الرئيسية / اخبار السعودية / من هو الصحفى جمال الخاشقجي! اخر اخبار قضية مقتل الخاشقجى برؤساء المملكة ورئيس الاستخبارات السعودى ,الجزيرة بث مباشر

من هو الصحفى جمال الخاشقجي! اخر اخبار قضية مقتل الخاشقجى برؤساء المملكة ورئيس الاستخبارات السعودى ,الجزيرة بث مباشر

اخر اخبار قضية الصحفي جمال الخاشقجي، وهو أحد الأصوات المنتقدة للسياسات السعودية منذ تسلم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان منصبه في حزيران/يونيو 2017، بعدما دخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر 2018 للحصول على مستندات زواج.

اخر اخبار قضية الصحفي جمال الخاشقجي

BBC – أردوغان يدعو في ختام قمة اسطنبول السعودية تسليم المشتبه بهم بقتل جمال خاشقجي وسأل من أرسل الفريق المكون 18 شخصا لاغتيال الصحفي  خاشقجي  .

من هو الصحفى جمال الخاشقجي! علاقة قضية مقتل الخاشقجى برؤساء المملكة ورئيس الاستخبارات السعودى ,الجزيرة بث مباشر .

وبعدما أصرّت الرياض على مدار أكثر من أسبوعين على القول إنّه غادر القنصلية بعيد وقت قليل على دخوله إياّها، أكّدت فجر السبت أنّه فارق الحياة يومها داخل مبنى القنصلية اثر شجار و”اشتباك بالأيدي” بينه وبين عدد من الأشخاص الذين توجّهوا إلى تركيا خصيصاً لمقابلته بعد “ظهور مؤشّرات تدلّ على إمكانية عودته للبلاد”.

وبحسب بيان رسمي سعودي فإنّ المشتبه بهم حاولوا “التكتّم على ما حدث والتغطية على ذلك (..) والتحقيقات في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمّتها والبالغ عددهم 18 شخصاً من الجنسية السعودية”.

وكان خاشقجي انتقل في 2017 للعيش في منفى اختياري في الولايات المتحدة خشية التعرّض للاعتقال في السعودية التي شهدت حملات توقيف شملت كتّابا ورجال دين وحقوقيين وناشطات في حقوق المرأة وأمراء وسياسيين ,حيث وينتمي خاشقجي الى عائلة سعودية مرموقة لها أصول تركية. وكان جدّه محمّد خاشقجي الطبيب الشخصي للملك الراحل عبد العزيز آل سعود، مؤسّس المملكة. كما أن عمّه هو تاجر الأسلحة الراحل عدنان خاشقجي.

وتخرّج خاشقجي من جامعة ولاية إنديانا الأميركية في العام 1982، وبدأ يعمل في صحف يومية بينها “سعودي غازيت” و”الشرق الأوسط” وأُرسل لتغطية أخبار النزاع في أفغانستان، وظهر في صورة وهو يحمل سلاحاً رشاشاً ومرتدياً زيّاً أفغانياً. لم يقاتل خاشقجي في النزاع، لكنه أظهر تعاطفاً مع قضية المجاهدين في الحرب في الثمانينات ضد الاتحاد السوفياتي والتي موّلها السعوديون ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”.

وأجرى مقابلات مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان والسودان، ما تسبّب له على الأرجح بوصفه “صديق بن لادن” في بعض وسائل الإعلام السعودية والعربية والغربية. لكنّه ما لبث أن ابتعد عن بن لادن في التسعينات بعدما أصبح هذا الأخير يدعو الى أعمال عنف في الغرب.

واعتُبر خاشقجي في مرحلة لاحقة صوتا للأسرة الحاكمة في السعودية، لكنّ السلطات اعتبرت أنه تقدّمي أكثر من اللزوم. فاضطر الى مغادرة منصبه كرئيس تحرير في صحيفة “الوطن” اليومية في العام 2003 بعد 54 يوماً فقط من بدء عمله فيها.

الميلاد وحياته ,ولد خاشقجي في المدينة المنورة في 13 تشرين الاول/اكتوبر 1958، وأمضى سنوات شبابه وهو يدرس الأفكار الإسلامية، معتنقاً في الوقت ذاته أفكاراً ليبرالية.

