وسائل إعلام..حركة الشباب الصومالية تعلن مسؤوليتها عن عمليات استهدفت مدنيين وقوات بالشرطة العسكرية

بعدما تسبب الحادث الارهابي في مقتل 12 شخصًا بينهم جنود في هجومين منفصلين استهدفا عائلة بأكملها وقوات من الشرطة العسكرية في الصومال أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن العمليات الارهابية .

وحسب العين الاماراتية نقلاً عن وسائل إعلام محلية، نفذ مسلحو الحركة الإرهابية هجوما مروعا، أسفر عن مقتل 7 أشخاص من عائلة واحدة، في مدينة واجد بإقليم بكول في ولاية جنوب غرب الصومال ، ومن بين القتلى أم وأطفالها الخمسة، إضافة إلى الوالد الذي كان ضابطا في الجيش الصومالي .

وأشارت التقارير إلى أن مسلحين من الشباب الإرهابية وقفوا خارج المنزل، وفتحوا النار عليه، فيما حاول الأب مقاومة الإرهابيين، قبل أن ينتهي به الأمر قتيلا مع أفراد أسرته،وفي تصريحات إعلامية، قال قائد شرطة واجد، طاهر علي محمد: “ما حدث كان أمر مروعا، نحاول الآن تعقب هؤلاء المجرمين، وحركة الشباب هي من نفذت الهجوم، ونقوم الآن بعمليات أمنية في أنحاء المدينة” .

ووفق ماروت نفس المصادر فقد قدم مسؤولون حكوميون على المستوى الفيدرالي والإقليمي تعازيهم للشعب الصومالي، وحملوا المسؤولية لحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي التي تروع البلاد بهجماتها منذ أكثر من عقد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *