تحميل تنزيل ” فيلم العساكر “فبلم الجزيره عن الجیش المصری فيلم حكايات التجنيد الإجباري في مصر ومعرفة هوية المنفذين

أنا شاهدت الفيلم وهو لم يتجني على أحد وكل الأحداث الموجودة فى “فيلم العساكر” مر بها كل عسكري مصري دخل الجيش وأنا واحد منهم ,وبخصوص فيلم “حكايات التجنيد الإجباري في مصر”وقال عماد الدين السيد، مخرج الفيلم الوثائقي “العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر”، إنه ليس ضد الجيش المصري أو التجنيد الإجباري، بل “منحاز” له، نافياً أن يكون هناك توجه قطري أو خلافه للإساءة إلى جيش بلاده تحمیل فبلم الجزيره عن الجیش المصری.

معرفة هوية المنفذين لفيلم العساكر

وتم نشر مقطع فيديو يحتوى على بعض الصور لمنفذى فيلم “العساكر”، الذى أذاعته قناة الجزيرة القطرية ويحتوى على مشاهد تسىء للقوات المسلحة المصرية والتعامل مع المجندين.

واحتوى مقطع الفيديو على صور للإخوانى محمد محمود أبو العلا، معد فيلم “العساكر”، منذ بداية وجوده فى اعتصام رابعة، مروراً بمراحل تجنيده فى قناة الجزيرة القطرية وبعض اللقطات له داخل القناة ومع قيادات الاخوان المسلمين،ثم سفره إلى تركيا.

رد المصريين على فيلم العساكر ,الفيلم حكايات التجنيد الإجباري في مصر

وفيلم الجزيرة المسيء للجيش المصري محاولة فاشلة لزعزعة مكانة الجيش المصري الذي يعد من أقوى جيوش العالم، مؤكدًا وجود رد قوي عن هذه التجاوزات خلال الفترة المقبلة بعيدا عن حرب الوسائل الإعلامية والجميع في الوطن العربي حكومات وشعوب على علم تام بجيش مصر، ويعلمون أيضا سياسات كل دولة وما تقوم به في القضايا الإقليمية.

والجيش المصري سيظل الجيش بجنوده وقادته رمز العزة والكرامة وحامي الأمة العربية والمدافع عن حقوقها و بالرغم من الأعباء التي يتحملها الجيش المصري في الدفاع عن الوطن وتأمين حدوده ومكافحة الإرهاب إلا أنه يقوم بمهام عديدة للنهوض بالاقتصاد القومي

تحميل تنزيل ” فيلم العساكر “ورد المصريين على الفيلم حكايات التجنيد الإجباري في مصر

مشاهدة فيلم “العساكر” يوتيوب كامل بدون قص المسيء للجيش المصري انتاج قناة الجزيرة حكايات التجنيد الإجباري في مصر

جاءت تصريحات السيد بالتزامن مع رفض مصري واسع للمقطع الترويجي القصير لفيلمه الوثائقي، قبل البث المقرر مساء اليوم الأحد، عبر شاشة قناة الجزيرة القطرية.

تحميل فليم الجزيره عن التجنيد في مصر

تحميل فيلم العساكر “تحمیل فبلم الجزيره عن الجیش المصری” تنزيل فيلم العساكر

«السيد»، الذي ذكر أنه لم يخدم بالجيش المصري، أشار إلى أنه “وصل إليه ردود فعل رافضة للفيلم، بعضها جعله ضد العسكرية المصرية، ولكن الحقيقة أن هذا استباق واتهام في غير محله”، حسب تقرير نشره موقع” هافنجتون بوست وأوضح أن “الفيلم لا يرفض التجنيد الإجباري، ولكن يتحدث عن قصص متواترة ومعروفة لدى الشعب، عن عقوبات يواجهها المجندون في الجيش مثل التكدير والفرق بين مطعم الضباط والعساكر، واستغلال العساكر في أعمال خارج نطاق التنجيد وأضاف: “كثير من أهلي وأصدقائي خدموا في الجيش، والجندية المصرية شرف، والفيلم منحاز للجيش، ويأمل أن يكون في أفضل حالاته”.

مشاهد تمثيلية

الفيلم الوثائقي مدته 52 دقيقة، وفق المخرج المصري، ويبث مساء اليوم عبر قناة الجزيرة القطرية، وفيه مشاهد كثيرة تمثيلية لا تعرض وجوه الممثلين وتغير أصواتهم خوفاً عليهم من الملاحقة، بخلاف مشاهد أرشيفية وشهادات وبدأ إنتاج الفيلم منذ عام تقريباً، بعدما أثيرت أمامه قصص كثيرة عن المعاملة السيئة للجنود وأعرب مخرج “العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر”، عن “تفهمه للهجوم العنيف الذي تعرض له قبل البث، خاصة وأن البعض استشعر أننا نمس الصورة الذهنية المحفورة عن الجيش أنه مصنع الرجال ويريد الحفاظ عليها واعتبر أن عمله هذا هو” الأول الذي يرصد الواقع بخلاف الصورة النمطية التي تصدر”، مؤكداً أن “ما سيقال في الفيلم اليوم قاله كل مصري في محيط أسرته أو أصدقائه أو عبر مواقع التواصل بخصوص المعاملة السيئة فقط، وهذا لا خلاف عليه وليس سراً حربياً، ومعروف للجميع، ونتمنى أن يتم تغيير المعاملة للأفضل”.