وأقام خاشقجي علاقات متقلّبة مع السلطات السعودية، فتولّى مناصب استشارية في الرياض وواشنطن، بينها لصالح الأمير تركي الفيصل الذي أدار الاستخبارات السعودية لأكثر من 20 عاماً.

وعندما عُيّن الأمير تركي الفيصل سفيراً في واشنطن في 2005، رافقه خاشقجي إلى الولايات المتحدة ,وفي سنة 2007، عاد خاشقجي إلى صحيفة “الوطن” وأمضى فيها ثلاث سنوات قبل أن يضطّر مجدداً للمغادرة بعدما اعتبرت السلطات أنّ أسلوبه التحريري “يتجاوز الحدود” المرسومة للنقاش في المجتمع السعودي، بحسب موقعه على الإنترنت.

من ثم كان قد ترك خاشقجي السعودية في أيلول/سبتمبر 2017 بعد أشهر من تولّي الأمير محمد بن سلمان (33 عاما) منصب ولي العهد في أغنى دول المنطقة.

وفي حينه، منعته جريدة “الحياة” اليومية المملوكة من الأمير السعودي خالد بن سلطان آل سعود من الكتابة فيها، بعد أن دافع في مقال له عن جماعة الإخوان المسلمين ,وذكر الصحافي الراحل أنّ السلطات منعته كذلك من استخدام حسابه الخاص في تويتر بعدما قال إنّ على المملكة أن تخشى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وغادر خاشقجي المملكة في خضمّ موجة الاعتقالات التي شملت مثقفين ودعاة إسلاميين وأمراء بينهم الملياردير الوليد بن طلال الذي أوقف مع آخرين على خلفيّة تتهم تتعلّق بالفساد، وفقاً للسلطات.

وفي مقال كتبه في “واشنطن بوست” في أيلول/سبتمبر 2017 قال خاشقجي “عندما أتحدث عن الخوف والترهيب والاعتقالات وتشويه صورة المثقّفين ورجال الدين الذين يتجرؤون على قول ما يفكرون فيه، ثم أقول لكم إنني من السعودية، فهل تُفاجأون؟”.

وتحتلّ السعودية المرتبة 169 على لائحة من 180 بلداً وضعتها منظمة “مراسلون بلا حدود” للتصنيف العالمي لحرية الصحافة ,انتقد خاشقجي الذي كان من المفترض أن يتزوّج في تشرين الأول/اكتوبر الحالي من خطيبته التركية خديجة جنكيز، الحرب السعودية في اليمن حيث تقاتل المملكة المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران.

وكان الصحافي السعودي كتب في صحيفة “غارديان” البريطانية في آذار/مارس الماضي “يستحق ولي العهد الثناء على برنامجه الاصلاحي في الداخل. لكن في الوقت ذاته، لم يسمح (…) بأي نقاش في السعودية حول طبيعة التغييرات التي يجريها”.

ذكرت 5 مصادر مقربة من الأسرة الحاكمة في السعودية لوكالة “رويترز” أن تبعات اختفاء الصحفي، جمال خاشقجي، دفعت العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، للتدخل شخصيا في القضية.

وأشارت “رويترز” في تقرير نشرته اليوم الجمعة إلى أن الملك سلمان أرسل في 11 أكتوبر إلى تركيا أحد أقرب مستشاريه، أمير منطقة مكة، خالد الفيصل، الذي حاول احتواء الأزمة المندلعة، وأسفرت زيارته عن تشكيل الرياض وأنقرة فريق عمل مشتركا للتحقيق في اختفاء الصحفي السعودي.

ومن ثم أمر العاهل السعودي النائب العام للمملكة بإطلاق تحقيق داخلي مستند إلى معطيات واستنتاجات فريق العمل المشترك.

وتعليقا على هذا التطور، قال مصدر مرتبط بالدوائر الحاكمة في السعودية لـ”رويترز”: “إن اختيار خالد، العضو البارز في العائلة الملكية ذا المكانة العالية، مؤشر واضح على أنه مستشار شخصي للملك وذراعه اليمنى وتربطه علاقات وثيقة جدا وحتى صداقة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان”.

