خولة الحساوي ويكيبيديا, من هم ابناء وبنات الشيخة خولة مبارك الحساوي التي ستشتري النصر السعودي

تقرير موثق عن خولة الحساوي من موقع ويكيبيديا سنذكر فية من هي السيدة خولة الحساوي التي تشتري النصر السعودي “خولة الحساوي : تعرف على خولة الحساوي التي تسعى لشراء النصر السعودي بعد خصخصته السيدة خولة الحساوي” خولة الحساوي الكويتية التى سعت لشراء النصر السعودى ،حيث بزغ اسم سيدة الأعمال الكويتية خولة الحساوي، أمس الثلاثاء، بقوة بعدما أعربت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن نيتها شراء أسهم في نادي النصر السعودي بعد تطبيق قرار الذى صدر مؤخرا من مجلس الوزراء السعودي بتطبيق خصخصة الأندية في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وتحويلها إلى شركات خاصة.

وعن محاولات خولة الحساوي لشراء نادى النصر فقد قالت “الحساوي” إنها ستخوض التجربة عن طريق أحد الأصدقاء ورجال الأعمال في المملكة، لكونها كويتية الجنسية، وأكدت أنها عضو شرف بنادي النصر بعد منحها الأمير فيصل بن تركي العضوية الشرفية في النادي.

السيرة الذاتيه للكويتية خولة الحساوي

السيدة خولة الحساوي هي محامية كويتية وسيدة أعمال شهيرة وتملك شركة “الركن المبارك”، بالإضافة إلى مؤسسة خولة مبارك الحساوي العقارية، وهي ابنه رجل الأعمال الكويتي الكبير مبارك الحساوي، درست في مدرسة “الراهبات الوردية” وهى أم لأربعة أبناء تعشق كرة القدم السعودية، وخاصة نادي النصر، وسبق أن اشترت 2500 تذكرة ووفرتها لجمهور النصر بالمجان بجانب صرفها لمكافآت للاعبين المتميزين في النادي تقدر بنصف مليون ريال سعودي، ما منحها عضوية شرفية بالنادي.

خولة الحساوي وعشق الرياضة

ومن ابرز ما يميز السيدة خولة حيث جاء في حوار سابق لسيدة الأعمال الكويتية لإحدى المجلات الخليجية، قالت: “ورثت حب الرياضة من والدي رحمه الله، وأعشق القادسية في الكويت والنصر بالسعودية ودائما ما أشاهد مبارياتهما وأساندهما”.

وفى ذات الحوار فقد شددت: “أحلى الأشياء التي ما زلت أتذكرها هي ممارستي للرياضة، حيث اشتركت بألعاب القوى بأنواعها مثل: الجري الوثب العالي وغيرهما، وأحرزت المركز الأول على مستوى الكويت في رياضة الجري، وكان عمري حينها 13 عاما على مدارس الكويت في المرحلة المتوسطة، فأنا واصلت ممارسة الرياضة إلى أن دخلت مرحلة الثانوية ثم بدأت أخفف منها، وإلى الآن أحب ركوب الخيل في مزرعتنا، والسباحة ولعب كرة السلة وركوب الدراجة، لكن كان غرامي رياضة الجري لأنها كانت تسري في دمي”.

خولة الحساوي وعشق كرة القدم

وفى ذات السياق فقد تحدثت السيدة خولة بشكل مفصل عن حبها لكرة القدم، موضحة: “عندما تعشق شيئا تكون في حالة اندفاع، فأنا أعشق نادي القادسية الكويتي منذ الطفولة وما زلت أحبه، وبحكم المعزة الخاصة لهذا النادي لدى عائلتي كنت أحضر انتخابات النادي وأتابعها جيدا”.

ولقد أضافت السيدة خولة الحساوي ان لعبة كرة القدم بالنسبة لي عشق لا ينتهي وأحبها كثيرا، ومن متابعتي لنادي النصر أشعر بأن لديهم روحا قتالية وأصبحت أتابعهم بشكل مستمر لدرجة وصلت لمرحلة عندما تكون لدي مباراة أوقف جميع أعمالي لكي أتابعها، وحين يخسرون لا أنام وأقهر، رغم أنهم لا يعرفون عني شيئا، لأن متابعتي لهم فردية، وكأنك تحب واحدا في السر، وأنا لم أدعم النصر من أجل الشهرة والتفاخر لكن دعم محب عاشق لكيان هذا النادي العريق.

من هم ابناء وبنات خولة مبارك الحساوي التي تشتري النصر السعودي

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى المحامية وسيدة الأعمال الكويتية خولة مبارك الحساوي في حوار ممتع ومليء بالجمال.. زرناها في بيتها في منطقة اليرموك؛ لكي نبحر معها في تفاصيل تجربتها الشخصية والعملية، في أول لقاء خاص لها مع مطبوعة خليجية.

من هم ابناء وبنات الشيخة خولة مبارك الحساوي التي ستشتري النصر السعودي

* نود أن نتصفح معك صفحات من مراحل الطفولة والدراسة وكيف عشت فيها؟

أنا من سكان منطقة الشويخ ولا يزال البيت موجودا، فوالدتي فضلت أن تدخلنا أنا وشقيقي عبدالعزيز مدرسة “الراهبات الوردية” بدلا أن تدخلنا مدرسة بقرب بيتنا كان اسمها مدرسة “خولة”؛ حيث كانت تريد أن تعلمنا اللغتين الإنجليزية والفرنسية والرياضيات وغيرها، وبعد أربع سنوات كنت متفوقة، لكن شقيقي لم يحالفه الحظ فقامت والدتي وألحقتني بمدرسة خولة وشقيقي التحقت بمدرسة الغزالي.

وبالمناسبة مدرسة “الراهبات الوردية” أصبح اسمها اليوم مدرسة الجيل الجديد كما سمعت، بعد ذلك واصلت دراستي في الكويت وشقيقي واصل دراسته بالخارج.

* ما أجمل ذكرياتك في فترة المراهقة التي لا تزال محفورة في ذاكرتك؟

أحلى الأشياء التي مازلت أتذكرها هي ممارستي للرياضة؛ حيث اشتركت بألعاب القوي بأنواعها مثل الجري الوثب العالي وغيرهما، وأحرزت المركز الأول على مستوى الكويت في رياضة الجري؛ وكان عمري حينها 13 عاما على مدارس الكويت في المرحلة المتوسطة، مع أنني مازلت أتذكر زميلتي التي كانت تنافسني على البطولة؛ وهي طالبة فلسطينية اسمها مريم القوسي- الله يذكرها بالخير- فأنا واصلت ممارسة الرياضة إلى أن دخلت مرحلة الثانوية ثم بدأت أخفف منها.

* هل لك اهتمامات أخرى في مجال الرياضة؟

نعم أحب ركوب الخيل في مزرعتنا في الصليبية؛ والسباحة ولعب كرة السلة وركوب الدراجة؛ لكن كان غرامي رياضة الجري لأنها كانت تسري في دمي.

* من أين اكتسبت حبك الشديد للرياضة؟

ركوب الخيل والسباحة اكتسبتهما من والدي- الله يرحمه- كذلك المقربين مني أيضا يعشقون الرياضة، وهذا منحني دافعا لأن أمارس معهم لعبة كرة السلة رغم أنني كنت لا أهواها ولا أراها تناسب الفتاة.

