الرئيسية / تعليم / موضوع تعبير عن الوطن وواجبنا نحوه للصف الخامس والسادس, تعبير عن حب الوطن والدفاع عنه انشاء عن الوطن قصير وسهل تعبير عن الوطن العراق

موضوع تعبير عن الوطن وواجبنا نحوه للصف الخامس والسادس, تعبير عن حب الوطن والدفاع عنه انشاء عن الوطن قصير وسهل تعبير عن الوطن العراق

نوفر لأبنائنا الطلاب أجمل وأفضل موضوع تعبير عن الوطن للصف الخامس موضوع عن الوطن قصير “موضوع تعبير عن الوطن للصف السادس” موضوع عن الوطن وواجبنا نحوه موضوع تعبير عن الوطن وواجبنا نحوه للصف الخامس والسادس, تعبير عن حب الوطن والدفاع عنه انشاء عن الوطن قصير وسهل تعبير عن الوطن العراق “موضوع تعبير عن الوطن”والوطن هو بضع أحرفٍ تُكوّن كلمةً صغيرةً في حجمها، ولكنّها كبيرة في المعنى؛ فالوطن هو بمثابة الأمّ والأسرة، وهو الحضن الدّافئ لكلّ مواطنٍ على أرضه، وهو المكان الذي نترعرع على أرضه، ونأكل من ثماره ومن خيراته، فمهما ابتعدنا عنه يبقى في قلوبنا دائماً. يُولد حبّ الوطن مع الإنسان، لذلك يُعتبر حبّ الوطن أمراً فطريّاً ينشأ عليه الفرد؛ حيث يشعر بأنّ هناك علاقةً تربط بينه وبين هذه الأرض التي ينمو ويكبرُ في حضنها.

موضوع تعبير عن الوطن وواجبنا نحوه للصف الخامس والسادس, تعبير عن حب الوطن والدفاع عنه انشاء عن الوطن قصير وسهل تعبير عن الوطن العراق

وحبّ الوطن ليس حكراً على أحد؛ حيث أنّ كلّ فردٍ يعشق ويحبّ وطنه، وديننا الإسلاميّ يحثّنا على حبّ الوطن والوفاء له، ولعلّ أكبر مثال نورده في هذا الموضوع، حين أجبر رسولنا الحبيب – صلّى الله عليه وسلّم – على فراق وطنه الغالي مكّة، فعندما خرج منها مجبوراً قال:” ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنّ قومك أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ “؛ فمن كلام رسولنا الكريم يتبيّن لنا واجبُ الحبّ الذي يجب أن يكون مزروعاً في قلب كلّ شخصٍ تجاه وطنه، سواءً أكان صغيراً أم كبيراً.

ويعتبر حبّ الوطن رمزاً، وفخراً، واعتزازاً؛ لذلك يجب علينا أن ندافع عنه ونحميه بكلّ قوّة، وأن نحفظه كما يحفظنا، وأن نقدّره لتوفيره الأمن لنا، فلهذا الوطن حقوقٌ يجب على كلّ فرد أن يلتزم بها ما دام يعيش فيه، ويأكل ويشرب من خيراته، ومن هذه الحقوق: المحافظة عليه، وحمايته من كلّ شرّ، والارتقاء به إلى أعلى المراتب، والمحافظة على نظافته، وحماية ممتلكاته العامّة، وأن نفديه بأرواحنا في حال تعرّض لأيّ خطر. قال الشّاعر في حبّ الوطن:

بدم الأحرار سأرويه

وبماضي العزم سأبنيه

وأشيّده وطناً نضراً

وأقدّمه لابني حُرّاً

فيصون حماه ويفديه

بعزيمة ليث هجّام.

ومن واجب الدّولة أيضاً أن تحافظ على الوطن وتحميه، وأن تعدّ له الجيل القويّ المتين، عن طريق إعداد الشّباب، وتدريبهم، وتعليمهم؛ فهم الحامي الأوّل والرّاعي له. وبالإضافة إلى ذلك فإنّ للوطن حقوقاً على الآباء والأمّهات؛ حيث يتوجّب عليهم أن يعلّموا أبناءهم حبّ الوطن، وأن يغرسوا في قلوبهم القيم والمبادئ التي عليهم اتّباعها، ويجب أن يحرصوا على بناء أولادٍ أقوياءٍ أصحّاء، جاهزين لخدمة الوطن في أيّ وقتٍ كان.