وأكد مصدر آخر للوكالة، وهو رجل أعمال سعودي مقيم خارج المملكة لكن مقرب من العائلة الملكية، أن العاهل السعودي تولى إدارة القضية بعد اللقاء بين الأمير خالد والرئيس أردوغان.

وفي هذا السياق أوضح مصدران مطلعان على ما يحدث داخل القصر الملكي، حسب ما نقلته “رويترز”، أن الملك سلمان، الذي سلم عمليا زمام السلطة اليومية في كثير من المجالات لولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، “لم يكن على علم بنطاق الأزمة” المندلعة على خلفية اختفاء خاشقجي، مشيرين إلى أن هذا الوضع كان يعود جزئيا إلى أن مساعدي محمد بن سلمان زودوا العاهل بالأنباء الإيجابية عن البلاد والتي روجت لها القنوات التلفزيونية السعودية.

لكن هذا الأمر تغير مع تعمق الأزمة، وقال أحد مصادر “رويترز” في هذا السياق: “إن محمد بن سلمان، وحتى لو أراد إخفاء القضية عن الملك، لم يكن قادرا على ذلك لأن فضيحة اختفاء خاشقجي تبثها كل القنوات العربية والسعودية التي يشاهدها العاهل”.

وتابع المصدر ذاته: “الملك بدأ بطرح أسئلة حول الوضع على مساعديه ومحمد بن سلمان، الذي كان مضطرا إلى إطلاعه على القضية وطلب التدخل منه عندما تحول ملف خاشقجي إلى أزمة دولية”.

وشددت “رويترز” على أن مصادرها الـ5 أشارت إلى أن هذا التدخل يعكس القلق المتزايد بين بعض أفراد العائلة الملكية إزاء “مدى كفاءة محمد بن سلمان للحكم”.

كما أشارت المصادر إلى أن تدخل العاهل السعودي في القضية نجم أيضا عن رد الولايات المتحدة، أكبر وأهم حليف للسعودية لعقود طويلة، على اختفاء خاشقجي، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه قتل.

وقال مصدر مطلع على التطورات في العائلة الملكية السعودية لـ”رويترز”: “عندما خرج الوضع عن السيطرة وبدأت الضجة في الولايات المتحدة، أبلغ محمد بن سلمان بأن هناك مشكلة وعليهم مواجهتها” ,وأشار المصدر إلى أن ولي العهد ومساعديه اعتبروا في البداية أن الأزمة ستنتهي من تلقاء نفسها لكنهم “أساؤوا التقدير”.

وقبل التدخل الشخصي من قبل الملك سلمان أصدرت السعودية عدة تصريحات هددت فيها برد قوي على الولايات المتحدة في حال فرضها عقوبات على المملكة بسبب قضية خاشقجي، فيما نقلت بعض وسائل الإعلام المحلية الحكومية أن الإجراءات المضادة قد تتمثل بتقويض إنتاج النفط والزيادة الحادة لأسعاره عالميا.

لكن رجل الأعمال المقرب من الأسرة الحاكمة أوضح أن “هذا الرد والتهديدات الجوابية بسبب العقوبات المحتملة أتت خلال الـ24 ساعة الماضية من ولي العهد”، وأكد المصدر: “إلا أن العاهل السعودي يتعامل مع الوضع شخصيا… والنبرة باتت مختلفة تماما”.

ولفتت “رويترز” في هذا السياق إلى أن الملك سلمان أجرى خلال الأيام الماضية محادثات هاتفية مع الرئيسين التركي والأمريكي، كما استقبل في الرياض وزير خارجية الولايات المتحدة، مايك بومبيو.

وأشارت الوكالة إلى أنه من غير الواضح حتى الآن هل سيرغب العاهل السعودي حقا بمحاسبة المسؤولين عن اختفاء خاشقجي وهل سيكون قادرا على ذلك، لكن مصادرها أشارت إلى الإحباط المتزايد بين المقربين من الملك سلمان إزاء تصرفات ولي عهده.

وقال أحد المصادر إن الملك سلمان “كان يعيش في فقاعة اصطناعية” خلال الآونة الأخيرة، لكن مستشاريه بدأوا بتحذيره بصورة متزايدة من مخاطر ترك سلطة ولي العهد بلا ضابط، وأضاف: “إن الناس حوله يدعونه إلى أن يستيقظ لمواجهة ما يحدث”.