المركز العقاري

* لكنني سمعت أنك تخرجت في الثانوية العامة بنسبة منخفضة.. فما السبب؟

بداية والدي ووالدتي طلباتهما أوامر وأضع تحت اسمهما ألف خط أحمر؛ حتى لو كان طلباتهما على حساب نفسي، وحبي لأسرتي حتم علي أن أكون عنصرا فعالا لما يطلبونه، لذلك أتذكر بقرب الامتحانات بفترة بسيطة كان عرس إحدى شقيقاتي، فكان عرسا ضخما وضم عددا كبيرا من ضيوف داخل الكويت وخارجها، وصراحة ركزت كثيرا على التحضيرات والتجهيزات لحين انتهاء العرس ولم أتكمن من دراسة جميع المناهج بهذه الفترة، فظهرت النسبة منخفضة جدا، وبعدها كلمت والدي أن يكلم لي وزير التربية أن يعيد مرحلة الثانوية العامة مرة أخرى؛ ولله الحمد عدتها وحصلت على نسبة 75 بالمائة ودخلت الجامعة؛ وكانت أمنيتي أن أدخل كلية الحقوق؛ حيث سجلت وسافرت لكن تفاجأت بأن صديقاتي غيرن تخصصهن، ولم أفضل أن أغير التخصص بعدهن وواصلت أربع سنوات تخرجت بعدها؛ لكن أمنية الحقوق كانت بداخلي وتلح علي، وبعد سبع سنوات أستاذنت والدي أن أواصل دراستي في المحاماة فوافق، فقمت التحقت في جامعة القاهرة وأخذت الحقوق خلال أربع سنوات وصدقني خرجت من دراستي صار لي 7 سنوات لكن لم أمارسها إلا من خلال المركز العقاري لشركات والدي.

* قلت سابقا: “إن والدي علمني تحمل المسؤوليات منذ الصغر” فكيف انعكس ذلك على شخصيتك؟

هذا الشيء أثر فيّ كثيرا؛ وجعلني أغرسه هذا في نفوس أولادي وأكلفهم بالعديد من المهام؛ لكي أجعلهم يعتمدون على حالهم، ومع ذلك أراقبهم من بعيد لأن قلبي عليهم، وأتذكر عندما كان عمري 18 عاما؛ كنت في فترة الراحة أذهب لشركة والدي كي أتعلم، وبعد التخرج كان لدي دراية كاملة بعمل الشركة.

* لكن نلاحظ بنات اليوم يهتممن بأمور الماكياج والموضة على حساب متطلبات الحياة؟

من الطبيعي الأنثى تهتم بهذه الأمور؛ لكن ليس إلى درجة الهوس والجنون؛ كذلك الانفتاح الزائد على الآخر من خلال التواصل الاجتماعي يؤثر، ولو تلاحظ معدل الجرائم والمشاكل في تزايد مستمر وهذا كله يعود للنشأة.

* على ذكر النشأة كونك تنتمين لعائلة ثرية ألا يؤثر ذلك على شخصيتك؟

لا أنكر أن الثراء؛ هو يؤثر عند حديثي النعمة فتجدهم يلبسون ويأكلون ويتباهون وغيره؛ لكن عندما تفتح عينيك على الدنيا فترى العز والخير فالأمر طبيعي، فلماذا أتكبر وأرى حالي فوق غيري فوالدي- الله يرحمه- في حياته لم يتكبر لأنه كان يؤمن بأن من تواضع لله رفعه.

* هل يضايقك حديثو النعمة؟

نعم أتضايق لأنني أعرفهم جيدا؛ وفي يوم وليلة تغيروا لذا أستغرب من هذا التعامل السيئ، لأنني بطبعي أتعامل مع الجميع سواء كبيرا أو صغيرا بكل حب وتواضع.

زواج وانفصال

* مرحلة الزواج نقطة فاصلة لدى أي بنت.. حدثينا عن زواجك وانفصالك؟

أمر طبيعي؛ فالله حلل الزواج كما حلل الطلاق، وأنا لا أرى في الأمر جريمة، خاصة إن كنت بريئا أمام الله، ودائما عندما أضع رأسي على الوسادة أقول إنني سامحت جميع البشر. تزوجت في فترة العشرينيات وكنت طالبة في الجامعة؛ وثمرة زواجي كانت أربعة أولاد هم مبارك وضاري ومحمد وفواز، واستمر زواجي قرابة 19 عاما؛ لكن كوني صريحة أقولها لأول مرة لم تمر كلها بسعادة؛ وصبرت على حالي من أجل الحفاظ على مسمى العادات والتقاليد والاسم والسمعة العائلة، وحاولت أن أصلح الوضع أكثر من مرة لكن دون جدوى؛ فلم يكن أمامي إلا الانفصال، فانفصلنا منذ سنوات، لكن أشعر بأنني متزوجة اليوم بالأربعة شباب (أولادي)، فأصبحت لهم الأم والأب والصديق، وأحاول قدر المستطاع ألا يحتاجوا إلى شيء.

