الرئيسية / اخبار / سوريا اليوم ,الصقف الروسى الامريكى على سوريا #ماذا يحدث فى سوريا! استهداف مناطق كيميائية بسوريا “السعودية تتحالف مع روسيا ضد سوريا”

سوريا اليوم ,الصقف الروسى الامريكى على سوريا #ماذا يحدث فى سوريا! استهداف مناطق كيميائية بسوريا “السعودية تتحالف مع روسيا ضد سوريا”

أكد بيان صدر عن وزارة الدفاع اليوم السبت، أن أياً من صواريخ العدوان على سوريا فجر اليوم لم تستهدف أيا من المناطق الموجود فيها الدفاعات الجوية الروسية بقاعدتي “طرطوس” و “حميميم” الروسيتين حيث كانت موسكو قد حذرت واشنطن ومن لف لفيفها في وقت سابق، أنها سترد على الفور على أي صاروخ يستهدف المواقع العسكرية الروسية المتوضعة في سوريا.

سوريا اليوم ,الصقف الروسى الامريكى على سوريا #ماذا يحدث فى سوريا! استهداف مناطق كيميائية بسوريا “السعودية تتحالف مع روسيا ضد سوريا” .

ويرى محللون سياسيون روس أن روسيا لم ترد على العدوان الثلاثي بقيادة واشنطن، طالما أن الصواريخ لم تطال القوات الروسية في سوريا، في الوقت الذي لم تألو فيه الدفاعات الجوية السورية جهدا في مقاومة هذا العدوان.

وفي هذا السياق، كتب المحلل السياسي دميتري سميرنوف، في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”، أعتقد أن أي روسي يصحى من نومه ويسمع خبر قصف الأمريكيين لسوريا الموجود بها مواقع للجيش الروسي، سيتبادر لذهنه “ما هي الخطوة التالية؟”، “هل سيقتصر الأمر على منطقة الشرق الأوسط أم الأمور ستفلت من زمامها؟”، “هل نودع أقاربنا ونشد الرحال؟ أم ننتظر قليلا؟”.

واعتبر سميرنوف أن الرئيس بوتين تصرف بحكمة وجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة، وأظهر للعالم كله أن سياسة روسيا مسؤولة وأن موسكو لا تتصرف بناء على ردات فعل أفادت وسائل إعلام غربية بأن الجيش الأمريكي، استخدم خلال قصف الأراضي السورية اليوم وللمرة الأولى صاروخAGM-158 JASSM المجنح “جو أرض” فائق الدقة وباهظ الثمن.

ونشرت بعض الصحف صورا للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بمرات، وهي معلقة على الطائرات القاذفة من طراز B-1B التي شاركت في قصف المواقع السورية صباح اليوم وفي وقت سابق، اعتبر محللون عسكريون أن استخدام هذه الصواريخ باهظة الثمن، والتي تصل كلفة الواحد منها إلى مئات آلاف الدولارات، سيسمح للجانب الأمريكي تجنب إصابة أي منشآت روسية في سوريا بالخطأ.

واليوم أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن المعتدين على سوريا أطلقوا على أراضيها 103 صواريخ، وأن الدفاعات السورية استطاعت اعتراض وإسقاط 71 منها هذا وبعد ان كان قد أعلن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، تأييد المملكة للعمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، على أهداف عسكرية في سوريا، فجر السبت.

وأضاف المصدر، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن “العمليات العسكرية جاءت ردا على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، ضد المدنيين الأبرياء بمن فيهم الأطفال والنساء، استمرارا لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق”.

وحمل المصدر النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية “في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري” ومن جهة أخرى، أعربت وزارة خارجية البحرين عن تأييدها الكامل للعملية وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن هذه العملية العسكرية “كانت ضرورية لحماية المدنيين في جميع الأراضي السورية ومنع استخدام أي أسلحة محظورة من شأنها زيادة وتيرة العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية”.

ودعت الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي إلى “التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية”، مشددة على أهمية تضافر كافة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السورية، والتوصل لحل سياسي لها وفي السياق ذاته، أعربت مصر عن “قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر”.

وقال بيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية إن القاهرة “تؤكد على رفضها القاطع لاستخدام أي أسلحة محرمة دوليا على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقا للآليات والمرجعيات الدولية” وأضاف البيان أن “مصر إذ تعبر عن تضامنها مع الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله، فإنها تدعو المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسئولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح”.

أعلن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، تأييد المملكة للعمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، على أهداف عسكرية في سوريا، فجر السبت وأضاف المصدر، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن “العمليات العسكرية جاءت ردا على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، ضد المدنيين الأبرياء بمن فيهم الأطفال والنساء، استمرارا لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق”.

وحمل المصدر النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية “في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري” ومن جهة أخرى، أعربت وزارة خارجية البحرين عن تأييدها الكامل للعملية وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن هذه العملية العسكرية “كانت ضرورية لحماية المدنيين في جميع الأراضي السورية ومنع استخدام أي أسلحة محظورة من شأنها زيادة وتيرة العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية”.

ودعت الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي إلى “التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية”، مشددة على أهمية تضافر كافة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السورية، والتوصل لحل سياسي لها وفي السياق ذاته، أعربت مصر عن “قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر”.

وقال بيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية إن القاهرة “تؤكد على رفضها القاطع لاستخدام أي أسلحة محرمة دوليا على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقا للآليات والمرجعيات الدولية”.

وأضاف البيان أن “مصر إذ تعبر عن تضامنها مع الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله، فإنها تدعو المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسئولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح”.

هذا وبعد ان كانت قد قدمت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت تفسيرا لتساؤلات حول الضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة وحليفتيها بريطانيا وفرنسا لسوريا، ولماذا لم ترد بضربات مماثلة على العدوان.