ولو نظرنا إلى تاريخنا لرأينا الكثير من الأبطال والمجاهدين الذين سقوا أرضهم بدمائهم، للدّفاع عنها، وتحريرها من الاستعمار، فكلّ هذا نابعٌ من حبّ الوطن والتّضحية من أجله بالدّماء والأرواح، فلا يمكن التّهاون مع من يسرق الأوطان ويستعمرها، وليس علينا أن نخاف إذا قمنا بإنشاء جيلٍ يضحّي بكلّ ما يملك من أجل الوطن، فهو تاريخنا، وحاضرنا، ومستقبلنا الذي سيصنع أمجادنا، ويسطّرها على مرّ الزّمان.
موضوع تعبير عن الوطن بالعناصر
تعبير عن حب الوطن والدفاع عنه
انشاء عن الوطن قصير وسهل

ما معنى الوطن

كيفية تنمية حب الوطن

دور الدولة والاسرة ووسائل الاعلام والشباب فى الاهتمام بالوطن

كيف حثنا الدين على حب الوطن ، وكيف تغنى له الشراء

الخاتمة

المقدمة:

مما لا شك فيه ان الوطن هو اغلى شئ لدى الانسان فالانسان بلا وطن يعتبر مجهول الهوية ليس له ملجأ ولا له اى شئ ينتمى اليه فالوطن هو السكن هو الامان هو الحضن الذى يلتجا إليه الانسان وقت الخطر هو الدرع الذى نحتمى فيه، الوطن هو المكان الذى تعودنا عليه هو الجيران والاهل والاصدقاء، ولا يشعر بمعنى الوطن وقيمته الا من تغرب عنه فمن يسافر بعيدا عن وطنه يشعر وقتها بأنه فى غربة حقيقية بأنه ينقصه الحماية والامان بأنه غريب وسط اناس لا يعرفهم فيشعر وقتها بالحنين نحو الوطن ويرجع اليه متشوقا، لذلك فلابد ان نشعر بيمة الوطن حتى لو لم نسافر لأن الوطن هو الذى يعطينا الشعور بالقوة ويجب ان نحافظ عليه وندافع عنه ضد اى اعتداء خارجى.

معنى الوطن:

الوطن ليس فقط مكان او بيت يسكن فيه الفرد، الوطن يبدأ من حضن الاب والام والاسرة فالاسرة تعتبر هى الوطن الصغير بالنسبة للطفل ثم يكبر ويشعر بمعنى اكبر للوطن من خلال الاصدقاء والاقارب والجيران والزملاء فى المدرسة، وكلمة وطن تعتبر كلمة صغيرة بالنسبة لما تشتمله من معانى حيث تحمل الكلمة الكثير من المعانى منها الفخر والعزة والكرامة، هو هوية الانسان التى يتفاخر بها وسط الشعوب، والوطن هو الماكن الذى يجمع كل ذكرياتك هو الذى تعلمت فيه ونشأت وترعرعت فيه لذلك تغنى له الشعراء وغنى له المطربين تعبيرا عن حب الوطن.

كيفية تنمية حب الوطن:

من الاشياء الهامة والضرورية غرس قيم الانتماء واولاء تجاه الوطن داخل نفوس الشباب، وعلى الاسرة ان تعلم ابناءها منذ الصغر على حب الوطن وتعريفهم بمعانى الانتماء والوطنية وذلك عن طريق زرع محبة الوطن فى نفوسهم وتعريفهم ببلدهم واخذهم فى رحلات لكى يروا المعالم الرئيسية فى بلادهم وتعريفهم تاريخ البلد وكيف كافح القدامى من اجل ن يحافظوا على الوطن وكيف تصدوا للاعداء كيف مات الشداء ايام الحروب دفاعا عن الوطن لابد ان يعرف الابناء معنى الوطن، وهذا دور الاسرة اما دور المدرسة فعليها عامل كبير جدا من خلال المناهج التعليمية التى لابد ان تهتم بالجغرافيا والتى تعرف الطلاب على وطنهم والتاريخ الذى يعرفهم كل شئ عن الوطن منذ بدايته ليتعرفوا على التراث وكفاح الشعب للحفاظ على اوطانهم ضد المعتدين حتى حافظوا عليه ودافعوا عنه بدماءهم من اجل ان يعيش.