* المسؤولية صعبة خاصة عندما تتعاملين مع شباب وليس فتيات؟

نعم لا أنكر صعبة للغاية؛ ولكن أتظاهر أمامهم بأن الأمر طبيعيا، فأنا كنت بالسابق وما زلت أتحمل مسؤولياتهم في قصصهم ومراهقتهم وحياتهم وصداقاتهم؛ لكن تفرحني كلمتهم عندما يقولون لي أنت أم عظيمة.

* حدثينا أكثر عن أبنائك؟

أولادي الأربعة قطعة مني وطلباتهم أوامر؛ فالبكر مبارك و لغلاوة والدي- الله يرحمه- عليّ سميته على اسمه، وهو يمتاز بقلب نقي أبيض، ومتحدث بالدرجة الأولى واجتماعي ومستمع؛ لكن عيبه أنه يثق كثيرا بمن أمامه، ودائما أزرع فيه شعور أنه كبير البيت ليخاف على إخوانه.
أما ضاري فحنون وقد أصيب بمرض جعله لا يتكلم مدة أربع سنوات، وسافرت حول العالم للبحث له عن علاج لكن جميعهم قالوا لي لا يعاني من شيء سوى العناد؛ ولله الحمد تشافى بعد مرحلة صعبة اجتازها وتفوق في دراسته. ثم محمد الذي تعرض إلى وعكة صحية أثرت على دراسته وحاليا يدرس في الجامعة الأمريكية. وأخيرا آخر العنقود فواز وقد سميته على اسم شقيقي فواز الذي أحبه كثيرا وأعتبره قطعة مني؛ فهو الطفل المدلل في العائلة.

* نبتعد عن الأجواء العائلية ونسألك عن حبك وعشقك اللون الأصفر ودعمك الكبير لنادي النصر السعودي كذلك حبك للأصفر نادي القادسية الكويتي؟

صدقني عندما تعشق شيئا تكون في حالة اندفاع؛ فأنا أعشق نادي القادسية الكويتي منذ الطفولة وما زلت أحبه، وبحكم المعزة الخاصة لهذا النادي لدى عائلتي كنت أحضر انتخابات النادي وأتابعه جيدا.

الكرة عشق

* لكن لعبة كرة القدم ربما تكون بعيدة عن اهتمامات المرأة؟

لعبة كرة القدم بالنسبة لي عشق لا ينتهي وأحبها كثيرا، لكن العام الماضي بدأت أهتم كثيرا إلى نادي النصر السعودي، وبعدما تبرعت لهم اتهمت بأنني أبحث عن الشهرة مع أنني لست بحاجة لها ولا أفكر فيها بتاتا. من متابعتي الدقيقة لنادي النصر أشعر بأن لديهم روحا قتالية؛ وأصبحت أتابعهم بشكل مستمر لدرجة وصلت لمرحلة عندما تكون لدي مباراة أوقف جميع أعمالي لكي أتفرج وأتابعهم.

* هل تتضايقين عندما يخسرون؟

لا أنام وأقهر، رغم أنهم أصلا لا يعرفون عني شيئا؛ لأن متابعتي لهم فردية وكأنك تحب واحدا في السر.

