر الفريق أحمد شفيق في المشهد، تراجعنا عن الترشح لأننا لا نسعى لتفتيت أصوات الناخبين.

وأضاف موسى: «عندما تراجع الفريق شفيق عن الترشح، وحالت الإجراءات دون ترشح الفريق سامي عنان، وانسحب آخرون من السباق، قررنا إعلان الترشح، حتى لا تتحول الانتخابات إلى استفتاء بما يضر بالحياة السياسية في مصر، وترشحنا أفسد مخططات كثيرة ضد مصر».

وأوضح: «أيدنا السيسي من قبل في الـ 30 من يونيو2013 في مواجهة الإخوان، كما أيدناه في انتخابات الرئاسة في 2014، وأخوض الانتخابات الحالية ليس كعدو للسيسي، فلا عداوة ولكن لدينا أفكار مختلفة لصالح البلد».

وقال موسى إن «السيسي حقق إنجازات وشيد مشاريع كبيرة، ولكن الغلاء كان أحد النتائج الجانبية لتلك الإنجازات وهو ما أطرح معالجته في برنامجي الانتخابي اعتمادا على تنمية اقتصادية ترتكز على الرأسمالية الوطنية».