فما هو واجبنا وواجب الدولة والشباب فى الاهتمام بالوطن:

لابد ان تعبيرنا عن مشاعرنا تجاه الوطن ان يتم ترجمته الى افعال حقيقية وليست مجرد شعارات فقط تقال حيث لابد من ان نجتهم فى المدرسة اولا ونجتهد فى عملنا حتى نبني وطننا ونساهم فى تقدمه إلى الامام الى جانب اننا لابد ان نتطوع فى القيام بالانشطة، وعلى جميع المؤسسات الموجودة فى الدولة ان تعزز قيم الانتماء للوطن وغرس المفاهيم والقيم الاصيلة تجاه الوطن وذلك من خلال الانشطة الاجتماعية ووسائل الاعلام والعمل الجماعى، من يريد ان يحافظ على وطنه لابد من تحمل هذه المسئولية والتى تأتى من خلال الحفاظ على ممتكاته والعمل بجد واجتهاد ورد الجميل لوطنه الذى نشأ وتربى فيه والاستعداد دائما للتضحية من اجل الوطن اذا واجه اى خطر ومعرفة كيف دافع الشهداء عن وطنهم، الى جانب نبذ مشاعر الفرقة والنزاعات جانبا ونلتف سويا من اجل مصلحة الوطن سواء مسلمين او مسيحين حتى نحافظ على الوطن ضد اى عداءات خارجية.

حث الاسلام على حب الوطن:

ونظرا لاهمية الوطن فقد حثنا الاسلام على المحافظة على الوطن لأنه هو ذاكرة الانسان وتاريخه ونشأته وكل شئ ومن ذلك نجد أحاديث عن الرسول يعبر فيها عن حرب الوطن ومنها:

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أطيبَك من بلدٍ! وما أحبَّك إليَّ! ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنتُ غيرَك))؛ رواه الترمذي.

ولقد ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة – رضي الله عنها -: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقول في الرقية: ((باسم الله، تُرْبَةُ أَرْضِنا، ورِيقَةُ بَعْضِنا، يَشْفَى سقيمُنا بإذن ربنا))؛ رواه البخاري ومسلم.

وقد تغنى ايضا الشعراء فى حب الوطن ومن اقوال بعض الشعراء:

خليل مطران:

بلادي لا يزالُ هواكِ مني . . . . كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ
أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي . . . . رُغاماً طاهراً دونَ الرَّغامِ
وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيتٍ . . . . وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ
لحى اللّهُ المطامعَ حيثُ حلتْ . . . . فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ

احمد شوقى:

و بلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ . . . . كأني قد لقيتُ بك الشبابا
وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً . . . . إِذا رزقَ السلامة والإِيابا

الخاتمة: وفى نهاية الموضوع ارجو ان اكون قد استطعت التعبير عن حب الوطن والانتماء له، وقد اردت ان اعبر اكثر عما بداخلى عن حبى لوطنى ولكنى حاولت الايجاز على قدر الامكان والالمام باهم عناصر الموضوع، ولعلى قد استطعت ان اقدم شئ نافع واعطيت الوطن حقه وقيمته واهميته

تعبير عن الوطن العراق

انشاء عن الوطن .. لطلاب المدراس العراقية

 