* كيف تطورت العلاقة مع نادي النصر السعودي؟

أحببت أن أفعل لهم شيئا وأول ما فكرت فكرت بالجمهور؛ فقمت بشراء 2500 تذكرة ومنحتها للجمهور وبعدها 3 ألاف تذكرة أيضا للجمهور، كذلك البعض طالبني أن أوفر لهم مواصلات للوصول للملعب، وبالفعل وفرت مواصلات نقلتهم للمباراة، وأنا لمست من الشعب السعودي طيبة وفعل الخير؛ فهم يقدرون ما فعلته لهم، فالنصر السعودي لا يتوقف عند خولة الحساوي، بل لديه رجاله وأهله وناسه الذين يدعمونه.

* ماذا يمثل لك الحب والشعبية الجارفة التي تجدينها من قبل جماهير النصر؟

هو حب متبادل بيني وبين جمهور النصر ويسعدني كثيرا، وهذا الحب سيبقى إلى الأبد، فجماهير العالمي تجبر أي إنسان على حبهم والتعلق بهم؛ لأنهم أوفياء يعشقون كل من يدعم ناديهم، أما عن شعبيتي الجارفة في أوساط الجماهير النصراوية، فأنا لا أسعى إليها ولا أبحث عنها، فأنا أبحث عن كل ما يجعل النصر في منصات التتويج. ‏فأنا لم أدعم النصر من أجل الشهرة والتفاخر، لكنه دعم محب عاشق لكيان هذا النادي العريق.

* منحتك إدارة النصر العضوية الشرفية للنادي.. فكيف تنظرين إلى الأمر؟

عضوية شرف النصر وسام على صدري، وأفتخر بها، ورئيس النادي الأمير فيصل بن تركي أصر على تقديمها إليّ شخصي، رغم عدم بحثي عنها، وهذه العضوية التي أعتز بها كثيرا ستزيدني حبا ودعما لهذا الكيان الشامخ وجماهيره.

رؤية المحب

* كيف رأيت النصر هذا الموسم؟

رؤيتي للعالمي هي رؤية المحب المعجب بمحبوبة، والنصر قدم موسما مدهشا ليس بشهادتي لكن حسب آراء جميع النقاد والمحللين، والفريق قدم كل أنواع الإبداع والمتعة، وهو أمر طبيعي لأنه امتلك كل أدوات النجاح من إدارة لم تبخل بالدعم والاهتمام، وسخرت كل جهودها من أجل تهيئة الفريق بالشكل المثالي، وكذلك الجهاز الفني الاحترافي الذي عرف كيف يوظف قدرات اللاعبين ويخرج منهم الأفضل، ولاعبين على مستوى عال بذلوا كل ما في وسعهم من أجل جماهيرهم الوفية التي كانت في الموعد وساهمت في كل ما تحقق من انتصارات وإنجازات.

* ما حكاية نصف مليون ريال الذي قمت بدفعه للنصر الرياضي السعودي؟

أنا سألت عن المكأفاة المناسبة للنادي قالوا لي 15 ألف لكل لاعب هي مناسبة فكانت إجماليتها نصف مليون ريال.

* ربما فتحت الباب عليك بعد هذه المبادرة؟

مثلما أثنوا ومدحوني هناك أشخاص انتقدوني وطالبوني بأن أتبرع للأعمال الخيرية أفضل؛ وكأنني أنتظرهم لكي أفعل ذلك فأنا لا أتفاخر عندما أقدم أعمالا خيرية لأن هذه بيني وبين رب العباد.

* وهل سيتواصل دعمك للنصر في الموسم المقبل؟

لن ينقطع دعمي للعالمي تحت أي ظرف لأنه عشقي ومثل أبنائي، ولن يستطيع أحد أن يتخلى عن أبنائه، وأقول لجماهير النصر أنا معكم في أي وقت.

