اخر اخبار مظاهرة 11/11 ,,دعوات ثورة الغلابة, اخبار ثورة الاخوان الجديدة في مصر 11 نوفمبر

ننشر اخر اخبار مظاهرة 11/11 ,,دعوات ثورة الغلابة, اخبار ثورة الاخوان الجديدة في مصر 11 نوفمبر واتسعت الخلافات بين قيادات الإخوان وشيوخها قبل أيام من دعوات 11-11، حيث كشفت قيادات إخوانية عن تلك الخلافات، بين من يحرض على العنف خلال هذا اليوم، وبين من يحذر من غضب الغرب من الإخوان حال ممارسة العنف.

اخر اخبار مظاهرة 11/11

وأكد عز الدين دويدار، القيادى الإخوانى، عن وجود خلافات بين قيادات مكتب إرشاد الإخوان، وبين شيوخها حول دعوات “11 – 11” وقال فى بيان له: “تسمع من شيوخ الإخوان، ينشرح صدرك وتثبت قدميك، بينما تسمع من قيادات الجماعة، تتوه بوصلتك وتفقد اتزانك وتنفلت منك ثوابتك”.

وأشار القيادى الإخوانى إلى أن هناك ضبابية وتشويش داخل الإخوان حول سياساتها خلال الفترة المقبلة، وهناك دعوات تطالب بالاستسلام وأوضح أن قيادات الإخوان يخشون كثيرا من التغيير، ومطالبات تعديل اللائحة الداخلية، وهو ما يدفعهم نحو محاربة الدعوة للتغيير خلال الفترة المقبلة.

اخبار ثورة الاخوان الجديدة في مصر 11 نوفمبر

وقال على البغدادى، القيادى الإخوانى، إن هناك خلافات حالية بين قيادات الإخوان، حول الانتقاد لأسلوب الجماعة ومنهجها فى العلن ويكون الرد: “يا أخى اتق الله فى إخوانك ولا تنتقد فى العلن وهذه الظاهرة ليست بجديدة، لكن انتشار وسائل التواصل الإعلامى وسهولة أدوات الإعلام الجديد أدت إلى بروزها وانتشارها، فالتطور الهائل فى تلك الوسائل كسر جدرانا كانت تحجب المعلومات داخل الجماعة ووفر منصات لإبداء الآراء ومناقشتها، لم تكن متاحة فى السابق.

وتابع: “قبول هذا الأمر لم يكن سهلا على بعض منتسبى الجماعات الإسلامية خصوصا ممن اعتادوا على نمط معين من العمل لا يتيح النقاش والحوار فى الجو المفتوح، كما تربوا على ثقافة ترفض النقد العلنى – وربما غير العلنى أيضا – وتعتبره عيبا (ونشرا للغسيل الوسخ فى الشارع)، وهو من القوادح فى شخصية المسلم الملتزم الذى ارتضى أن يعمل فى جماعة دعوية”.

بدوره قال الدفراوى ناصف، القيادى الإخوانى، إن هناك مجموعة داخل الإخوان تسعى لاختطاف الجماعة نحو طريق سيؤدى إلى مخاطر عديدة، لافتا إلى أن هذه الفئة هى من تدعو لتغيير القيادات الآن وقال طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، إن هذه الحلافات التى بدأت تزداد الآن ستفشل مخطط الجماعة للدعوات فى 11 -11، مشيرا إلى أن التنظيم كشف عن وجهه القبيح قبل تلك الدعوات وبين أنه منشق ومنفصل داخل نفسه.

اخر اخبار مظاهرة 11/11 ثورة الاخوان الجديدة في مصر 11 نوفمبر 2016

وأضاف القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، لـ”اليوم السابع” أن التنظيم الذى يحرض أنصاره ضد الدولة فى 11-11، يشهد حالة قمع داخلية لشبابه من القيادات الحالية، ويرفضون أى دعوة تطالب بإصلاح التنظيم، وهو ما سيفشل دعوات التحريض.

وقال رئيس الوزراء شريف إسماعيل، أكد أنه لا يملك «رفاهية الوقت»، ما يعني أنه كان مجبرًا على اتخاذ القرارات الاقتصادية الصعبة في هذا الوقت تحديدًا، وهيَ تصريحات تنسجم تمامًا مع ما يؤكده اقتصاديون من أن الحكومة لم يكن أمامها سوى 48 ساعة فقط لاتخاذ القرارات.

الشريف: الحكومة كانت مجبرة على التعويم خلال 48 ساعة

وفي السياق السابق، أكد الخبير الاقتصادي مدحت الشريف، في تصريح خاص لـ «اليوم الجديد»، أن الحكومة اتخذت حزمة من الإصلاحات الاستثمارية في منتصف الأسبوع الماضي سببت هبوط الدولار ليُسجل في السوق السوداء يوم الأربعاء 14 جنيهًا وكسر، ما يعني أنها كانت مجبرة على الحفاظ على هذا السعر، فلا يُعقل أن تتركه مرة أخرى يصعد.
وأوضح الشريف أن جميع المؤشرات كانت تؤكد أن الدولار سيعاود الصعود مرة أخرى وربما يتخطى الـ 18 جنيهًا هذه المرة، لذلك فإن الحكومة لم يعد أمامها خيارات أخرى سوى التعويم للحفاظ على السعر الذي وصل إليه الدولار متأثرًا بالإصلاحات والتسهيلات المقدمة للمستثمريين.

النحاس: الشعب لا يملك رفاهية التجارب

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، وائل النحاس، إن الحكومة اضطرت لاتخاذ القرارات الاقتصادية الصعبة في هذا الوقت تحديدًا، وذلك لأنها ستذهب إلى صندوق النقد الدولي في منتصف الشهر الحالي، ولابد أن تذهب إليه هذه المرة وفي يدها ملفات تم تحقيقها فعلاً وهي «قانون الخدمة المدنية والقيمة المضافة وتعويم الجنيه ورفع الدعم عن الوقود».

وعلق النحاس في تصريح خاص لـ «اليوم الجديد»، على مقولة رئيس الوزراء شريف إسماعيل، بأن الحكومة لا تملك رفاهية الوقت بقوله «الشعب أيضًا لا يملك رفاهية التجارب، والحكومة بتجرب على جيوب المواطنين»، مقترحًا بأن يعمل جميع الموظفين لدى الدولة بدون راتب في مقابل أن تكون الدولة مسؤولة عن كل شئ يخص المواطن من مأكل ومشرب ومسكن.

تهريب الوقود عبر الحدود

وأشار إلى أن عدم اتخاذ قرار برفع الدعم عن الوقود بعد تعويم الجنيه كان سيتسبب في تهريبه عبر الحدود، وذلك لأن سعره المحلس سيكون منخفض جدًا، مضيفًا: «هناك سلع لابد وأن ترتفع مرة أخرى بعد التعويم لتأثرها بالنقل والتوزيع».

وأوضح أن البعثة المصرية ذهبت في شهر أكتوبر الماضي للجلوس مع مجلس إدارة الصندوق ولم تكن قد اتخذت القرارات التي طلبها الصندوق، أما الآن فقد فعلت كل ما يُمليه الصندوق عليها، وستُفاجئ بأنها لن تأخذ إلا ما يوازي حصة مصر في الصندوق وهو مبلغ يتراوح مابين «2.2 مليار دولار إلى 2.6 مليار دولار».


اقرأ ايضا


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.