دموعي تنهمر دوما من أجلك يا وطني , يا ملاذي يا ملجئي , ففيك قضيت اروع ايام ولحظات طفولتي التي مهما هبّت رياح الكون لن تمحى من ذاكرتي , ففيك اصطدت الفراشات كلّ صباح ولاحقت ظلّي تحت أشعة الشمس الذهبية , على ترابك حُفرت أوّل خطواتي الصغيرة , طالما سهرنا انا وصحبي تحت نجومك وعلى أرضك نمتّع أعيننا ونكحلها بجمالك , وسنبقى لك أوفياء مهما طال الزمن ومهما أشتدت مصاعب الحياة وظلم البشر وقسوة قلوبهم فأنّا على العهد باقون , أنّه لشرف لي أن أموت في سبيل وطني الذي عشت به ايام حياتي , حلوها ومرّها , بل هذا جلّ الشرف لأنّك يا وطني بمثابة حبّ شجيّ في اعماق القلب يشدو ويصدح بداخلي كالنار الملتهبة المستمرّة للنهاية , ففداك روحي وحياتي ,ولبيك يا وطني , ولدت فيك وحييت فيك ولن أموت الا على ترابك , وقسما بالله العظيم , لو اجتمع كل البشر وعذبوني وضربوني وحرقوني لن أخونك ساعة ولن استهين بك يوما ولن ادع الاعداء القساة من ان يلوثوا ترابك ويبددوا شعبك , عاداتك , تقاليدك , وكل ذكرى في كل زاوية من زواياك .

انشاء عن الوطن

وطني آاليت آلا ابيعه وان لا أجعل غيري له الدهر مالكا

الوطن هو ذلك البيت الكبير الذي نعيش فيه ونتنعم بخيراته ونشم هوانه ونحمي انفسنا به من كيد الأعداء وغدرهم و آوانا وفتح لنا جناحاه وضمنا الى صدره و راعنا بحبه وعطفه الأموي .
ونحن كأفراد هذا المجتمع نعتز بالإنتساب إليه ونطمع دائما ان نراه حرا شامخا مرفوع الرأس جميلا مزدهرا قويا بحيث لا يدنو أحد من الطامعين والمغتصبين على اختراق حدوده وتدنيس أرضيه وتمزيقه الى أشلاء وتفكيك وحدة أبناءه وتشتيت شملهم طبعا هذا كله لا يتحقق إلا بالتضحية والفداء بكل غال نفس رخيصا للوطن .
ان الوطن ملك للجميع وحماية أمنه وسيادته من مسؤلية المجتمع وكل حسب مجال عمله لأن للقلم والسيف فوهة واحدة من أجل الدفاع عن الوطن ومقدسته حيث ما تدق ساعة الحق ويطرق ناقوص الخطر ويدون العدو من الأرض الطاهرة تلسع شرارة الفداء والنضال والإستشهاد والكفاح من أجل التحرير والحفاظ على وحدة الأراضي وطرد الأعداء من الوطن وعلى الأبناء أن يقدموا بدمائهم الطاهرة للأرض الحبيبة وينظفوها من دني الأعداء ويعلنوا بصوت عال نحارب في سبيلك أيها الوطن وفي سبيل مقدستك وحاضرنا و مستقبل الأجيال اللاحقة لتبقى أرضنا عزيزة مصانة مرفوعة الرأس شامخة كشموخ الجبال العالية كما يقول الشاعر :

نبدل الأرواح نفديها لإحياء الوطن هل سوى الأرواح للأوطان في الدنيا ثمن

إن الإنسان الذي لا يمتلك كيانا و لا وطنا بلا شك هو إنسان فاقد لذاته وشصخصيته وهو مجرد من الحضارة والتقدم و اذا كانت ابتعدت عن الوطن لأي سبب من الأسباب فلا بد أن يصيبك لوم وتقريح من قبل المجتمع يقول الشاعر :

بلادي وإن جارت على عزيزه قومي وإن شجوا على كرام

انشاء عن الوطن

حياة بلا وطن.. ولا وطن بلا حياة.. وشيجتان مترابطتان تمثلان أمتزاج الانسان بأرضه، بطينة بترابه، بحره وبقرّه، بغناه وفقره، بل بظلمه وعدله، فالحرمان والبعد عن الوطن من أشد الأشياء شجنا ولوعة ووجعاً على النفس والقلب. بل هو الشقاء الذي لا شقاء بعده.
فالوطن هو محفظة الروح، وحينما تغادره فأنت تنسل من جذرك ومن محفظة روحك.