لحظة بلحظة

* ما شعورك عندما كنت بمناسك الحج وابنك فواز يحتضر في المستشفى؟

لن أنساه في حياتي أبدا حيث كان عمره ستة أشهر؛ ولا يزال المشهد يمر علي خاصة عندما أضع رأسي على وسادتي؛ أتذكره لحظة بلحظة فأثناء ما كنت في يوم عرفة بالحج كان ولدي فواز في مستشفى المواساة؛ وساءت صحته بشكل كبير وكاد أن يموت فلجأت إلى شقيقي عبدالعزيز والشيخ على الصباح في خيمة الرجال يوم عرفة؛ ولم يقصروا معي ونقلا ابني إلى مستشفى الصباح؛ وبعد ثلاث ساعات تبدلت الحال إلى حال آخر وعادت الحياة له من جديد، وهذا بفضل الحجاج الذي دعوا له بالشفاء العاجل؛ وبمجرد ما وصلت من المطار إلى المستشفى ووضعته في حضني؛ شعرت وكأنني الأكسجين الذي يمده بالهواء ولله الحمد تجاوز الأزمة.

* كونك أما لأربعة أبناء ألم تشعري بأنك تفتقدين إلى حنان البنت؟

كنت أتمنى بالحمل الأخير أن الله يرزقني بنتا لكن لله الحمد رزقني بفواز، ورغم علمي بأن وضعه الصحي غير مستقر داخل بطني؛ فإنني أصررت على ولادته فقد يكون بابا لي من أبواب الجنة.

* سر تعلقك بعالم المجوهرات؟

حبي للمجوهرات أخذته من والدتي؛ ونحن كبنات اتبعناها وتعودنا عليها من الصغر، فالوالدة لا تقصر معنا باهدائنا المجوهرات.

ملوك العقار

* وما علاقتك بالعقار؟

متابعة قوية له؛ لكن أعمل بما يخدم مصلحتي وسأفتتح مكتبا في سوق العقار لمتابعة متغيرات السوق.

* وماذا عن البورصة؟

لا أحبها ولا أحب التعامل فيها لأنها بمثابة الرهان والقمار؛ أما العقار فيمرض لكن لا يموت.

* هل تفرضين شيئا على أولادك؟

لا أحب أن أفرض شيئا خاصة أنني اشتريت لهم أربعة بيوت في منطقة اليرموك، فنحن عائلة العقار وفي فترة من الفترات كان والدي يسمى ملك العقار ولا تنسى أنها تجارة أهلي وأجدادي.

* كثر مسمى سيدات أعمال وهم بالأساس قد يكن ربات بيوت فهل يضايقك هذا؟

نعم لأن هذا قد شوه صورة سيدة الأعمال الحقيقية.

* ما الذي يشغلك في الفترة القادمة؟

استقلت من شركة والدي لأنني أحب أن أمارس مهنة المحاماة؛ ولا أنسى دعم والدي الكبير لي كي أحقق حلمي في هذا المجال؛ ومازلت أتذكر عندما أخذت “كرنية” المحاماة بعد ما أديت القسم؛ وذهبت لولدي قبل وفاته بشهر واجتهدت أن أنهي دراستي خلال أربع سنوات كي أثبت له أنني كنت جديرة بذلك.

كما تسلم أبناء الشيخة خولة الحساوي العضو الفخري لنادي النصر، محمد ومبارك وضاري وفواز الحساوي العضوية الفخرية لنادي النصر مساء اليوم بعد أن التقى محمد ومبارك الحساوي نائب رئيس نادي النصر العميد فهد المشيقح في مقر النادي، وذلك بعد أن سلم أبناء الشيخة خولة الحساوي نصف مليون ريال المكافئات المالية للاعبي الفريق الأول بعد فوزهم في مباراة الفريق الماضيه امام الهلال في الجولة الماضيه، وكانت الشيخة خولة الحساوي قد وعدت لاعبي النصر بتسليمهم مكافأة فوز نصف مليون ريال في حال فوزهم في مباراة الديربي.

وواصل عضو هيئة اعضاء الشرف بنادي النصر الأستاذ عبد الحافظ الغامدي دعمه للفريق الأول بمبلغ 200 ألف ريال، وذلك بعد أن تكفل بقيمة معسكر الفريق الاول لمباراة الهلال الماضيه من دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين ومباراة اليوم أمام الشباب.


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.