عمل فني

وتابع :”هذا عمل فني وليس سياسياً، والسينما المصرية قدمت فيلم البريء (1986) بعد سنوات من المنع والحذف لأنه كان يتحدث عن وقائع مماثلة للمعاملة السيئة بالجيش، وهناك في السينما الأميركية فيلم آخر يتحدث عن التجنيد، والجزيرة أنتجت فيلماً من قبل عن التجنيد الإجباري في إسرائيل، وتحدثت مع منظمات حقوقية حوله، لكن الجديد أن مصر لا تسمح بذلك فثارت كل هذه الضجة ونفى المخرج أن يكون هناك توجه قطري أو منه شخصياً للإساءة للجيش المصري، مستطرداً: “لا أقبل على نفسي أن أضرّ جيش بلادي وأكد أن الفيلم الوثائقي “يخدم الجيش وحريص على مصلحته ومصالح جنوده وتغيير أوضاعهم للأحسن”، متمنياً أن يكون جيش بلاده “أفضل جيوش العالم”، رافضاً ما يحدث في سيناء ضد الجنود من “إرهاب وأخرج السيد أفلاماً أنتجتها الجزيرة الوثائقية مثل “المنصة” و”المندس”، خلال العامين الماضيين.

مساس بالروح المعنوية

في المقابل، رأى اللواء علاء عز الدين، المدير السابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية (حكومية): أن “ما يريده هذا الفيلم هو مساس بالروح المعنوية للجيش ويردد أكاذيب، ولا أريد أن أصفها بألفاظ يعاقب عليها القانون وقال عز الدين “الجيش في تطور مستمر لكل شيء وخاصة أسلوب المعيشة والرعاية للجنود، ولو أن هناك حياة قاسية وشديدة فهذه طبيعة الحياة العسكرية، لكن لا معاملة عسكرية سيئة كما يزعم الفيلم وأكد أن “علاقة الجنود بالضباط متميزة في سيناء (شمال شرق) التي تواجه الإرهاب”، موضحاً أن مصر تدافع عن نفسها بأبنائها ضمن شرف العسكرية المصرية بخلاف دول أخرى (لم يسمها) ليس فيها ذلك.

وأردف “من يريد التعرف على التعامل بين الضباط والجنود يعود للبطولات في 1973 (حرب بين مصر وإسرائيل) وفي مواجهة الإرهاب بسيناء، حيث يحمل الجندي المصاب ضابطه، كما أن رعاية القوات المسلحة لجنودها تصل إلى إرسال طائرة إلى جندي في منطقة نائية في حالة تعرضه لإصابة أو حادث يهدد حياته ولفت إلى أنه “إذا كان الفيلم يسعى للدفاع عن جنود القوات المسلحة المصرية فأحرى به أن يراجع الإساءات التي تصدر من قناة الجزيرة منتجة الفيلم للقاهرة من وقت لآخر في السياق ذاته، بث التليفزيون المصري الحكومي، الأحد ولليوم الثاني على التوالي فيلماً أنتجه الجيش المصري، بعنوان “يوم في حياة مقاتل”، يرصد فيه خلال أكثر من 12 دقيقة حياة الجندي المصري، من لحظة الالتحاق بالجيش والتدريب وحسن المعاملة وإعداد الطعام.

كما استمر هجوم مواقع محلية مصرية وإعلاميين مصريين لبرومو الفيلم الوثائقي، واصفين إياه بأنه “كارثة”، و”مؤامرة”، ويبث الأكاذيب، وسط هجوم شديد ضد قطر، وفق رصد مراسل الأناضول وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، في تدوينة بصفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم: “لمن لا يعي شرف الجندية المصرية.. إنهم خير أجناد الأرض”.

عساكر التوك شو

وتحت عنوان “عساكر التوك شو.. عندما يتجند نظام كامل لمواجهة برنامج”، قالت الجزيرة عبر تقرير نشرته بموقعها الإلكتروني: “بعد بث الإعلان الترويجي ،أحكامهم كانت جاهزة ومشانقهم كانت منصوبة، فأعادوا إخراج الفيلم في مخيلتهم، وبدؤوا في ممارسة هواية توزيع صكوك الشتائم واعتبرت أن “الأكثر غرابة، هو أن تتجند دولة بكامل أجهزتها وأذرعها وألسنتها لمواجهة برنامج مدته لا تتجاوز الساعة وتابعت “يبدو كأن في الأمر أسراراً تحاول جهات كثيرة في مصر إخفاءها، لعل من بينها أن الحقيقة موجعة جداً، فلم تتحمل رؤية الواقع بمرآة الشارع في ظل هيمنة الصوت الواحد”.

 


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.