الوطن وشم في باطن القلب وظاهره،يلوح في الذاكرة والوجدان. هو ذلك الهاجس الجميل الذي تحمله في زوايا قلبك، وغبار أمتعتك،وخبايا نفسك، وفوق أهدابك، تغمض عينيك عليه فتشعر أن نفسك تفيض حناناً،وحباً، ورضا.الوطن هو أن يسكنك وتسكنه هو أنت، وأنت هو.. حتى وإن أقلقك، وأتعبك بوعثاء السير في دروبه، ومهما قسا عليك فلا مفر منه إلا إليه.

لا يعرف حب الأوطان إلا من كابد مواجع الابتعاد، وعذابات الرحيل.

من جرب البعد لا ينسى مواجعه ومن رأى السم لا يشقَى كمن شربه .

لا يعرف حب الوطن إلا أولئك الذين أخرجوا من ديارهم، أو أولئك الذين أجبروا على الرحيل عنها، أو الذين قذفت بهم صروف الحياة، فراحوا يتكسرون على موانىء التغرب، وشواطىء الرحيل. فاؤلئك هم ضعفاء الناس.. تغلق في وجوههم دروب الحياة كلما أغلقت في وجوههم بوابات أوطانهم، فتضيق عليهم الأرض بما رحبت، وينغلق عليهم فيها ما اتسع، ومهما تدانت أطراف الكون، وتقاربت أبعاده، فإن الوطن دائما يشب ويكبر، ينمو، ويتسع، ويتطاول في عيون محبيه.. إن للوطن حبا يلج باطن القلب، ويلج في خبايا الذاكرة، له رائحة لا يشمها الاّ النازحون عنه النازفون بالشوق والحنين إليه.

يظل الوطن بجباله، ونخله المتطاول عزا ومهابة.. يظل برمله وسرابه، بقادته ورجاله، بأطفاله وشيوخه، بحره وبرده مخبأ للقلب، ومتكأ للطمأنينة. فهو الأب الحاني الكبير الذي نقسو عليه في بعض حالاتنا فيحنو علينا.. نأخذ منه فيعطينا، ونعصيه أحياناً فيبرنا، ويمنحنا بلا أذى.. ومهما حاولنا رد جميله فإنا لن نستطيع إلا أن نزداد عشقاً وحبا له، وبرا به، نتسامح معه حتى في لحظات خطئه، مثلما هو متسامح معنا في لحظات خطئنا وتقصيرنا. فالذين لا أوطان لهم هم حقا مساكين فلا أمن لهم، ولا عز لهم. بل الذين لا أوطان لهم لا بواكي لهم! فهل نحن نتعاطى مع الوطن كما يتعاطا معنا. نبادله حبا بحب ووفاء بوفاء؟ لست أدري ولكن ما أكثر الذين يحلبون اشطار الوطن، فيبنون أعشاشاً بعيدة عن شجره.. بل ما أكثر الذين يأكلون ثمرة، ويرمون بالحجارة شجره.. ما أكثر الذين لا يفهمون من الأوطان إلا أن تكون أمكنة جباية، ونهب.. بل ما أكثر الذين نهبوا، وتضخمت بطونهم، وحقائبهم من خيراته، ثم صاروا ينظرون إليه بجحود، وتنكر ونكران…. بل هناك من هم أسوأ منهم وهم أولئك الذين يحاولون تمزيق وحدته الاجتماعية، والفكرية بسكاكين حقدهم وكراهيتهم.. ووالله إني لأسمع لبعض الأقلام صريراً كصرير الخناجر في جسد الوطن طعناً، وتمزيقا، كل ذلك بأسم الوطن بينما هم في الواقع ينفذون أجندتهم، ويعملون على تحقيق مآربهم، ويكيدون له كيداً، تحت ذرائع مختلفة، وبوجوه مختلفة، وبأقنعة مختلفة.. يلبسون لباس المسوح وأنيابهم تقطر بالدم والسم… وكم أشعر بالأسى والألم بسبب ذلك الترويج لما ينثرون وينشرون من أذى ومقت. بل أشعر أننا اذا تركنا أولئك وهؤلاء في غيهم، فإننا نمارس عقوقاً بحق الوطن. بل نرتكب أكبر معصية تاريخية في حقه، ومن ثم فإنه أصبح لزاما علينا وعلى كل المخلصين والغيورين أن نقف بكل حزم في وجوه أولئك الذين يمارسون الإرهاب الخفي